قرأ الإمام - مجموعة تغريدات تدبرية

#قرأ_الإمام

مجموعة تغريدات تدبرية من تلاوات الأئمة 

جمع صفحة إسلاميات

﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ (لَفَسَدَتَا﴾ في ذاتهما، وفسد من فيهما من المخلوقات

﴿وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ۚ ﴾ قال أبو عثمان الحيري: من صح إيمانه هدى الله قلبه لاتباع السنه

﴿إنما التوبة على الذين يعملون السوء بجهالة﴾ قال مجاهد: من عصى ربه فهو جاهل حتى ينزع من معصيته

كلما اصطدت نيتك وقد التفتت إلى المخلوقين فتذكر مباشرة قوله تعالى: ﴿آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾ "إبراهيم السكران"”

{والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض} المسلمون قلوبهم واحدة موالية لله ولرسوله وللمؤمنين معادية لأعداء ﷲ ورسوله وعباده المؤمنين [ابن تيمية

(ويهديهم إليه صراطا مستقيما) من أعظم سبل معرفة الحق والعمل به بعد الإيمان والاعتصام بالله الاسترشاد بالنور المبين(القرآن)

"كلي واشربي وقري عينا" عش سعيدا، بالرغم من كل المكدرات فالمؤمن لا ينهزم للألم ولا ينكسر للمنغصات لأنه يحيى مع الله أطيب الحياة

"قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم .." من غض بصره عن الحرام أطلق الله بصيرته في الأمور العظام ..

"ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون" مهد لضجعتك في القبر إيمانا صادقا وعملا صالحا .. فلا تستوي حفرة النار وروضة الجنة أبدا .

ختم الله "وإن تعدوا نعمة الله لا تحصُوها" مرة ؛" إنّ الإنسان لظلوم كفار" ومرة :"إنّ الله لغفور رحيم" تأمل ماذا يصعد وماذا ينزل

"فدعا ربه أني (مغلوب) (فانتصر) (ففتحنا) أبواب السماء بماء منهمر" لحظة شعورك بانقطاع قدرتك هي لحظة الدعاء والإجابة قل يا رب

هناك تلازم بين ( التسبيح)و ( الرضا النفسي)  قال تعالى :" ومن آنَاءِ اللَّيْلِ فسبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى" (130) طه.

{قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا}إنما يُطلب العلم للرشد والهداية ، فمن طلبه لذلك "فأولئك تحرّوا رشدا"

اليوم : يُقبل منك ﴿مِثقاَل ذَرة ﴾ .. وغداً : لن يُقبل منك ﴿ملءُ اﻷرضِ ذَهباً﴾ تقبل وبارك يا رب وسامح وتجاوز يا الله

 

#قرأ_الإمام

( أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعاً لكم ) صيده : ما أخذ حياً . وطعامه : ما أخذ ميتاً . د. عبد الملك القاسم

﴿هذا يوم لا ينطقون * ولا يُؤذَن لهم فيعتذِرون﴾ انتهت فُرَصُ قَبول الأعذار! فُرَص الاعتذار في الدنيا فقط..”

( ليسأل الصادقين عن صدقهم ) قال ابن القيِّم : عجبًا والله ، سُئلوا وحُوسبوا وهم صادقين ، فكيف بالله بالكاذبين ؟

"ياأيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم.." بشراكم ياأهل التوبة قال ابن عباس:عسى من الله واجب

(أو لم نعمّركم مايتذكر فيه مَن تذكّر) قيل:البلوغ وقيل 18سنة وقيل 40سنة وقيل 60سنة ماأكثر الحجج والنذر..وماأقل التذكر والاعتبار

{إنما يتقبل الله من المتقين} التقوى شرط من شروط القبول فتأمل يامن تروم الجنان

والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان .. ) رضي عن السابقين من غير اشتراط إحسان واشترطه فيمن بعدهم

﴿ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم﴾ من وجد من نفسه كرهاللطاعات وتثاقلاعن العبادات وقصوراعن المجاهدات فليتفقدقلبه لو أحبه لبعثه

{فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} ماأكثر مانرى مخالفة هذا في #تويترحيث تتكرر كلمات نحو [عملت-قلت..]

﴿ومكروا مكرا كبارا﴾ الكُبّار هو الكبير، ومثله عُجَاب وعُجَّاب أي عجيب، والمعنى : مكروا مكراً كبيراً لتعطيل أثر الدعوة إلى الله

"ثم لنحنُ أعلم بالذين هم أولى بها صِليّا" يا ربِّ قد علمتَ من هو أَوْلى بِصَلْي نارك وعذابك، فأعذنا منها.. وقنا عذاب النار..

﴿إن بطش ربك لشديد﴾ قال (إناللهليُمليللظالم حتى إذا أخذه لم يُفلِته) متفق عليه يُملي للظالم : أي يمهله حتى يتمادى في ظلمه

{ ويمنعونَ الماعون } لا تحتقر شيئا من الخير تُقدمه فالحرمان أشد

[وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير] أذية أولياء الله=حرب مع الله ؛ وصاحبها محروب..

{الحمدلله رب العالمين} لك الحمد يارب ملء السماوات والأرضين أن هديتنا لعبادتك، ونسألك الثبات وحسن الختام {آمين}

(وأمُرأهلك بالصلاة واصطبر عليها لانسألك رزقا نحن نرزقك) ذكر القرطبي أن النبيكانإذانزلبأهلهضيق(صلّى).. الصلوات مفتاح الأرزاق

(ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم)كاستجابة دعاء الإنسان على ولده"اللهم لا تبارك فيه والعنه"فلا تستعجلو

﴿قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما﴾ إذا دعوت الله فاستقم على أمره ، ولا تستعجل ؛فإن ذلك أحرى بإجابة دعائك وتحقيق مُرادك

"الذين قال لهم الناس إن الناس قدجمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل" ثقةٌ بنعم الوكيل نحن بحاجة إليها

(وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا) الأستعاذه بغير الله من الشرك ومن تعلق بغير الله(كالسحرة )وُكِلَ إليه

( وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو ) إذا لم يأذن الله بالشفاء فلن تجلبه الأسباب .

( وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى ..) هل أنت أيضا ممن ( يسعى ) لمصلحة المسلمين ونفعهم وقضاء حوائجهم ؟! اللهم اجعلنا منهم

﴿يوم ينظرالمرءماقدمت يداه ويقول الكافرياليتني كنت ترابا﴾ راعه مابين يديه فتمنى لوكان ماتحت رجليه وشرّ الدواب غابط التراب

(فلاصدق ولاصلى)عند الوفاة. وفي مريم(وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا)في ميلادعيسى. الصلاةوالزكاةمن القضاياالكبرى في عمرالإنسان

"وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله" لا تدري أي عمل سيدخلك الجنة ! فاعمل كل خير .. حتمًا ستجده عند الله ..

{والذين آمنوا أشدّ حبا لله} محبّة الله دعوى بيّنتُها الإيمان.

﴿والله مع الصابرين﴾ ﴿ربنا أفرغ علينا صبرا﴾ فكانت النتيجة: ﴿وآتاه الله الملك والحكمة﴾ دائماً نتائج الصبر رائعة !!

[ لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ( ساعة ) العُسرة ] الألم مهما كان فهو ساعة ولن يدوم ، تفاءل .

(الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا ...) قال سبحانه أيكم أحسن عملا ولم يقل أيكم أكثر عملا فالعبرة بخير العمل لابأكثره

يا من يُعين غيره على المعصية تذكر : ( وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم )

( قال رب اغفر لي وهب لي ملكاً لاينبغي لأحد من بعدي) قدم الاستغفار على طلب الملك لأن أمور الآخرة عندهم أهم من الدنيا .

﴿ومن النخل من طلعها قنوان دانية﴾ القنوان جمع قِنو وهو العذق الذي يتدلى من رأس النخلة حاملاً الرطب الجني

﴿ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوآى أن كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزئون﴾ أسوأالناس المستهزئ بالآيات ولينتظر أسوأالعواقب

{فأما من أعطى واتقى، وصدق بالحسنى، فسنيسره لليسرى} الإنفاق من أسباب التيسير، وفتح الأبواب المغلقة، وذهاب الأسقام، وزوال الهموم.

[ قال رب ( اغفر لي ) وهب لي ( مُلكًا ) … ] أزِلْ حجر الذَنْب من طريق العطايا الإلهية .

( وإنه لحب الخير لشديد) قال ابن تيمية : لايذم الدنيا إلا من لم يجدها .

﴿لاتقربواالصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ماتقولون﴾ قال أهل العلم؛لأن السكران لعله يقرأ فيخرأ،ويحدّث فيحدِث قلت:ويتوتر فيثرثر

لو يقرأ الأئمة قراءة تدبر ويسمع المصلي سماع تأمل لتغيرت أحوالنا لأن القرآن الكريم أعظم واعظ

﴿فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم﴾ إن كنت ممن خالف النبيفتبواستغفرلئلاتصيبكالفتنةوالعذاب

﴿قل هو من عند أنفسكم﴾ في معركة أحد خالف الصحابة أمرا واحدا للنبيفأصابهمالقرح،واليومنخالفأوامرهونأتيمناهيهونستبطىءالنصر

{إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين} لن تجني من النية السيئة إلاالندم والحسرة.. {فأصبحت كالصريم}”

(والتفت الساق بالساق) بدأ المحتضر يطوي قدميه عن الأرض ويجمعهما ليغادر الدنيا التي طالما ركض في أرجائها وسعى في مناكبها

﴿فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه﴾ ما أحلم الله عصاه آدم وقد حذره لو تركه لكان عدلا لكنه أغاثه فضلا لا غنى لنا عن مولانا

" ألم يعلم بأن الله يرى" العلمُ النافع هنا هو: علمُ القلوبِ المورثُ للخشية. وفقهُ أسماءِ الربِ وصفاتِه- سبحانه- أعظمُ العلوم

غيرالمغضوب عليهم ولاالضالين المغضوب عليهم اليهودوالضالين النصارى وقدم اليهود لتقدمهم زماناًوهم جيرانهوأغلظكفرامنالنصارى

﴿ماسلككم في سقر﴾ سؤال خطير من جواباته(ولم نك نطعم المسكين)يموت جوعا وقوم يتزايدون على التوافه بالأموال الطائلة فخارا ورياء

{وبشرالذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات} تتقازم كل البشائر عند هذه البشری فيارب لاتحرمنا

إِذْ يُغَشّيْكمُ النُعَاسَ أَمََنَةً مِنْه) سورة الأنفال إذا شاء الله، جعلك أهدأ ما تكون بالاً، في أشد ظروفك حالاً

"أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض"، عجب اللهُ من إعراضهم عن النظر في آياته؛ ليعرفوا كمال قدرته! "القرطبي رحمه الله"

﴿الذين ينقضون عهدالله من بعدميثاقه﴾ قال:لاأذكربحمدالله أني عاهدت ونقضت قلت:وهذاالعهدالذي توثقه كل يوم مراراواقفا:إياك نعبد!

{وإذا قيل لهم لاتفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون} الإصلاح كلٌّ يدّعيه ويتشرّف بالانتساب إليه

دعاء (موسى) المليء بالضعف والفاقة والاضطرار للرحيم الغفار"رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير" فأنزل ربه عليه بعدها خيراته وبركاته

(الم تنزيل الكتاب لاريب فيه) كل سورة افتتحت بالحروف ففيها الانتصار للقرآن وبيان إعجازه وعظمته وتبيان عزة أهله ومن تمسك به.

}وما تنفقوا من خير فلأنفسكم} أتظن أنك تنفع ربك بالنفقة؟! أعطاك الكريم المال لتتقرب به إليه ماأكرمك يارب

{إن أكرمكم عند الله أتقاكم} هذا الميزان الذي تطيش عنده جميع الموازين! رب مُكرم في الأرض ذليل في السماء، ورب مهان هنا كريم هناك.

{ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا} ليست الأماني حبل النجاة إنما العمل

"إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة.." هكذا حين يجتمع الأخذ بالأسباب واللجوء للرحيم الوهاب.

"تكادالسماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا، أن دعوا للرحمن ولدا…" أفتكون الجمادات أغيرَ لله منا إذ يُعصى ولا نُبالي !

﴿اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم﴾ رأس النعم في الدنياوتمامها نعمةالهداية﴿ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما﴾

الفاتحة : سورة عظيمة جليلة القدر .ركن من أركان الصلاة نقرأها في الصلوات الخمس ١٧مرة وتتجدد في قلوبنا حمداً وتوحيداً ودعاءً

قوله ( قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي ) مراقبة الله تعالى وتذكر نعمه عليك من أسباب بُعدك عن السوء والفحشاء .

"ثوابامن عندالله والله عنده حسن الثواب" "نزلامن عندالله وماعندالله خيرللأبرار" تأملواالعنديات الأربع هي والله منتهى الإكرام

إمرأة قابعة في بيت صغيرفي أطراف المدينة تواجه مشكلة تؤرقها فجاءالفرج (قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجهاوتشتكي إلى الله

(ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم…وغرتكم الأماني) كانوا مع الصالحين ثم فارقوهم فحُرموا من مرافقتهم إلى الجنة

(لهم مايشاؤون فيها ولدينا مزيد) يفسره: في الجنة مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر..وهي أصل في المفاجأة بالخير

قال تعالى عن نوح( وما آمن معه إلا قليل ) قيل ثمانون نفساً. دعاهم مدة طويلة وهو نبي لكن الهداية بيد الله عليك بذل السبب

ولقد زينا السماء الدنيابمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين" الجماليات وإشباع أشواقهامعتبرة في الخطاب القرآني حتى قدمها ذِكرا

﴿لا تحسبن الذين كفروا معجزين في الأرض﴾ مهما استعرض الباطل بجيشه وإعلامه وعملائه ، فإن الغلبة لأولياء الله أهلِ الحق والإيمان.

(إن ربك يقضي بينهم بحُكمِهِ وهو العزيز العليم) س النمل عجباً لمن يظلم الناس هل يظن أنه سيُفلتُ من قضاء الله وحكمه وعزته وعلمه ؟

(لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا) أي أدب رفيع يتنزل على هذه الأمة لجنابهوهديه.

(وأسلمت مع سليمان) هذا تجنيسٌ، والتجنيس هو مجانسة اللفظ اللفظ والمعنى مختلف ومثله: يا أسفا على يوسف فأدلى دلوه تتقلب فيه القلوب

﴿فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ﴾ انتكاسة القلب وحيرته عقوبةُ من الله لكل من أعرض عن الحق والهدى وهو يعلم بهما .

قصةموسى مع فرعون {ودمرنا ماكان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون} وكأنها تصف نهاية الحدث

(إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا) (أطعنا سادتنا وكبرائنا) (إذ تأمروننا أن نكفر بالله) مشاهد المحاجة بين الأتباع والأسياد.

لم يقل:أنت الغفور الرحيم،لأن المقام ليس مقام استعطاف واسترحام،إنما هو مقام غضب وانتقام؛فذكر العزة والحكمة

" فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته .." .. كم في أعطاف المِحَن من أسرار الرحمة وخفايا اللُطف !؟

﴿ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين﴾ لا ينبغي لمن آمن بالله رباً أن يضعف ويحزن وهو يعلم أن الغلبة لأولياء الله.

{إن الذين يخشون ربهم بالغيب}جاءت هذه الآية بعد قوله{فسحقا لأصحاب السعير}فتأمل وقارن بين المآلين والحالين

(الحمدلله رب العالمين الرحمن الرحيم) لطف وأي لطف؛ ربوبية مقرونة برحمة عامة وخاصة. ومن أعظم آثارها(وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)

( قل إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه) فالسر والعلانية في علمه سواء ثم يتبعه تذكير (يوم تجد كل نفس ما عملت ) فأين المفر؟

وإذاأردناأن نهلك قرية أمرنا مترفيهاففسقوا" هذه الأرادة وهذاالأمروذلك القضاءعلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن كلهاقدرية فافهم

{قدأفلح المؤمنون*الذين هم في صلاتهم خاشعون…*والذين هم على صلواتهم يحافظون}ضبط الصلاةأول الفلاح وآخره،فلن يفلح من هانت صلاته عنده

(وقال فرعون ياأيها الملأ ماعلمت لكم من إله غيري) ماأحلم الله أَمْهَله سنين وأقام عليه الحجة فلما أسكتبر انتقم منه ومن جنده

{والذين هم من عذاب ربهم مشفقون} أتدري عمن تتحدث الآية؟ تتحدث عن قوم يصلون ويتصدقون ولفروجهم يحفظون ولأماناتهم يؤدون، فأبصر!

( فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ) (ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا) سل الهداية والعافية ممن يملك القلوب.

(أمّن هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه؟) هنا تُنكّس الرؤوس وتتكسر الأقلام .. ومن غيرك يا رب؟

قوله تعالى" كأن لم يغنوا فيها" أي : كأن لم يعيشوا فيها ولم يعمروا بها قالها الله عن قوم ثمود وأهل مدين عبرة لكل المكذبين

إن ربك هو يفصل بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون" مظالم كثيرة ميّزت ينتظرها استئناف آخر،وقاض آخر اللهم عافناواعف عنا

( أَوَلاَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ) بلى يعلمون يا ربي ولكنهم يغفلون ويضعفون

(إن الإنسان خُلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا إلا المصلين) البخل والحرص وشدة الجزع أمراض تطهّر صاحبها(الصلاة)

فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز" كم امتهن وركل بالقدم هذاالمصطلح القرآني:الفوز سقى الله عهدا قال فتاه:فزت ورب الكعبة

ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير .." نتضرع أن يفسح لنا وأحبابنا لكن الخبير له قضاء نافذ وحكمة بالغة آمنا وسلمنا.

" لمن شاء منكم أن يَتقدّم أو يتأخر " التقدم ليس أن نركب الفضاء.. ولا أن نغوص في أعماق البحار... التقدم هو أن نطيع الله .

فاتقواالله ولا تخزون في ضيفي أليس منكم رجل رشيد" إيذاءالكريم في ضيفه عمل دنيئ مناف للدين وأخلاق الكرام والمروءات ونهج الرشد

(فإنما يسرناه بلسانك لتبشّر به المتقين) إذا كان القرآن بشارة وهو حياة الروح..فكيف المُبَشّر به؟؟ اللهم لاتحرمنا فضلك

﴿قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون﴾ آية تحكي قصة الأب والأم حين وقعت منهما الخطيئة فكانت الأرض هي المهبط والمستقرإلى حين

" أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه " كلما ازداد التوحيد.. ازداد انشراح الصدر.

﴿ولتنظر نفسٌ ما قدّمت لغد﴾ موعظة بليغة .. بأوجز عبارة .. أن نُقَدّم لآخرتنا، فهي مستقبلنا وحياتنا ومستقرّنا.

[ إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلماً إنما يأكلون في بطونهم ناراً و سيصلون سعيراً ] اتقوا الله في الضعفاء ..

" فإن مَعَ العسر يُسْراً • إنّ مَعَ العُسْرِ يُسرا " نَعم... مَعه .. لكن اليائس لا يُدرك ذلك !

(وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا) روح القرآن يسري بالإيمان إلى النفوس فيملأها حياة ونورا.

"وإذا رأيت ثَمّ رأيت نعيمًا وملكًا كبيرا" ..ذلك هو المُلك الكبير الذي يستحق أن يُسعَى إليه ...اللهم إنا نسألك من فضلك.

" إن الصلاة تَنهى عن الفحشاء والمنكر " حينما تتصل بالله.. تسمو هذه النفس وتَطهر .

{قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله..} مهمابلغت معاصيك فربكأرحمبكمننفسك عليك بالتوبة والاستغفار

"ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين".. حسبُك بها تحذيرًا من خطر الشرك ووسائله .

"إن للمتقين مفازا" : جاء عن ابن عباس والضحاك واختاره ابن كثير أن المراد : (متنزّها) ، اللهم ارزقنا والمسلمين من فضلك .

(قل إن الموت الذي تفرّون منه فإنه ملاقيكم) كل الآمال الدنيوية تتهاوى أمام هذه الحقيقة.. والتعبير ب(ملاقيكم) يدلّ على القُرب منا

يبشرهم ربهم برحمةمنه ورضوان وجنات لهم فيهانعيم مقيم خالدين فيهاأبدا إن الله عنده أجرعظيم قرأتها على محتضر فابتسم وتشهد ومات

"ولو قاتلكم الذين كفروا لولوا الأدبار ثم لا يجدون وليا ولا نصيرا،سنة الله" لن تتخلف سنته عنا أو تتبدل،لكنْ نحن الذين بدلنا!

ربّ لا تذرْ علىْ الأرْضِ منَ الكافرينَ دَيّارا. سورة نوح بُغْضُ الكافر والدعاء عليه منهج نبوي لا تُخطئه عين قارئ الكتاب العزيز

"يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة" تركوا مساكنهم في الدنيا لله فعوضهم بمساكن طيبة في جنته.

(ألم يأنِ للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله) قال ابن مسعود: ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله بهذه الآية إلا٤سنين!

آيات تسمى (الوصايا العشرة) وهي ٣ آيات من سورة الأنعام من آية ١٥١ إلى ١٥٣ ،، من بداية " قل تعالوا .." تمسكك بها هو طريق سعادتك

(مالكم لا ترجون لله وقاراً) بأيّ عذر سنُجيب وقد لازمنا التسويف؟! اللهم أحيي قلوبنا

"

التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل