مجالس المتدبرين في رمضان 1435هـ - الجزء 4

مجالس المتدبرين في رمضان 1435هـ

المجلس الرابع بعنوان: #تدبرالجزء_4
مع فضيلة الدكتور/ عبدالله الغفيلي @dr_alghfaily
(جمع صفحة إسلاميات)

﴿…وجنة عرضها كعرض السموات والأرض أعدت للمتقين﴾ هذا عرضها فكيف بطولها ؟!#يارب لا تحرمنا خير ماعندك بسوء ماعندنا

رسالة لك أيها المربي: الرحمة اللين العفو العزم التوكل على الله تلك صفات الموفقين بإذن الله (فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظا لانفضوا من 
حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله..)

ماذا يضيرك إذا عملت حسنات لم يطلع عليها أحد إلا الله، وأنت تتلو هذه الآية: {لا أضيع عمل عاملٍ منكم من ذكر وأنثى}*…

"وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله" أبعد الناس عن الكفر هو أقربهم للكتاب والسنة.

﴿فأثابكم غمّا بغم﴾ حينما يجتمع الغمين ويلتقي الألمين تتحير النفس وتنسى الأسى علاج نفسي رباني﴿والله عليم بذات الصدور﴾

{فأصبحتم بنعمته إخواناً} الأخوةفي الله نعمة من الله إذا رُزقت أخاً صالحاً فاحمد الله واشكره على نعمته، وتمسك بأخوته…

"هم درجات عند الله والله بصير بمايعملون" فبقدر عملك تكون درجتك عند ربك فارفع نفسك أو اخفضها

إذا أشتد البلاء وتنوعت المصائب وكانت في رضى الله فإن أعظم ما يخففها قوله: { وأوذوا في سبيلي }

"ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة " كتاب ربنا يعلمنا الإنصاف الذي نفتقده في زمن التصنيفات والمزايدات

رسالة لمن تشربت قلوبهم بالقسوة "فبما رحمة من الله لنت لهم " (رحمة - لنت ) .. فتأمل

"وتلك الايام نداولها" صيغة المضارعة دالة على التجدد والاستمرار

{ والرسول يدعوكم في أخراكم } ليس لدي أي تدبر لكن كلما قرأتها أحس بحاجة لا أستطيع تعبيرها ! اللهم اجمعنا به

{إنما استزلهم الشيطان ببعض ماكسبوا…} المصائب، جفاءالصحب، غمّةالصدر هي ثمرةالذنوب لنفتش عن سبب ضعف الإيمان،وماحل بنا!

"فَأثابكم غما بغم" لم يقل فأصابكم بل »فأثابكم« فياأيها المهموم ان الله يبتليك ليهذبك لا ليعذبك !*

"وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل" للمظلوم سلاح يقابل به ظالمه وليس كأي سلاح!! * قد قالها إبراهيم عليه السلام و محمد ﷺ

"ولاتهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين" للعبد من العلو بحسب ما معه من الإيمان. ابن القيم.

"ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ماخلقت هذا باطلا سبحانك.." تفكرك في آيات الله يورثك اليقين بالله .

تقرأ"ولا تحسبن الذين قتلوا.." ، "ولا يحسبن الذين كفروا.." .. فتسأل الله بصيرة تبصر بها حقائق الأمور

إن ينصركم الله فلا غالب لكم في ضمنها الامر بالاستنصار بالله والاعتماد عليه والبراءة من الحول والقوة.

التوبة ندمٌ وعمل (ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم) وعزمٌ على ترك الزلل (ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون)

( أعدت للمتقين- الذين ينفقون) في هذه الآية: دلالة فضل الإنفاق والتصدق المستمر اذ انه اول عمل ذكر بعد التقوى

لدعاة المساواة المزعومة بين الرجل والمرأة ها هو العدل من الله بينهما: "لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى "

"يوصيكم الله في أولادكم.." سبحانه أرحم بالولد من والده.

(ويحبون أن يحُمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم) تفقد قلبك فهي والله قاصمة!

﴿ كنتم خير أمة﴾ مجرد الانتماء لهذه الأمة لايقدم ولا يؤخر... خيرية هذه الأمة متعلق بـ﴿ تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر﴾

﴿ واعتصموا بحبل الله﴾ هناك حبال كثيرة كلها دعاوى تدعي أنها حبال الله.. لكن البطولة أن تهتدي لحبل أمسك الله بطرفِه في السماء

(يوصيكم الله في أولادكم) لا أحد أرحم من الله

السعادة نعيشها سويا (جنات تجري من تَحتها الأنهارُ"خَالِدِينَ"فيها) لكن البؤس تعيشه وحدك (ويتعد حدودهُ يدخلهُ نارًا "خَالِدًا")

النزاع والخصومة:فشل (حَتَّىٰ إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ)

﴿…فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين﴾ إلهي إن كان قل زادي في المسير إليك فلقد حسني ظني في التوكل عليك

الاتفاق على الثوابت والوصول إلى أرضية مشتركة وتحرير موضع الاختلاف من أهم آداب الحوار ﴿قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء…﴾

(فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز) والزحزحة عن جهنم لا تتنزل عفوا ومصادفة ؛ بل لها موجباتها *

( وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون) سمى الله الجنة رحمه الله لبيان أنها لاتنال الا بفضله ورحمته.

سؤال المجلس: 
ورد في الجزء الرابع آية تحدد معيار الفوز الحقيقي فماهي؟

الإجابة:
﴿فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾.



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل