وقفات وتأملات تدبرية مع آيات سورة القيامة

مقتطفات من تفسير سورة القيامة

د. صالح عبد الرحمن الخضيري

دورة الأترجة القرآنية

إعداد وجمع إسلاميات


1.      سورة مكية أي نزلت قبل الهجرة تسمى باسم هذا اليوم العظيم سورة القيامة لأن الله أقسم بهذااليوم العظيم في آيات عديدة

2.      لعِظَم هذا اليوم تعددت أسماؤه في القرآن:اليوم الآخر، الحشر، التغابن، الجمع، القيامة، الصاخّة، الغاشية، الحاقّة، الطامة

3.      (لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (1))هنا المقسم عليه هو إثبات البعث والمعاد والردّ على من أنكر ذلك من المشركين. النفس وصفت في القرآن بـ "لوّامة" كما في #سورة_القيامةووصفت في سورة الفجر بأنها "مطمئنة" ووصفت في سورة يوسف بأنها "أمّارة بالسوء"

4.      سئل ابن عباس ماهي النفس اللوامة؟ قال:هي النفس اللؤوم وقال مجاهد:هي التي تندم على ما فات تلوم على الفائت

5.      النفس قاطعة بين القلب والوصول إلى الرب وأنه لايدخل عليه سبحانه ولايوصل إليه إلابعد ترك هذه النفس وإماتتها بمخالفتها والظفر بها

6.      النفس قد تكون أمارة وقد تكون لوامة وقد تكون مطمئنة والحكم للغالب من أحوال هذه النفس

7.      كون النفس مطمئنة: وصف مدح وكونها أمّارة: وصف ذمّ وكونها لوّامة ينقسم إلى مدح وذمّ بحسب ما تلوم عليه إن خيرا فمدح وإن شرّا فذمّ

8.      (بلى قادرينَ على أن نُسَوِّيَ بَنَانه) هذا المنكِر للبعث أن نجعل أصابعه طبقة واحدة فلا يستطيع أن يقبض أو يأخذ بها شيئاً

9.      (نسوي بنانه) نعيد أصابعه، من التعبير بالبعض وإرادة الكل فلأن يقدر على إعادة الجسم كاملاً من باب أولى وهو على كل شيء قدير

10.  (ليفجر أمامه)يفجر في مستقبل أيامه فيريد أن يعصي ويريد أن يُشرك أو راكبًا رأسه لا يلوي على شيء من التيه والعُجب فهو لا يبالي

11.  (ليفجر أمامه)قال ابن عباس: هو الكافر يكذِّب بيوم الحساب ولهذا قال الله تعالى (يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ)

12.  (فإِذا بَرِقَ البَصَرُ) فزع لأن الإنسان إذا لمع بصره وصار ما يستقر يكون هذا كناية عن شدّة الخوف والفزع فهو يفزع من هول هذا اليوم

13.  (وجمع الشمس والقمر)عن النبي أن الشمس والقمر يجمعان في الناروالحكمة في هذاوالله أعلم إمالأنهما من وقودالنار وإما لتبكيت عابديهما

14.  (كلا لَا وَزَرَ) أي ليس لكم مكان تعتصمون فيه، ما يستطيع الإنسان أن يختفي في مكان أو أن يغيب في مكان

15.  (يُنبأ الإنسان يومئذ) يوم القيامة (بما قدَّم وأخَّر) يُخبَر بجميع أعماله قديمها وحديثها، أوّلها وآخِرها، وكبيرها وصغيرها

16.  (بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (14) وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَه) فهو شاهدٌ على نفسه عالمٌ بما فعلت ولو اعتذر وأنكر

17.  ينبغي على العبد أن يحذر من هول يوم تنطق فيه الجوارح تشهد على العبد بما عمل تشهد عليه بما عمل (بل الإنسان على نفسه بصيرة)

18.  (وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ)لو جادل يريد المعذرة فإنه لا ينفعه جداله، لو اعتذر فإن اعتذاره سيكون بالباطل لا يُقبَل منه

19.  توجّه الخطاب لتعليم النبي الكريم محمد في كيفية تلقي الوحي من المَلَك فقال الله (لا تحرك به لسانك) أي بالوحي، بالقرآن

20.  (لتعجل به) تعجل بحفظه فإنا نتكفّل بأن تحفظه كاملا فإذا قام جبريل من عنده حفظه النبي عليه الصلاة والسلام كما ألقاه إليه جبريل

21.  (إن علينا جمعه)القرآن الكريم حفظه الله تعالى فإنه محفوظ في السطور ومحفوظ في الصدور وهو سبحانه الذي تولّى ذلك

22.  ولا يزال القرآن وسيظل محفوظاً بحفظ الله مهما حاول العابثون من المحرفين لحروفه أو لمعانيه لا يزال محفوظاً بحفظ الله تعالى وسيظل

23.  (بل تحبون العاجلة)إنما يحملهم على التكذيب بيوم القيامة وبيوم الجزاء إيثارهم للعاجلة للدنيا الفانية على الآخرة الباقية

24.  (العاجلة)هي الدنيا ولم يذكر الله تعالى الدنيا في القرآن إلا مُحَقِّرا لشأنها وليس هناك آية أو حديث عن النبي يمدح الدنيا أبداً

25.  (إلى ربها ناظرة)قال صلى الله عليه وسلم «إنكم سترون ربكم عيانا كما ترون القمر ليلة البدر وكما ترون الشمس صحواً ليس دونها سحاب»

26.  (ووجوه يومئذ باسرة)وجوه يومئذ عابسة وهي وجوه الكفار والمشركين تظنّ هذه الوجوه (تظن أن يفعل بها فاقرة) يعني أن يُفعل بها داهية

27.  (تظن أن يفعل بها فاقرة) الظنّ هنا إما: بمعنى اليقين أو بمعنى توقّع الشيء وتوقّع حصوله

28.  (وقيل من راق) هل من راقٍ فيرقيه، نزل به أمر عظيم لأن الرقية دواء روحاني عظيم ولهذا كان النبي عليه الصلاة والسلام يرقي نفسه

29.  (وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ) أنه فراق هذه الحياة الدنيا وأنه سينتقل من هذه الحياة الدنيا إلى الآخرة.

30.  (والتفّت الساق بالساق) كناية عن الأمرالعظيم ومانزل بهذا المحتَضَر أو أن رجلاه التفت إحداهما بالأخرى كنايةعن ضعف جسمه وخروج روحه

31.  (فلا صدق ولا صلى) هذا الكافر الذي هو مُكذِّب الآخرة لا صدّق بالبعث ولا صدّق بالرسول ولا صدّق بما جاء به ولا صلّى ما رجع لله

32.  (ولكن كذب وتولى)كذّب بالبعث،بيوم الدين،بالرسول، بالقرآن، بالخبر وتولّى عن الأوامروالنواهي لم يسجد لله سجدة ولم يعبده كماأمره

33.  (أيحسب الإنسان أن يترك سدى)الإنسان مأمور ومنهي في الدنيا ومسؤول في القبر ومبعوث يوم القيامة ومناقَش عن كل ما أسلفه في الحياة الدنيا

34.  في الحديث: "من قرأ: (لا أقسم بيوم القيامة) فانتهى إلى قوله: (أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقادرٍ على أن يحيِي الموتى)؟ فليقل: بلى»

 



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل