روائع تفسير سورة الفاتحة - الوحدة الأولى - الدرس الخامس - د. محمد علي الشنقيطي

مساق روائع تفسير سورة الفاتحة

د. محمد علي الشنقيطي

من دورات منصة زادي للتعليم عن بعد (تفريغ مجموعة من الأخوات المشاركات في الدورة)

الوحدة الأولى مقدمات حول تفسير السورة

الدرس الخامس: الاستعاذة والبسملة

بسم الله الرحمن الرحيم  والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله ‏وأصحابه أجمعين.

سنتحدث عن الاستعاذة والبسملة بإذن الله تعالى فنبدأ بالاستعاذة وحكمها وصيغها وما ورد فيها ومتى تكون. فنقول الاستعاذة امر أمر الله عز وجلّ به قبل ‏تلاوة القرآن لقوله تعالى "وإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله" فأمر بالاستعاذة عند قراءة القرآن. وهذه ‏الاستعاذة لها صيغ منها أن تقول "أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم" ومنها أن تقول "أعوذ ‏بالله من الشيطان الرجيم" ولها أركان، فأركانها أربعة :‏

‏1.‏         مستعيذ وهو أنت

‏2.‏         ومستعاذ منه وهو الشيطان

‏3.‏         مستعاذ به وهو رب العالمين

‏4.‏         وصيغة للاستعاذة ‏

فهذه أربعة أركان للاستعاذة، مستعاذ به وهو الله حقه التقديم ومستعيذ وهو أنت ومستعاذ منه وهو الشيطان وصيغة. فالمستعاذ به هو الله فقط لا تستعيذ بغير الله، لا تقول أعوذ بزيد ولا بملك ولا بنبي، إنما تكون الاستعاذة ‏بالله، ومن استعاذ بغير الله فغير الله لا يمكن أن يعيذه. لذلك قال الإمام ابن كثير الله " والسر في الاستعاذة ‏بالله أن الله سبحانه وتعالى أمر بدفع العدو "قال ادفع بالتي هي أحسن" ولما كان الأعداء ينقسون إلى قسمين: عدو ‏تراه بعينك فتستطيع أن تدفعه أو تدفع نفسك عنه (تفر منه) وعدو لا تراه وهو يراك يأتيك من بين يديك ‏ومن خلفك وعن يمينك وعن شمالك فلا تستطيع أن تدفعه عنك إلا بالاستعانة بمن يراه وهو الله سبحانه وتعالى ‏ويقدر على دفعه لذلك كانت الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم" الشيطان هو الذي قال "ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن ‏بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ " فإذا استعذت بالله جعل الله بينك وبين هذا الكافر ‏الشيطان الرجيم حجابا مستورا، وأيضا جعل الله عز وجلّ هذه الاستعاذة سببًا لفراره منك "وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي ‏الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا" فهذه الاستعاذة واجبة وخاصة عند نزغ الشيطان "‏وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ ‏مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ" فإذا لم تستعذ فإن الشيطان ينزغك في بعض آيات الاشتباه أو المشتبهات ‏فتزل قدم بعد ثبوتها وإذا بك تدخل في باب الشبهات، والشبهات لا يتوجه لها إلا من فسد قلبه "فَأَمَّا ‏الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ" فالاستعاذة أمان من الزيغ بإذن ‏الله تعالى والاستعاذة سبب للحفظ لإن النسيان الذي يكون لحفظ القرآن من الشيطان كما قال تعالى "وَمَا ‏أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ " فالشيطان هو سبب النسيان "‏وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَىٰ ‏مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ" (ملاحظة: ذكر الشيخ كلمة الكافرين بدلا من كلمة الظالمين وعند التأكد وجدت أن الآية الصحيحة ‏تنتهي بكلة الظالمين فوجب التنويه – سورة الأنعام: 68) فدل على أنه لا يكون النسيان إلا بسبب الشيطان فإذا ‏استعذت بالله من الشيطان كان ذلك دافعا لحفظ ما تقرأمن القرآن ولحفظ ما تفهمه من القرآن وللعمل أيضا ‏بمقتضى ذلك الذي ستقرأه من القرآن فإن كان وعظًا اتعظت وإن كان أمرا امتثلت وإن كان نهيا اجتنبت ‏وإن كان قصة اعتبرت وغير ذلك من مقاصد القرآن التي تتضح لك بعد الاستعاذة بالله من الشيطان ‏الرجيم.‏

والاستعاذة تنقسم إلى قسمين: استعاذة كاملة واستعاذة مجزئة،

فأما الاستعاذة الكاملة فهي أن تقول ‏‏"أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم" وهي التي يذكر فيها وتكتمل فيها أركان الاستعاذة، ‏فذكرت الله ثم وصفته وذكرت الشيطان ثم وصفته في صيغة واحدة، تقول " أعوذ بالله السميع العليم" ‏فهذا كمال لأنك زدت في صفات الله، "من الشيطان الرجيم" وهذا كمال بأنك وصفت الشيطان بالوصف ‏اللائق به وهو الرجم (أنه مرجوم فعيل بمعنى مفعول)، وصفت الله أولا ثم وصفت اللعين ثانيا فهذا ‏الوصف كمال في الاستعاذة فلو قال قائل أعوذ بالله من الشيطان لكانت هذه الاستعاذة مجزئة  لكن لو قال ‏‏"أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه" لكانت هذه كاملة حيث وصف فيها ‏المستعاذ به وهو الله، والمستعاذ منه وهو الشيطان، ووصف فيها أيضا بعض أفعال الشيطان ومكائده ‏ومداخله.‏

البسملة

بعد قول الاستعاذة نأتي للبسملة، والبسملة هي قول بسم الله الرحمن الرحيم وقد اختلف العلماء في هذه ‏الآية هل هي آية مستقلة لا علاقة لها بأي سورة من القرآن أم أنها آية من سورة الفاتحة ومن كل ‏سورة أو أنها آية من سورة الفاتحة فقط أو أنها جزء من آية أو أنها ليست بآية، هذه خمسة أقوال ‏نأتيها بشيء من التفصيل.‏

‏1)‏         قال الإمام الشافعي رحمه الله وعلى ذلك مذهب الشافعي أنها آية من فاتحة الكتاب ولذلك الشافعية ‏إذا قرأوا الفاتحة ابتدأوها ببسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين فيجهرون بالبسملة ‏لأنها في اعتقادهم آية من الفاتحة.‏

‏2)‏         القول الثاني أنها آية من كل سورة، وأصحاب هذا المذهب اجتمعوا مع الشافعية إلا أنهم زادوا ‏بأنها آية من كل سورة ما عدا سورة براءة.‏

‏3)‏         القول الثالث أنها ليست بآية لا من الفاتحة ولا من غيرها وإنما هي آية مستقلة من شاء قرأها ‏ومن شاء لم يقرأها.‏

‏4)‏         القول الرابع وقد أجمعوا عليه أنها جزء من آية وليست بآية ولا خلاف في ذلك فهي جزء من آية ‏النمل "إنه من سليمان وإنه باسم الله الرحمن الرحيم"‏

‏5)‏         القول الخامس وبه انفرد المالكية أنها ليست بآية من القرآن وإنما هي امتثال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏الذي أمره الله به ثم بعد ذلك امتثالا بالأنبياء فقد قال الله للنبي صلى الله عليه وسلم "اِقرأ باسم ربك" فأمره أن يقرأ ‏باسم الله فكان يقول "باسم الله" و"باسمك اللهم" فلما نزلت "الرحمن* علم القرآن" ونزلت "قل ‏ادعوا الله أو ادعوا الرحمن" فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول "باسم الله الرحمن" فلما نزلت " إنه من ‏سليمان وإنه باسم الله الرحمن الرحيم " وقد نزل عليه قبل ذلك "أولئك الذين هدى الله فبهداهم ‏اقتده" كان يقول "بسم الله الرحمن الرحيم"‏

إذن هذا عن البسملة وأقوال العلماء فيها لكن ما هي العلاقة بين كلمات البسملة؟ البسملة ‏والاستعاذة كل منهما يمثل جانبا من جوانب العبادة، فالبسملة طلب للبركة التي اشتملت عليها ‏أسماء الله عز وجلّ الثلاث (الله، الرحمن، الرحيم) بينما الاستعاذة هي استعاذة بالله من شر الشيطان ‏المشؤوم المطرود الذي قد يمنع حصول هذه البركة بوسوسته، فتبدأ بالاستعاذة ثم تثني ‏بالبسملة. فعندما تقول " أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن ‏الرحيم" فإن الشيطان لا يستطيع أن يأتيك ولا أن يؤثر عليك بعد ان استعذت منه وابتدأت قراءتك ‏بعد ذلك بالبسملة.‏ والاستعاذة تكون في مواطن:

الموطن الأول عن تلاوة القرآن "فإذا قرأت القرآن فايتعذ بالله من ‏الشيطان الرجيم"

وتكون الاستعاذة عند الغضب عندما يغضب أحد يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم لقول النبي صلى الله عليه وسلم عندما جاءه رجلان تشاجرا واشتد ‏غضب أحدهما" فقال صلى الله عليه وسلم وهو يسمع إني لأعلم قولا لو قاله هذا لذهب عنه ما يجد قال الصحابة وما هو يا رسول الله؟ ‏قال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فقالها الرجل فذهب عنه غضبه" فتكون الاستعاذة عند شدة ‏الغضب، وتكون عند تلاوة القرآن،

وتكون عند الدخول للحمام أكرمكم الله فتقول "اللهم إني أعوذ بك ‏من الخبث والخبائث" والخبث رجال الشياطين، والخبائث نساؤهم،

وتكون الاستعاذة أيضا عند ‏لقاء الرجل مع أهله "اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا" وتكون الاستعاذة عند رؤية ‏ما يخاف "أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق"، "أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان ‏الرجيم" إلى غير ذلك من مواطن الاستعاذة

مواطن البسملة

أيضا هنالك مواطن للبسملة ومواطن للتسمية، والفرق بين التسمية والبسملة هو أن التسمية قول "بسم ‏الله" فقط أما البسملة فهي قول "بسم الله الرحمن الرحيم" فالبسملة تكون تكون عند الكتابة وعند القراءة ، ‏والتسمية تكون عند الأكل والشرب وامتثال ابتداء الأعمال فمن أراد أن يتوضأ بسم الله، أو أراد ان يأكل باسم الله، ‏أو يشرب باسم الله، لكن إذا اراد أن يكتب كتابًا يكتب "بسم الله الرحمن الرحيم" إذا أراد أن يتكلم يبدأ ‏‏"بسم الله الرحمن الرحيم"  و"بسم الله الرحمن الرحيم"  لا تكمُل عند الأكل لأن الأكل ليس موطنًا ‏لاستنزال الرحمة بهذا المأكول ستمضغه مضغًا وتبلعه بلعًا بعد ذلك فتقول "بسم الله" لقوله تعالى "ولا ‏تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه" ولم يذكر إلا اسم واحد " اسم الله" ولم يقل لا تأكلوا مما لم تذكر ‏أسماء الله وإنما قال اسم الله فعُلِم أن الاسم الواحد الذي هو لفظ الجلالة يُذكر على المأكولات والمشروبات ‏والملبوسات وفي ابتداء قضاء الحاجات لكن عند التعرض لطلب العلم ولكتابته ولغير ذلك من الأمور التي ‏ستبقى فإنه تكتب البسملة كاملة "بسم الله الرحمن الرحيم" ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكتبها في بداية كتب ‏للملوك الذين كاتبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان كتاب سليمان إلى بلقيس أيضًا ما هو إلا بسملة بعدها خطاب ‏مختصر (إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ (30) ‏أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (31) ‏النمل)

وللعلماء في هذه البسلمة والاستعاذة بحوث كثيرة ولكن سنختصر على أهم ما ذكر في ذلك، فنقول إن ‏البسملة اشتملت على ثلاثة أسماء هي مرجع أسماء الله الحسنى: لفظ الجلالة الله، ثم لفظ الرحمن ثم لفظ ‏الرحيم، واشتراك الرحمن والرحيم في صفة واحدة وهي صفة الرحمة بينما لفظ الجلالة انفرد بصفة ‏أخرى وهي صفة الألوهية. وهاتان الصفتان صفة الألوهية وصفة الرحمة يولدان في قلب الإنسان خوفا ‏ورجاء، فصفة الألوهية تتولد منها معاني الخوف، وصفة الرحمة تتولد منها معاني الرجاء، فبيّن لنا ربنا سبحانه وتعالى في هذه البسملة أن السير إليه يقتضي الخوف منه والرجاء فيه، ومن سار إلى الله بالخوف المجرد ‏قنط من رحمة الله، والذي يقنط من رحمة الله يكون خاسرًا " قال ومَن يقنَط مِن رحمة ربِّه إلا الضَّالُّون" ‏‏(ملاحظة: قال تعالى:"إنَّه لا ييأس مِن روح الله إلا القومُ الكافِرون" [يوسف: 87]، وقال سبحانه: ‏‏"ومَن يقنَط مِن رحمة ربِّه إلا الضَّالُّون" [الحِجر: 56 ] – عند التأكد لم يرد لفظ الكافرون في الآية التي ‏ذكرها الشيخ بل الضالون) . ‏

أيضا لا يتعبد ويسار إليه بالرجاء المحض، ومن سار إليه بالرجاء المحض كان من المرجئة الذين أمنوا ‏مكر الله "ولا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون" فجمع في البسملة بين ما يدل على الخوف ويدعو له ‏ويدل على الرجاء ويدعو له.‏

كما أن البسملة أيضًا جمعت مراتب الإسلام الثلاث في قوله "بسم الله الرحمن الرحيم" فهذه الأسماء الثلاثة ‏الله، الرحمن، الرحيم تقابلها مراتب الدين الثلاث:‏

فلفظ الجلالة الله الذي يثير الخوف يقابله الإسلام الذي دافعه الأول الخوف، ولذلك إذا خاف الإنسان فرّ إلى ‏الإسلام ليدخل فيه فيسلم مما خاف. ثم إن الإسلام يسلم أصحابه "من قال لا إله إلا الله فقد عصم ماله ‏ودمه" وهذه سلامة من القتل وسلامة من الجزية وسلامة من أخذ المسلمين لماله فيسلم ويأمن بسبب ‏دخوله في الإسلام. إذن هذا خوف دفعه للدخول في الإيسلام.

ثم هذا الخوف الذي دفعه للدخول في ‏الإسلام يحتاج معه إلى رجاء حتى ينتقل إلى مستوى الأمان، والأمان لا يحصل عليه إلا بالإيمان كما قال ‏تعالى " فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ‏ (81) الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ ‏لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ (82)" (الأنعام) والأمان هنا حتى تحصل إليه تحتاج إلى رجاء

ثم يزيد الرجاء ‏عندما تستمر وتستقيم وتصل إلى مقام الإحسان الذي يقابله لفظ الرحيم، فلفظ الرحيم دل على الديمومة ‏والاستمرار في الرحمة حيث لا يخرج عنها بينما لفظ الرحمن دل على وزن فعلان الذي تقتضي الدخول ‏والخروج على حد سواء، بينما تجد لفظ الجلالة قبل ذلك دل على ما ذكرت لك، فكان الإيمان يمكن أن ‏تحصل الردّة بعده، والإسلام يمكن أن تحصل الردّة بعده، لكن مقام ‏الإحسان من وصل إليه استمر في الإحسان فلا يرتد أبدا، ولهذا قال تعالى "هل جزاء الإحسان إلا ‏الإحسان" وقال " للذين أحسنوا الحسنى وزيادة" فلم يقل هل جزاء الإيمان ولم يقل للذين آمنوا، وإنما ‏جعل الحسنى للذين أحسنوا، وجعل الزيادة التي هي النظر إلى وجه الله لهم، وجعل جزاء الإحسان ‏إحسانا، وهذا كله من فضل الله جل جلاله. ‏

فعلى ذلك تكون الاستعاذة لها أحكام والبسملة لها أحكام، فالاستعاذة تكون عند ابتداء التلاوة والبسملة تكون عند ‏ابتداء التلاوة من أول السورة، أما إذا أردت أن تبتدئ التلاوة من وسط السورة فيكفيك أن تقول أعوذ ‏بالله من الشيطان الرجيم ثم تتلو بعد ذلك ما تيسر من القرآن من غير بداية السورة، أما بداية كل سورة ‏فلا بد أن تذكر قبلها بسم الله الرحمن الرحيم.‏

 

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل