تأملات في آيات

تأملات في آيات

بقلم سمر الأرناؤوط

(رب السموات والأرض ورب العرش العظيم)

وقال صلى الله عليه وسلم: "ما السمواتُ السبعُ في الكرسيِّ إلا كحَلْقةٍ مُلقاةٍ بأرضٍ فلاةٍ، وفضلُ العرشِ على الكرسيِّ كفضلِ تلك الفلاةِ على تلك الحلْقةِ" إلهٌ بهذه العظمة التي لا يمكن لعقل أن يحيط بها هو أرحم بنا من أمهاتنا هو الرحمن الرحيم الرؤوف الودود سبحانه جلّ في علاه!! وعندما نقرأ قوله تعالى (ورحمتي وسعت كل شيء) نستبشر بسعة رحمته ونحسن الظنّ بالرحيم أن يشملنا برحمته فنحن شيء من خلقه تبارك وتعالى. اللهم ارحمنا يا رحيم..

************
(فلما كشفنا عنه ضرَّه مرَّ كأن لم يدعنا إلى ضرٍّ مسه)

يكشفُ الله الضر عن خلقه وهو يعلم أنهم سيجحدون ولا يشكرون كُن شاكرًا واستبشر

**************

(وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك) للنبي صلى الله عليه وسلم

(وموعظة وذكرى للمؤمنين) لكل المؤمنين إلى أن تقوم الساعة

قصص الأنبياء والمرسلين في القرآن ليست للتسلية وإنما هي موعظة وذكرى قلنقرأها بنية الاقتداء بهم (فبهداهم اقتده)

*******************

(أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني)

(ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان)

عتابٌ ربّاني يفتت القلوب لو وَعَت فتتخذ الشيطان عدوا..

*******************

الرحمة مقدّمة على العلم (آتيناه رحمةمن عندنا وعلمناه من لدنا علما)

ونبينا صلى الله عليه وسلم معلّم البشرية قال له ربه (فبما رحمت من الله لنت لهم)

فالرحمة من صفات المعلّم وهي مقدّمة على علمه فما ينفع العلم إن كان صاحبه فظّا غليظ القلب؟! سينفضّ عنه المتعلّمون وسيكون سببًا في ابتعادهم عن العلم..

******************

إن كنا نحرص على تحصين أنفسنا بأذكار الصباح والمساء فلنستحضر قلوبنا عند التلفظ بها فهي دعاء ولا يقبل الله دعاءَ قلبٍ غافل لندعُ دعاء المضطر

(أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء)

*******************

(ربي إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين) (إنما أشكو بثي وحزني إلى الله) لنتعلم من أيوب ويعقوب عليهما السلام أن نشكو لله تعالى وحده فهو القادر على رفع الضر عنا وهم العليم بحالنا وبما يصلحنا.




التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل