برنامج مثاني - 11 - الحمد لله

برنامج مثاني

رمضان 1436هـ

من إصدارت مركز تدبر

الحلقة 11 – الحمد لله

د. د. عبد الله بن منصور الغفيلي

تفريغ موقع إسلاميات حصريًا

(الحمد لله) أولا وآخرا وظاهرا وباطنا. كلمة نرددها في اليوم عشرات المرات بل مئات المرات في صلاتنا وأذكارنا ودعائنا فهلا توقفنا معها عندما نفتتح كتاب الله فنقرأ (الْحَمْدُ لِلَّهِ) الحمد لله كله أنوار الثناء مستغرقة له سبحانه وتعالى وحده لا شريك له، كم تبعث هذه الكلمة  والافتقار والانطراح والانكسار بين يدي العزيز الجبار عندما تقر بأن تلك النعم إنما كانت من الله وشكرها لله سبحانه وتعالى ولذلك كانت هي كلمة أهل الجنة بل كانت هي آخر دعواهم (وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)[يونس:10] ويحمدون ربهم على تلك النعمة الكبرى والمنّة العظمى (وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَااللَّهُ)[الأعراف:43] إنها نعمة من الله جلّ وعلا أن دلّنا على تلك الكلمة حتى نرددها ليلا ونهارا سرا وجهارا (الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ ﴿٧﴾ غافر) تستمد بها القوة ومنها يكون الثبات والتمكين فرددها بقلب حاضر وتذكرها كلما نطقت بها في صلاتك وفي ذكرك ودعائك الحمد لله إنها كلمة عظيمة (يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) التغابن) إننا نحمد ربنا ومن أعظم ما نحمده عليه هذا القرآن وأنت تقرأ في كل أسبوع (الْحَمْد لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا (1) الكهف)

https://t.co/sSie899q2a

 

 



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل