برنامج مثاني - 5 - أم القرآن منهج حياة

برنامج مثاني

رمضان 1436هـ

من إصدارت مركز تدبر

الحلقة 5 – أم القرآن منهج حياة

د. عبد الله بن منصور الغفيلي

تفريغ موقع إسلاميات حصريًا

في كل يوم نقرؤها 17 مرة أو أكثر، نرددها في صلاتنا، ركنٌ من أركانها، لا صلاة لمن لم يقرأ بها، فهلّا تدبرت معانيها وعرفت حقيقتها وفضلها؟ هي السورة التي لم يُنزل في القرآن مثلها، هي أعظم سورة في كتاب الله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وكما قال: لن تقرأ بحرف منها إلا أعطيته. فما كان فيها من ثناء ودعاء وقع من قلب صادق لربه فإنه حريٌ أن يُعطى وأن يُجاب ما سأله في تلك السورة العظيمة كما بشّر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، أخرج البيهقي في شعب الإيمان:

أن الله أنزل على خلقة مائة وأربعة من الكتب أودعها في أربعة منها في القرآن والتوراة والإنجيل والزبور ثم أودع علوم هذه الأربعة في القرآن ثم أودع ما في القرآن في المفصل ثم أودع ما في المفصّل في هذه السورة ولذلك كما قال ابن القيم تضمنت هذه السورة جميع ما في الكتب المنزّلة، سورة عظيمة تضمنت أنواع التوحيد الثلاثة: الألوهية والربوبية والأسماء والصفات، افتتحت بأسماء عظيمة تعود لها الأسماء الحسنى: الله، الرحمن، والرحيم. جمعت بين الثناء والدعاء كأحسن ما يكون الجمع للعبد عندما يسأل ربه ويتقرب إليه. فيها من المقاصد والتوجيهات والكليات والأسماء الحسنى العظيمات ما يجعلها أعظم سورة في القرآن فتدبرها..



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل