ألفاظ القرآن وبلاغتها - سورة الماعون

ألفاظ القرآن وبلاغتها

تغريدات للدكتور يوسف العليوي @alulaiwy على وسم #ألفاظ_القرآن_وبلاغتها

جمع: صفحة إسلاميات حصريًا

#سورة_الماعون

·         أرأيت: الرؤية بصرية وقلبية. والاستفهام للتعجيب من فعل المرئي وللتشويق إلى خبره.

·         الدِّين: الجزاء والحساب في اليوم الآخر. وعبر بالفعل المضارع "يكذب" بيانا لتجدد الفعل ودوامه.

·         والإيمان بالجزاء واليوم الآخر يدفع إلى صالح الأعمال وتجنب سيئها كما قال الله:

v     (إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآخِرَةِ ﴿١٠٣ هود﴾)

v     (إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآَتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ﴿١٨﴾ التوبة)

v     (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴿٦﴾ الممتحنة)

v     (لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسولَه ﴿٢٢ المجادلة﴾)

v     (لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ ﴿٤٤﴾ إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ ﴿٤٥﴾ التوبة)

v     (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا ﴿١٨﴾ وَمَنْ أَرَادَ الْآَخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا ﴿١٩﴾ الإسراء)

v     (أَمْ مَنْ هُوَ قَانِتٌ آَنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآَخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٩﴾ الزمر)

v     (إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۚ فَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ (22) النحل)

v     (وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ﴿٤٥﴾ الزمر)

v     (وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا ﴿٣٨﴾ وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ وَكَانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيمًا ﴿٣٩﴾ النساء)

·         يدعّ اليتيم: الدعّ: الدفع بشدة. أي: يدفع اليتيم عن حقه ظلما له وقهرا. ولماذا عُبر بالدعّ؟ عُبر بالدعّ لما فيه من الشدة في الدفع، وفي هذا تصوير لشدة كفره بالآخرة ومن ثم قسوة قلبه وشدة ظلمه. وعبر بالفعل المضارع "يدع" بيانا لتجدد الفعل منه وتكرره مرة بعد أخرى، وهذا يدل على تأصل الظلم فيه.

·         والتعبير بالفاء "فذلك" إشارة إلى أن وقوعه في المنكرات مسبب عن التكذيب بالجزاء، وأنه إليها أسرع.

·         يحضّ: يحث ويأمر به غيره. طعام المسكين: إطعامه. والتعبير بالمضارع إشارة إلى أنه عادته وديدنه.

·         والحض يكون بالقول وبالفعل، ومن شح بالقول فهو بالفعل أشح. ولا تلازم بين إظهار الطاعة والرياء. فلنكرم اليتيم ولنحض على طعام المسكين قبل أن يقال: (كلا بل لا تكرمون اليتيم.ولا تحاضون على طعام المسكين)

·         فويل: دعاء بالهلاك وشدة العذاب. للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون: أثبت لهم وصف الصلاة لكنها صلاة المرائي الذي لا يأبه بها ولا بوقتها ولا بأدائها إلا حيث يراه الناس. لهذا وصفهم بـ"المصلين" بخلاف المؤمنين فإنهم وصفوا بإقامة الصلاة، قال الراغب الأصفهاني في المفردات: وكل موضع مدح الله تعالى بفعل الصَّلَاةِ أو حثَّ عليه ، ذكر بلفظ الإقامة، نحو: وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ «النساء:162» وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ «البقرة:43» وَأَقامُوا الصَّلاةَ «البقرة:277» ولم يقل: المُصَلِّينَ إلّا في المنافقين ، نحو قوله: فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ «الماعون:4» وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسالى «التوبة:54» . وإنما خص لفظ الإقامة تنبيهاً [على] أن المقصود من فعلها توفيةُ حقوقها وشرائطها لا الإتيان بهيئتها فقط ، ولهذا روي أن المُصَلِّينَ كثير والمقيمين لها قليل .

·         وعبّر بالاسم "ساهون" إشارة إلى أنها صفة لازمة لهم مع الصلاة ولو راءوا بأدائها.

·         والتعبير بـ"عن" يعمق معنى السهو، ويعم تضييعهم لها، وسهوهم عنها وهم فيها فقلوبهم غير متصلة بالصلاة ولو أدوها رياء. قال ابن كثير: (ساهون) إما عن فعلها بالكلية، كما قاله ابن عباس، وإما عن فعلها في الوقت المقدّر لها شرعًا، فيُخرجها عن وقتها بالكلية، كما قاله مسروق وأبو الضحى. وقال عطاء بن دينار الحمد لله الذي قال "عن صلاتهم ساهون" ولم يقل في صلاتهم ساهون. وإما عن وقتها الأول فيؤخرونها إلى آخره دائما أو غالبا وإما عن أدائها بأركانها وشروطها على الوجه المأمور به. وإما عن الخشوع فيها والتدبر لمعانيها فاللفظ يشمل ذلك كله ولكن من اتصف بشيء من ذلك قسط من هذه الآية ومن اتصف بجميع ذلك فقد تم له نصيبه منها وكمل له النفاق العملي.

·         يراؤون: لا يخلصون لله في عمل الصالحات وإنما ليراهم الناس تحقيقا لمصالحهم. والتعبير بالمضارع دلالة على مداومتهم على الرياء وتأصله في قلوبهم.

·         يمنعون: يبخلون. الماعون: المعروف، الصدقة، عارية المتاع، المنافع التي ينتفع بها الناس بعضهم من بعض أي: يبخلون عن إعانة الناس بمال أو متاع أو أي معروف. فلم يقوموا بحق الله ولا بنفع الخلق. والتعبير بالمضارع "يمنعون" دلالة على مداومتهم على الصفة وتأصلها في نفوسهم. والله أعلم.

·         (عن صلاتهم) لو قيل: (في)، لاقتصر المعنى على السهو في الصلاة لكن (عن) أفادت غفلتهم عن أدائها وغفلتهم فيها.

 



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل