أهمية اللغة العربية في فهم القرآن والسنّة - الفرق بين آذان وأذان

 

أهمية اللغة العربية في فهم القرآن والسنّة
الفرق بين آذان وأذان
الفرق بين آذان وأذان .....
وأذان : هو نداء المؤذن للصلاة يسمى الأَذان بفتح الهمزة بدون مدّ .
أما الآذان : فجمع أذُن فنقول :
يُسمَع الأَذان بآذَان مفتوحة وقلوب خاشعة.
ويتوجه المصلون لأداء الصلاة وليس لآدائها.
وهذا القول خطأ [أَذَّن العصرُ وأَذَّنت العِشاءُ] والصواب :
أَذَّن المؤذن بالعصر، أو بالعشاء (أو بفعل المجهول أُذّن بالعصر، أو بالعشاء). وأَذَّن تفيد أَعْلَمَ بالشيء فالأذان هو الإعلام بالصلاة ، لذلك تأتي الباء بعد فعل أَذَّن .. ويستعمل بدل أَذّن أو أُذِّن فعل نادى أو نودِي فنقول نادى المؤذن ، ونقول نودى للصلاة ، وليس بالصلاة ، لأن النداء يكون لشيء وليس به ، قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [ الجمعة ( 9 )] ..
وشاع تعبير " لا يلقى أُذنًا صاغيةً " والصواب مُصْغِية.. فعل صغا الثلاثي المجرد يعني مال إلى .
وفي قوله تعالى : {إن تتوبا إلى اللهِ فقد صغَتْ قُلوبُكما} أي مالت القلوب برضاها.
كما جاء بصيغة صَغِيَ يَصْغَى في قوله تعالى : {ولِتَصْغَى إليه أفئدةُ الذين لا يؤمنون بالآخرة}.
أما في معنى الاستماع فيُستعمَل الرباعي : أَصْغَى يُصْغِي إصغاءً. واسم الفاعل المذكر (مُصْغٍ) والمؤنث مُصْغِية (أذُن مُصْغِية).
وأصغى لا يعني مجرد الاستماع ، ولكن حسن الاستماع والاهتمام بما يُسمَع . وجاء في بعض المعاجم العربية الحديثة تعبير : ( كلنا آذان صاغية ). وذلك تَبَنٍّ لخطأ شائع .
[معجم تصحيح لغة الإعلام العربي]


التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل