تأملات تدبرية في سورة فصلت

تأملات تدبرية في سورة فصلت


أوصى الله عبده المؤمن أن يستعيذ بالله السميع العليم من الشيطان كلما تعرّض لنزغ في صدره منه، وهذا النزغ يحس به على صورة وساوس وخواطر فكرية أو تحركات نفسية توجهه لمعصية الله وتزينها في نفسه. فأنزل عز وجل في سورة الأعراف:

(وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۚ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (200))


ثم أنزل في سورة فصّلت:


(وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (36))


فزاد في العبارة  تأكيدا وحصرًا بأنه هو وحده السميع، أي: والمجيب لاستعاذة من استعاذ به، وهو وحده العليم بما يوسوس به الشيطان في صدره، مهما أخفى الشيطان وساوسه ونزغاته، أي: هو وحده القادر على إعاذته.

 

 معارج التفكر ودقائق التدبر – عبد الرحمن حسن حبنكة



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل