مجالس المتدبرين في رمضان 1435هـ - الجزء 5

مجالس المتدبرين في رمضان 1435هـ

المجلس الخامس بعنوان: #تدبرالجزء_5 
مع فضيلة الدكتور إبراهيم الحميضي @ib1430
(جمع التغريدات صفحة إسلاميات)

الجزء الخامس كله في سورة النساء، وهي مدينة، تحدثت كثير من آياتها عن الأحكام المتعلقة بالنساء.
"ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلاً عظيماً" أي يريد أتباع الشياطين أن تميلوا عن الحق إلى الباطل ميلا عظيما .
( إن يريدا إصلاحاً يوفق الله بينهما ) صلاح النية أول أسباب التوفيق
(وإن تك حسنة يضاعفها) مفهوم واسع لإسم الله الكريم فمن كرمه يضاعف الحسنات لمن يشاء... نسأل الله من فضله..
"قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى" مهما بلغت ثروتك الدنيوية فهي قليل بالنسبة لما عُدّ للمتقين في الآخرة
(ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا) يجب أن يسبق العمل الصالح توحيد الله عز وجل والإيمان به،، والا كان "كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف"
(للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن) للرجل صفات تخصه وللمرأة صفات تخصها فمن أراد مساواة المرأة بالرجل فيما خصه الله به فقد ظلمها ولم ينصفها
القوم يألمون ويكدحون لنصرة دينهم! والمؤمنون المخلصون يألمون ويخلصون لنصرة دينهم الفرق هو (إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون ..)
{يريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا} {يريد الشيطان أن يضلهم} {والله يريد أن يتوب عليكم} فماذا تختار لنفسك ؟!!
{فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا} لن يدع الزوج عن ظلم زوجته شيء أعظم من تذكره لعظمة الله وعلوه وكبره
الشرك أظلم الظلم، وأكبر الكبائر، وأقبح الذنوب قال تعالى : ( ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما).
﴿ ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلاً عظيماً ﴾ هـل أدركت المؤامرة ؟!!
"وَاللَّه يُريد أَن يتوب عليكم ويريد الَّذِين يَتبعون الشهوات أَن تَمِيلُوا.." طريق الشهوات دائماً مائل وغير مستقيم
( وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها...) فالزيادة مندوبة والمماثلة مفروضة
(يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفًا) كم من الرخص التي انطوت تحت هذه الآية لضعفك أيها الإنسان وإرادةالرحمن التخفيف عليك؟
قال تعالى ( ولا يظلمون فتيلا) قال ابن كثير: الفتيل هو الخيط المستطيل في شق النواة . اللهم عاملنا برحمتك فهي أوسع لنا
البعد عن مواطن الباطل من أسباب العصمة : في المعاصي العملية ﴿واستبقا الباب﴾وفي المعاصي العلمية ﴿ فلا تقعدوا معهم ﴾
[وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ] لنحمد الله ما أنعم به علينا من الهداية فالشيطان يجري منا مجرى الدم ..!
(إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها)قال أهل العلم أنها عامة في جميع الأمانات الواجبة؛ سواء حقوق الله أو حقوق عباده
والله يريد ان يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلواميلاً عظيما النفس يتنازعها داعيان/اطع الله تفلح.
وصاكم بـ: الوالدين ذي القربى اليتامى المساكين الجاردي القربى الجارالجنب الصاحب بالجنب ابن السبيل وملك اليمين
ولاتَتَمَنَّوْاما فَضَّلَ اللَّهُ به بعضكم عَلَىٰ بعض ۚ اذا كنا نهينا عن تمني ما لبعضنا فكيف بمن يطالب بالمساواة
لاتغالي في تقرير الحرية ولاتبالغ في كبتها وابتغ بين ذلك سبيلا (واللاتِي تخافون نشوزهن فعظُوهُن وَاهجرُوهن في المضاجع واضربوهن)
"ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلاً عظيماً" أي يريد أتباع الشياطين أن تميلوا عن الحق إلى الباطل ميلا عظيما .
(وخلق الإنسان ضعيفا) أصل الانسان ضعف.وإياكم والوقوع في وهم القوه! فلا قوة لنا إﻻ بالله
يجب أن يسبق العمل الصالح توحيد الله عز وجل والإيمان به،، والا كان "كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف"
﴿وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به…﴾ لا تتحدث بكل ماتسمع في الحديث قالﷺ "كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل مايسمع"
{ ولولا فضل الله عليكم ورحمته...} لنحمد الله ما أنعم به علينا من الهداية.. ولنطلبه الزيادة.. فالشيطان يجري منا مجرى الدم !!
الرجال قوامون على النساء) تخبطت المجتمعات وتقطعت أواصر العلاقات وضاع الأبناء بعدما نافست المرأة الرجل في القوامة
﴿ الرجال (قوَّامونَ) علىٰ النساء بما فضّل الله بعضهم على بعض و (بما أنفقوا) من أموالهم ﴾ الإنفاق يهيئ لك القوامة الزوجية
قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى)جمعت بين التزهيد في الدنيا والترغيب في الآخرة والحض على فعل الخير والزجر عن فعل الشر
"ولاتتمنوامافضل الله به بعضكم على بعض.." هذه الآية أصل في وجوب رضاالرجل بما قسم الله له ورضى المرأة بما قسم الله لها.
"ولاتكن للخائنين خصيماً " لا يجوز لأحد أن يخاصم عن أحد ، وهو يعلم أنه غيرُ مُحقّ !
من علامات المنافقين الصد عن تحكيم شرع الله: "وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا"
"واللهُ يُريد ان يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلاً عظيما" فرق بين من يحبك ومن يريد هلآكك
من الاغترار أن تسيء فترى إحسانا فتظن أنك قد سومحت وتنسى {مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ } ابن الجوزي
﴿أم يحسدون الناس على ما ءاتـٰهم الله من فضله﴾ اطمئن فلن يذهب لغيرك شيء قد كتبه الله لك، فلا تحسد ولا تحقد، وعش بقلب أبيض
(والله يريد أن يتوب عليكم ) أو حان وقت التوبه والرجوع الى الله
لاتستصغر أي حسنة ؛ فأنت تتعامل مع كريم : (إن الله لايظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يُضاعفها)
لا عمل يسبق التوحيد ( واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا ) ولا شيء ينفع مع الشرك ( إن الله لا يغفر أن يشرك به )
(فلا وربك لا يؤمنون ) درجة الايمان من مراتب الدين لا ينالها إلا من انقاد لما جاء به الرسول عليه الصلاةوالسلام في كل شؤون الحياة
ما أعظم إرادة الله لعبده (والله يريد أن يتوب عليكم) وما أخبث إرادة الفاسدين (ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا)
(ان الذين كفرو باياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم غيرها ليذوقو العذاب )لكل ملحد تمعن جبدا هذاالوعيد من رب العالمين
(من يشفع شفاعه حسنة يكن له نصيب منها ) عمل الخير والعطاء ينال صاحبه السعادة و والحظ الوفير و الشر بالتعاسة و الوزر
من يعمل سوءًا يجز به "كل ظالم معاقب في العاجل على ظلمه قبل الآجل
(فعند الله ثواب الدنيا والآخرة) كما أن الأخرة عنده سبحانه كذلك الدنيا عنده فلا تطلبها عند غيره ولان تطلبها بطريق لا يرضيه
يستدل القائلون بأن الأصل في الطلاق 'لغير عذر' الحظر وليس الإباحة بقوله تعالى:"فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا"
[وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفاً] سعادة الإنسان لا تكون إلا بالله عزَّ وجل وما خلقه ضعيفا إلا ليكون ضعفه دافعاً له إلى باب الله
( وكفى بالله عليما ) حتى في نواينا الطيبة التي لا أحد يعلمها يكفينا علم الله بها .
أحياء السلام ونشره و الاستبشار بمن يلقيه (وإذا حييتم بتحية فحيوا باحسن منها أو ردوها ) تعليم و تربية وكل شيء عند الله محسوب
"إن الذين كفروا بآياتناسوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلوداغيرها ليذوقوا العذاب" السر أن الجلد موطن الاحساس
(لايحب من كان مختالاً فخوراً) ألا يغتر الإنسان بما وهبه الله من علم أو مال أو جمال وألا يتكبر على الناس
{من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا} لهذامن يستجب للرسول ويعمل بهديه فقد استجاب لله فهل من متأمل !؟
( فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله...) فالذكر مشروع بعد كل الصلوات لكنه آكد بعد صلاة الخوف لما وقع فيها من نخفيف ورخصة
ثم تأكد التشجيع بقوله تعالى "وترجون من الله ماﻻيرجون" وهذا برهان بين ينبغي بحسبه أن تقوى نفوس المؤمنين . "ابن عطية
( ومايضُرونك من شىء ) الله معك يحيطك برعايته و حفظه معينك و حسبك و كافيك الله معك و تكفيك معيّة الله اللطيف بك
نهى الله عن شق الصدور و الخوض في النوايا فهي من علم الله وحده ( ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمناً )
"وَالله يُريد أَن يتوب عليكم ويريد الَّذِينَ يَتبعون الشهوات أَن تَمِيلُوا.." طريق الشهوات دائماً مائل وغير مستقيم
(فريضة من الله إن الله كان عليماً حكيماً ) إيمانك بأن الله عليم حكيم يكفيك عن تتبع الحكمةفي كل أمر
على كل واحدأن يتذكرأن ماأصابه من خير فمن ربه،وما أصابه من شر فمن ذنبه(ما أصابك من حسنة فمن الله، وما أصابك من سيئة فمن نفسك)
( إن كيدَ الشيطان كان ضعيفًا ) مهما علا الباطل لابد أن يخبو ؛ فهو ضعيف ! ولا يُسلّط الكيدُ الضعيف إلا على مَن ضعُف إيمانه !
(مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ۖ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسكِ ) حسن الظن بالله مطلب وواجب
(أينما تكونوا يدرككم الموت) مهما طال عمر ابن آدم فإنه إلى فناء وهذا الموت لابد أن يلاقيه في يوم من الأيام يارب حسن الخاتمة..
الفصاحة في القول وحسن الخطاب من أبرز صفات الدعاة والمصلحين { وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا}
كثرة ذكر الله تطهر القلب من النفاق.. قال ﷻ عن المنافقين: ﴿ ولا يذكرون الله إلا قليلا﴾ وقال للمؤمنين: ﴿ اذكروا الله ذكرا كثيرا﴾
الموعظة لها تأثير كبير حتى على المنافقين لذا أمر الله بهذا نبينا ﷺ {وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولاً بليغاً}
ليتنا نتردد في كل كلمة نخرجها ونراقب الله فيها كما نراقب الناس حتى نبتعد عن وصف المنافقين الذين(يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية)
من فضل الله تعالى ورحمته بعباده تكفيرُه لصغائر الذنوب إذا اجتنبت الكبائر ( إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم ..)
يامن تشاهد وتسمع من يستهزأ بأيات الله تأمل ماذكره الله بسورة النساء في اﻵية 140 ( وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم أيات ..)
الحياء من الناس درجة من درجات الرياء وقد يدخل في الشرك فمن ترك عبادة أو عملها لأجل الناس اشرك بالله(يستخفون من الناس)
"فكيف إذاجئنامن كل أمة بشهيد وجئنابك على هؤلاءشهيدا" هنابكى المصطفىﷺ فهل بكاؤه شفقة؟ أم لعظم الأمانة؟ أم رحمة بأمته؟
من المستحب ترك الكثير من المباح من الكلام الذي لا فائدة منه (لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف)
(إن الله لا يظلم مثقال ذرة) العدل الإلهي أكبر محفز للمؤمن للاستزادة من الطاعات، وترك المعاصي والمنكرات
( إن كيدَ الشيطان كان ضعيفًا ) مهما علا الباطل لابد أن يخبو ؛ فهو ضعيف ! ولا يُسلّط الكيدُ الضعيف إلا على مَن ضعُف إيمانه !
(أفلا يتدبرون القرآن ولوكان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا) وكتاب ربك إن في نفحاته من كل خير فوق ما يتوقع هو نورُ وأنس الوجود
{إن كيدَ الشيطانِ كان ضعيفًا} كيده ضعيف، ولا يقوى عليك إلا إذا أعرضَ عنكَ الحافظ سبحانه ! ولا يُعرض الحافظ إلا إذا أعرضتَ عنه
(ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم) لا تحبس نفسك في سجن المقارنة، وتضيع وقتك في الأماني الباطلة، بل اسع حسب قدرتك
{ولوﻻفضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إﻻ قليلا} لوﻻ رحمة الله لنا وفضله ما اهتدينا وما نجينا من الضلالة وما أرحم الرحيم بنا!
(ولو جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به...) لو طبقناهذه الآية لما نُشر معظم ما ينشر بحجة التحذير، مختوم بـ"منقول" ابراء للذمة!
ﻣﻦ ﺃﺫﻧﺐ ﻭﻇﻦ ﺃﻧﻪ ﻻ‌ ﻳﻌﺎﻗﺐ ﻓﻬﻮ ﺇﻣﺎ ﺟﺎﻫﻞ ﻭﺇﻣﺎ ﻣﺠﻨﻮن ﻗﺎﻝ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ { ﻣَﻦ ﻳَﻌْﻤَﻞْ ﺳُﻮﺀًﺍ ﻳُﺠْﺰَ ﺑِﻪِ } ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻘﻴﻢ - ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ-
{إن الله لايظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها} ماأعدل الله وماأحلمه على عباده،فلا تيأس من رحمة الله
{فحيوا بأحسن منها أو ردوها }يدخل فيه أن من سلّم مبتسما، فابتسم له، ومن لم يبتسم فابتسم في وجهه تكن أحسن منه
"يستخفون من الناس ولا يستخفون الله وهو معهم .." تأمل محيطا ! وكيف يستخفون منه؟
لايحب من كان مختالاً فخوراً) ألا يغتر الإنسان بما وهبه الله من علم أو مال أو جمال وألا يتكبر على الناس
(يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله) لا تجعل الله أهون الناظرين إليك
أقسم الله بنفسه أن لاتكون مؤمنا وانت تجد (في نفسك) حرج مما قضى الله
من يؤمن بالجبت والطاغوت لا عجب أن يقول للذين كفروا انهم أهدى من الذين آمنوا سبيلا لأنه يرى أن الهدى هومايؤمن به
المسلم العاقل حريص على دينه يختار زوجة صالحة تحفظ الله معه وفي غيابه،(محصنات غير مسافحات ولا متخذات اخدان).
(ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم) لا تحبس نفسك في سجن المقارنة، وتضيع وقتك في الأماني الباطلة، بل اسع حسب قدرتك
المساواة بين مختلفين ظُلم العدل هو توزيع الحقوق والواجبات حسب القدرات والميزات فسبحان الحكم العدل
ان تقول الخير شيء جميل ولكن الاجمل هو ان تبتغي فيه مرضاة الله ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما
في زمن الدياثة فيه منقطعة النظير يندر أن تجد من يقول كلمةحق عند سلطان جائر
{وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَىٰ } كيف هي حالنا مع الصلاة !!
تأمل أيها المؤمن حالك عندما تأتيك البشارات بالخير وتأمل هذه البشارةعافانا الله منها(بشرالمنافقين بأن لهم عذابا اليما)
"ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما"جيء ب-ثم-الدالة على التراخي حتى لو تأخرت توبتنا سنجد ربا غفورا! 
لا يُتصور من مؤمن يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك دم مؤمن إلا أن يكون ذلك من غير قصد منه. "وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ"
﴿ ولو أَنَّهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرًا لهم ﴾ قال عمرو بن قيس : إذا بلغك شي من الخير فأعمل به ولو مرة تكن من أهله
إياك أن تغتر فتسيء فترى إحساناً فتظن أن قد سومحت فتنسى (من يعمل سوءاً يجزبه)
احذروأنت تبحث في المصحف عن دليل على مسألة معينة أن تبحث لـ(رأيك) الذي تريد وأنت لا تشعر (يفترون على الله الكذب وكفى به إثما مبينا)
( إن يريدا إصلاحاً يوفق الله بينهما ) صلاح النية أول أسباب التوفيق
(وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها إن الله كان على كل شيء حسيبا) يتجاهل الناس بل ويحتقرهم ونسي أن الله الحسيب يراه
" فلتقم طائفة منهم معك" إذا كانت الصلاة جماعة في حال الحرب مأمور بها، إذن هي في حال الأمن من باب أولى.
ولا شيء أدعى للثبات على الطاعة مثل تعاهد الطاعة بعد الطاعة "ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا"
(فقاتل في سبيل الله لاتُكلف الا نفسك ) ثم ماذا يا رب؟ ( وحرض المؤمنين ) وقال سبحانه لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
الشرك أظلم الظلم، وأكبر الكبائر، وأقبح الذنوب قال تعالى : ( ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما).
لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون,,,,,,,ليس المسألة فقط مسألة إنفاق انما اختيار أفضلية النفقة
----------------------------------------
سؤال الليلة : لا يصح إيمان عبد حتى يرضى بحكم الشريعة ظاهراً وباطناً، ويسلّم لها تسليما كاملاً. استدلّْ لذلك ؟
الإجابة:
﴿ فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما.﴾


التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل