لآلئ تدبرية في آية الكرسي - د. عمر الأشقر

لألئ تدبرية ... آية الكرسىي

د. عمر الأشقر

(اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴿٢٥٥﴾ البقرة)


هذه الآية أعظم آية في كتاب الله عز وجل ،وإنما كانت كذلك لأنها تعرفنا بالله ربنا تبارك وتعالى تعريفا واسعا بما لا مزيد عليه، ومن النظر فيها بتمعن ندرك أن الله تبارك وتعالى هو:

1.المعبود الذي لا يستحق أن يعبد معه أحد في السموات ولا في الأرض.

2.وهو الحي الذي حياته دائمة أبدية سرمدية، وهو قيوم ،قائم بنفسه ،مقيم لغيره.

3.ولتمام حياة الله وتمام قيوميته،لاتأخذه سنة، وهي أوائل النوم، وهو الذي يسميه الناس النعاس، ولا يأخذه نوم.

4.الله تعالى له السموات والأرض وما فيهما وما بينهما،لا يشركه في ذلك أحد، وكان مشركو العرب يقرون بهذه الحقيقة، ويكفرون بتوحيد الألوهية.

5.لا أحد يوم القيامة يشفع في إنجاء أحد من عذاب الله ، ودخوله جنته إلا بإذن من الله عز وجل.

6.الله تعالى محيط علمه بعباده من الملائكة والجن والإنس وغيرهم، يعلم مابين أيديهم من أمر الدنيا وما خلفهم من أمر الآخرة، ولا يحيط العباد من علم الله تعالى إلا بما شاء.

7.لله تعالى كرسي عظيم، وهو موضع قدميه سبحانه، ولسعته وسع السموات والأرض والعرش أعظم من الكرسي.

8.الله حافظ للسموات والأرض، ولا يثقله حفظهما، ولا يشق عليه.

9.الله تعالى عليّ في ذاته، فذاته أعظم ذات، وصفاته أعظم الصفات، وهو مستو على عرشه فوق سماواته سبحانه ،وهو العظيم ،لا أحد أعظم منه.
(د.عمر الأشقر)



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل