وقفات تدبرية فى وصايا لقمان الحكيم ( 2)

وقفات تدبرية فى وصايا لقمان الحكيم
( 2 )

وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ .. لقمان : 12

2 ـ والذي أجمع عليه العلماء أن لقمان كان حكيمًا ، موصوفًا بالحكمة ، وهي الإصابة في الأمور ؛ 
فهي تقتضي العلمَ النافع والعمل بهذا العلم .

3 ـ وقد بدأ الله - تبارك وتعالى - بالتعريف بلقمان ، ووصَفه بالحكمة والصلاح قبل الخوض في وصاياه لابنه ؛ 
لإشعار القارئ بأهمية هذه الوصايا اللقمانية ، 
فصاحبها ذو حكمة بالغة ، وعقل بالغ راجح ؛ ولذلك ذكَرَها الله في كتابه ؛ ليَعمل بها المسلمون حتى تقوم الساعة ، فليسَت مِن قبيل السرد ، حاشا لله ذلك .



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل