وقفات وتأملات تدبرية مع آيات سورة الواقعة

مقتطفات من تفسير سورة الواقعة

د. محمد بن عبد العزيز الخضيري

دورة الأترجة القرآنية

إعداد وجمع إسلاميات


1.      الواقعة:القيامة التي ستقع حقا ليس لوقعتها كاذبة وموضوعها وحديثها يدور حول القيامة وأقسام الناس فيها بدءا من القيامة الصغرى،الموت

2.      جاءت متمّمة لما جاء في سورة الرحمن بل هما كالسورتين اللتين تمثلان سورةواحدة حيث إن ختام الثانية هو عَوْد على أول الأولى(القرآن)

3.      )خافضة رافعة) من أعظم ما في هذا اليوم أنه يوم خفضٍ ورفع والخافضة الرافعة الحقيقية هي الآخرة وليست الدنيا

4.      في ذلك اليوم ترجّ الأرض رجّاً شديداً حتى يتهدّم ما عليها من بناء ويتفتت ما عليها من جبال ويزول من عليها من قائم وشاهد

5.      (بست الجبال بسا) تفتت تفتيتا من شدة الرجّ ودُكّت الجبال دَكّاً دَكّاً وتصبح كثيبا مهيلا وتكون كالعهن المنفوش وهذه كلها مراحل

6.      الجبال هذا الشيء الثابت القائم يوم القيامة يدك دكّا ويبسّ بسّا ويفتت تفتيتا حتى يكون كالعهن المنفوش ثم يسيّر وهذا نموذج للتغيير

7.      (ما أصحاب الميمنة)أيُّ شيء أصحاب الميمنة؟! هذا أسلوب للتعجيب وإثارة الانتباه وأن حالهم حال عظيم ينبغي للمؤمن أن ينتبه له

8.      (والسابقون السابقون) قيل هم الأنبياء وقيل السابقون هم الذين يسارعون إلى الخيرات ويسابقون إليها وينافسون فيها

9.      (ثلة من الأولين) رجح ابن جرير أنهم من الأمم المتقدمة ورجح ابن كثير أنهم من أول هذه الأمة يعضده"خير الناس قرني ثم الذين يلونهم"

10.  (ثلة من الأولين)قال بعض العلماء:هذا عام في هذه الأمةوفي غيرها من الأمم ففي كل أمة ثلة من أوّليها سابقون وقليل من آخريها سابقون

11.  (موضونة) منسوجة بالذهب (متكئِين عليها)على هذه السرر والاتّكاء بمعنى الاضجاع أو الارتفاق أو التربّع كل ذلك يسمى عند العرب اتكاءً

12.  (بأكواب)هي هذه الكؤوس التي لاخراطيم لها ولا آذان، ما لها خرطوم كالإبريق وليس لها أذن تُمسك بها مثل فنجان الشاي ونحوها

13.  خمر الدنيا تشتمل على صداع الرأس وعلى القيء وعلى البول وعلى السُكْر وهو ذهاب العقل أربعة أشياء نزّه الله عز وجل خمر الآخرة منها

14.  (وَلَا يُنْزِفُونَ) يعني لا يصيبهم نزفٌ في عقولهم، لا تذهب عقولهم. وقال بعضهم لا يصيبهم نزفٌ من بطونهم يعني لا يصيبهم القيء

15.  (وفاكهة مما يتخيرون) لذّة الاختيار فلا يُفرَض عليهم نوع واحد من الفاكهة يُجبرون على أكله وطيب الفاكهة في أنها تُتَخيَّر

16.  كأمثال اللؤلؤ واللؤلؤ مشهور بصفائه وبياضه والمكنون أي المستور لأن النفس تطمع في الشيء المستور المغطّى وليس في الشيء المكشوف

17.  القضية مقابل عمل كما قال الله في سورة الرحمن(هل جزاء الإحسان إلا الإحسان)وهنا (جزاء بما كانوا يعملون)فلا يُنال عشوائياً

18.  لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما ذكر ألوان النعمة لتتشبع النفس في الطعام والشراب والنكاح والمتكأ والمرتفق والمجالسة والكلام والسماع

19.  ذكر السابقون ثم أصحاب اليمين تتناسب مع ما ذكر في سورة الرحمن من أن الجنتين الأوليين أعظم من الجنتين الأخريين

20.  (لايرون فيها شمسا ولا زمهريرا)كحال النهار قبل طلوع الشمس مابين الفجر إلى طلوع الشمس هذا حال أهل الجنة وهو أحسن أحوال الدنيا

21.  (لا مقطوعة ولا ممنوعة)في الجنة لا صيف ولا شتاء ولا جدران ولا حيطان ولا أسوار تمنعك من الوصول إلى ما تريد

22.  (وفرش مرفوعة) قيل:هي المتكآت المرتفعة كناية عن نساء الجنة فتسمى المرأة فراشا وتسمى إزارا أو رداء أو لباسا ومرفوعة عن الأدناس

23.  (عُرُبا)العَروب المرأة المتغنّجة المتحبّبة إلى زوجها التي تعشق زوجها وتهواه ولا ترى شيئا سواه يقال عروب ويقال غنِجة وشَكِلة

24.  (أترابا)أي في سنّ واحدة ليس بينهن كبيرة أو صغيرة لتعيش بين متناقضات كما يحصل مثلاً في الدنيا

25.  (ثلة من الأولين وثلة من الآخرين)أي أصحاب اليمين هم جماعة كثيرة من الأولين وجماعة كثيرة من الآخرين ليسوا مثل السابقين

26.  أصحاب الشمال الذين يأخذون كتابهم بالشمال أو الذين كانوا يوم أن خلق الله آدم على شمال آدم أو يكونون يوم القيامة في جهة الشمال

27.  (فِي سَمُومٍ) الهواء الحارّ الشديد الحرارة الذي إذا مرّ بالوجه أحرقه (وحميم) الماء يأتيهم حميماً شديد الحرارة يسقط جلدة وجوههم

28.  (إنهم كانوا قبل ذلك مترفين) هذا هو السرّ كانوا يعيشون في نعمة وكانت هذه النعمة قد غرقوا فيها وأُترفوا جاءتهم من كل مكان، لكنهم يشكروا الله ولم يستعملوها في طاعته

29.  (يصرون على الحنث العظيم) الشِرك عرفواأن هذا شرك وأنه ل ايليق بالمؤمن ومع ذلك أصروا عليه (وهو الأولى)وإما اليمين الغموس

30.  صفتان: ضلالهم عن الهدى ضلّوا قصدا وزاغوا عن الطريق عمدا وتكذيبهم بالحق كذّبوا بماجاء من الحق ولذلك يسميهم (الضالون المكذبون)

31.  كما قدّرنا الخلق قدّرنا بينكم الموت خلقناه وقدّرناه وجعلنا له أجلا معدودا أنتم لا تتصرفون في بدء خلقكم ولا تتصرفون في موتكم

32.  ما الداعي لإنكار البعث إذا كنتم تعلمون أنكم خلقتم من عند الله وأن موتكم بيده وأنه لن يفلت من قبضته أحد ولا يمكنكم تغيير شيء؟

33.  دورنا في الزراعة أننا نحرث الأرض ثم نلقي الحب ونجري عليه الماء وأحيانا لا نجريه بل ننتظر ماءالسماء، تنتهي مهمتنا عند هذا الحد

34.  أنتم تحرثون الزرع فقط، كذلك أمر الآخرة بيد الله وما مثل الآخرة وبعثنا بعد موتنا إلا كمثل الزرع إذا أعيد مرة أخرى

35.  (لونشاء جعلناه أجاجا) مِلحاً مراً لا يُساغ (فلاتشكرون)هلا شكرتم الله أن أنزل عليكم هذا الماء العذب الزلال الذي ليس لكم فيه دور

36. في الزرع قال (لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا) وفي الماء قال (لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا) لأن جعل الماء أجاجاً يأتي في لحظة واحدة أن يكون مراً مالحاً غير مساغ وأما كون الشيء يأتي حطاماً فإنه يأتي عادة عبر مراحل يأتي مثلاً برد أو حر شديد ثم ما يزال ييبس ييبس حتى يتحطم ويتهشم فجاءت اللام كأنها للمهلة وللمدة وللزمان

 

37.  الشجر الأخضر يتوقع ألا يخرج منه نار لأن النار حارة يابسة والشجر الأخضر بارد ورطب لكن يخرج بقدرة الله فكذلك بعثكم يوم القيامة

38.  (تذكرة ومتاعا (للمقوين)) قيل هو: المسافر لأنه يكون في القَوى،القوى هي الأرض الفلاة، وقيل المسافر والحاضر وقيل الجائعون وقيل المستمتع أياً كان

39.  نسبح الله العظيم لأنه هو الذي أوجدنا من العدم وأوجدلنا الطعام وأنبت لنا الأشجار وأنزل لنا الماء العذب الزلال وجعل لناهذه النار

40.  (فلا أقسم بمواقع النجوم) أي أماكنها ومنازلها ومسيرها ومشرقها ومغربها والنجوم في الاستعمال القرآني تدل على نجوم السماء

41.  (فلا أقسم بمواقع النجوم * وإنه لقسم لو تعلمون عظيم) أي قسمي بها قسم عظيم لو كنتم تعلمون ما هي هذه النجوم ففيها شيء مبهر عظيم

42.  (إلا المُطَهَّرون) هم الملائكة.القرآن افي اللوح كتاب لايمسه إلا من هو مُطَهّر ولو أريد الكتاب الذي في الدنيا لقال المتطهرون

43.  (وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون) الجدير بكم أن تشكروا الله على النعم المادية أو نعمة القرآن فتصدقوا وتؤمنوا وتعملوا صالحا لكنكم كذبتم وما شكرتم

44.  أول السورة حديث عن أصناف الناس في يوم القيامة(السابقون،أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة)وفي ختامها أصناف الناس عند نزع الروح

45.  (فسلام لك من أصحاب اليمين)إما تسلّم عليهم الملائكة وإما ترى فيهن ما تحب من السلامة وإما فمسلَّم لك أنك من أصحاب اليمين

46.  (إن هذا) لهو حق اليقين) إما أن يكون المراد (إن هذا) الخبر (لهو حق اليقين) لا مرية فيه ولاشك فيه فاستعدوا أو إن هذا القرآن لهو حق اليقين

 

47.  (فَسَبِّح باسم ربك العظيم) ختمت هذه السورة بالأمر بالتسبيح فعلى المسلم أن يستكثر منه وقد أمر النبي أن نُكثِر من التسبيح



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل