مجالس المتدبرين - (صدقة تطهرهم)

#مجالس_المتدبرين (23) مع د. عبد المحسن المطيري

مجموعة تغريدات تحت وسم: 
#صدقة_تطهرهم 

(جمع التغريدات: صفحة إسلاميات)

- (من ذا الذي يقرض الله) في قوله تعالى (يقرض الله) معنى تحقيق الاخلاص فهو يتصدق لله وليس للناس

- (من ذا الذي يقرض الله) وفيه تحبيب المتصدق بالصدقة فهو يقرض ربه جل جلاله قبل ان يعطيها الفقير لذلك كان عائشة تطيب الصدقة

- شبّه الله جل جلاله الصدقة بالبذرة التي تنبت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة ؛ فإن كانت هذه مكافأة المخلوق .، فكيف بمكافأة الخالق .!

- الصدقة تزيد في الرزق بفضل الله،ويخلف الله بها الخير على أهلها.قال تعالى:(وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين)

- (وفي أموالهم “حق“ للسائل والمحروم )السائل الذي يسألنا الصدقة، إنما يطالب بحق من حقوقه، هو حقه في مالنا !

- قال #ابن_القيم رحمه الله : وأثر #الصدقة واضح على النفس وفي بركة الأموال والأولاد ودفع البلاء وجلب الرخاء 

- الصدقة مع طيب نفس علامة إيمان ،والصدقة مع تثاقل نفس علامة نفاق ، قال الله عن المنافقين (ولا ينفقون إلا وهم كارهون)

- في الزكاة والصدقات إعادة توزيع الثروة باستمرار حتى لا يقتصر المال على الأغنياء (كي لا تكون دولة بين الأغنياء)

- أنها وقاية من النار كما في قوله: (فاتقوا النار، ولو بشق تمرة)

- (من ذا الذي يقرض الله فيضاعفه) الصدقة لا ترجع بمثلها بل بأضعاف كثيرة فالمتصدق هو الرابح فعلا وليس المتصدق عليه.

- (وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه) يخلفه مالا أو صحة أو إيمانا أو يدخرها له في الاخرة، فقد وعدك الله بالخلف، فأنفق ولا تخش التلف.

- (قول معروف ومغفرة خير) التلطف بالقول للسائل وإن لم يعط خير من صدقة يدفعها له ثم يؤذيه بها

- (وما انفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه) يكفيك ان الله يعلم نفقتك بعيد عن أعين الناس فيكمن الإخلاص وتثمر صدقتك

- يكفي المتصدق فخرا أنه يقرض الكريم فما ظنك بالعوض منه ؟

- (وتثبيتا من أنفسهم) إنفاق المال من أعظم ما ترسخ به الطاعة ويثبت به الإيمان وتروض به النفس

- لا يبقى لصاحب المال من ماله إلا ما تصدق به كما في قوله تعالى: (وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلأنفُسِكُمْ)

- (والله يضاعف لمن يشاء) يضاعف بلا عدد أو حساب يضاعف من ملكه الذي لا يعلم حدوده وبرحمته التي لا يعلم مداها

- (وما أنفقتم .... فإن الله يعلمه) وعد لمن أخلص النية ووعيد لمن أنفق رياء

- قال ابن عباس: من أعطي ماﻻ فلم يحج منه ولم يزك سأل الرجعة وقت الموت وقرأ قوله تعالى: (أنفقوامن ما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم...)

- من ثمرات الصدقة:طهارة المال وزكاة له ووقاية له له من الأفات قال تعالى (يمحق الله الربا ويربي الصدقات) ما نقصت صدقة من مال

- أن العبد إنما يصل حقيقة البر بالصدقة كما جاء في قوله تعالى:{لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّون}َ 

- (لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة) هذا فضل اﻵمر بالصدقة فكيف بالمتصدق!

- (وما أنفقتم .. فإن الله يعلمه) من الصدقات مالايمكن التحدث عنه و إحصاؤه وتذكره لكنها عند الله يحيط بها ويحصيها عددا

- هذا وعد الشيطان (الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء) وذاك وعد الله (والله تعالى يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم)

- "وما لكم ألا تنفقوا في سبيل ولله ميراث السماوات والأرض" ما الذي يمنعك أن تنفق يا مسلم فالمال مال الله

- صاحبها يدعى من باب خاص أن رسول الله قال: ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد،ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة

- (أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لابيع فيه ولاخلة ولاشفاعة) يوم القيامة لا تنفع فيه الصداقات؛إنما تنفع فيه الصدقات

- (من ذا الذي يقرض) تسمية الصدقة بـ(قرض) إشارة الى انها ترجع لصاحبها مثل القرض؛ فإذا كان المقترض هو الله كان إرجاعها حتميا

- أطول سورة في القرآن في بدايتها ( ومما رزقناهم ينفقون) وفي أواخرها (وما تنفقوا من خير يوف إليكم) فما أعظمه من فضل!

- قال صلى الله عليه وسلم: داووا مرضاكم بالصدقة.

- (الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية) يا الله!؛ أي شغف بالصدقة هذا الذي ملأ قلوب المؤمنين

- (من ذا الذي يقرض الله) فيه تحبيب المتصدق بالصدقة فهو يقرض ربه جل جلاله قبل أن يعطيها الفقير، لذلك كان أمنا عائشة رضي الله عنها تطيّب الصدقة.

- الصدقة دليلٌ على صدق العبد وإيمانه كما في قوله عليه السلام:{والصدقة برهان} رواه مسلم

- (ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون) طريق الفلاح أن لا تمنع ما يجب عليك بذله ولا تطمع فيما ليس لك

- العطاء هو القانون الحياتي والكوني دائم الأثر (فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى)

- (ويطعمون الطعام على حبه ) يدفع الصدقة راضيا متبرعا سعيدا رغم حبه وتعلقه بماله

سؤال اليوم: ما هو الربع الأكثر حديثاً عن الصدقة في سورة البقرة؟ أقصد ما هو أوله ؟
الإجابة: (إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿٢٧١﴾ البقرة)



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل