سلسلة مبادئ فهم القرآن - د. عصام العويد - 10

سلسلة "مبادئ فهم القرآن" (10):

خاتمة مهمة: العناية بالاستشهاد بقصص الأئمة مع القرآن

هذه خاتمة تتعلق بالعناية بتدوين أخبار وقصص الأئمة سلفاً وخلفاً مع القرآن ثم الاستشهاد بها في محلّها من التفسير

وهذا مع عظيم فائدته إلا أنه من مُلَح التفسير لا من متينه.

أختم هذه المراحل بلطيفة مؤثرة في المتلقي اعتنى بها أهل التفسير بالمأثور، وهي ذكر ما يحضرهم من أخبار وقصص العلماء والصالحين سلفاً وخلفاً المتعلقة بالآية المفسَّرة في محلِّها من التفسير، لا على سبيل الاستقصاء وإنما متى خال له أن في ذلك فائدة إما في إحقاق حق أو ردع مبطل، وإما تأثراً وخشية أو إنابة وتوبة، أو تزكية وتربية، أو تفقهاً واستنباطاً ونحو ذلك كثير، ثم يذكرها مع الآية التي وردت القصة فيها.

وهذا النوع من البيان العملي له أثره البالغ في زيادة الإيمان، وفي التهذيب والتربية، وفي الجدال والإقناع ونحو ذلك.

لذا أذكر بعضاً مما وقفت في هذا المعنى:

1) في سورة البقرة:- أخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: تعلم عمر رضي الله عنه سورة البقرة في اثنتي عشرة سنة، فلما ختمها نحر جزوراً.

- وذكر مالك في الموطأ أنه بلغه أن ابن عمر رضي الله عنهما مكث على سورة البقرة ثماني سنين يتعلمها.

- وعن مجاهد أنه سئل عن رجلين قرأ أحدهما البقرة وآل عمران والآخر البقرة وحدها وزمنهما وركوعهما وسجودهما وجلوسهما سواء؟ فقال: "الذي قرأ البقرة وحدها أفضل. (هذا في بيان فضل التدبر على الإكثار من القراءة).

2) في سورة النساء: ـ في قوله تعالى: {فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ} الآية[النساء:140]؛ ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية عن عمر بن عبد العزيز بأنه رفع إليه قومٌ يشربون الخمر وكان فيهم جليس لهم صائم، فقال: "ابدؤوا به في الجلد! ألم تسمع الله يقول: {فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ} ؟!".

3) في سورة الأعراف:- ذكر الإمام السيوطي في الدر المنثور عند قوله تعالى: {أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ} الآية [الأعراف:50]؛ قال عقيل بن شهر الرياحي: شرب عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فبكى فاشتد بكاؤه فقيل له: ما يبكيك؟ قال: ذكرت آية في كتاب الله {وحيل بينهم وبين ما يشتهون} [سبأ:54] فعرفت أن أهل النار لا يشتهون إلا الماء البارد وقد قال الله عز وجل { أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أو مما رزقكم الله}.

- ما ذكره ابن كثير في تفسيره عند قوله تعالى: {وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ} [الأعراف:80] قال ابن كثير: قال الوليد بن عبد الملك الخليفة الأموي –باني جامع دمشق-: "لو لا أن الله عز وجل قص علينا خبر قوم لوط ما ظننت أن ذكراً يعلو ذكراً!".

4) في سورة يوسف:- في قوله تعالى: {وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ}[يوسف:84]؛ عن سعيد بن جبير رحمه الله قال: لقد أعطيت هذه الأمة عند المصيبة شيئاً لم تعطه الأنبياء من قبلهم – يعني قوله تعالى: {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}[البقرة:156]. قال: "ولو أعطيها الأنبياء لأعطيها يعقوب إذ يقول: {يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ}!".

- ومن جميل ما يذكر: أن الشيخ محمد رشيد رضا –رحمه الله- قد توفي عند تفسيره أواخر سورة يوسف لقوله تعالى: { رَبِّ قَدْ آَتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ}.

5) في سورة النحل:- ما ذكره البغوي في تفسيره عند قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}[النحل:90]. قال البغوي رحمه الله: وعن عكرمة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ على الوليد بن المغيرة قول الله عز وجل { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ} الآية، فقال له الوليد: يا ابن أخي، أَعِد ؟ فأعاد عليه، فقال: "إن له والله لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق، وما هو بقول البشر!".

6) في سورة المؤمنون:- عن يونس البلخي قال: كان إبراهيم بن أدهم -من الأشراف- وكان أبوه كثير المال والخدم والمراكب، فبينا إبراهيم في الصيد على فرسه يُركِّضه إذا هو بصوت من فوقه: "يا إبراهيم! ما هذا العبث؟! { أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ }؟![المؤمنون:115] اتق الله! عليك بالزاد ليوم الفاقة!"، فنزل من دابته وأخذ في عمل الآخرة.

- وفي الطبقات لابن سعد (7/164) وغيره عن الحسن البصري رحم الله قال: إن الحَجاج من عذاب الله، فلا تدفعوا عذاب الله بسيوفكم! ولكن عليكم بالاستعانة والتضرع، فإنه تعالى يقول: {وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ}[المؤمنون:76].

سلسلة مبادئ فهم القرآن – الحلقة الأخيرة: تكملة الخاتمة في أهمية الاعتناء بقصص الأئمة مع القرآن

7)       في سورة العنكبوت : قال ميمون بن مهران رحمه الله: ما أتي قوم في ناديهم المنكر إلا حق هلاكهم (البداية والنهاية:9/318). يشير إلى قوله عز وجل: {أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ} إلى قوله: {إِنَّا مُنْزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ}[العنكبوت:29-31]. وفي الحديث المتفق على صحته: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين".

8) وفي سورة يس : في البداية والنهاية للإمام ابن كثير رحمه الله أن ميمون بن مهران رحمه الله قرأ قوله تعالى: {وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ}[يس:59] فبكى طويلاً ثم قال: "ما سمع الخلائق بنعت قط أشد منه!"

9) وفي سورة الزمر : كان الضحاك رحمه الله إذا تلا قوله تعالى: {لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ} [الزمر:16] رددها إلى السحر.

10) وفي سورة الجاثية : أخرج ابن المبارك وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن أبي الضحى قال: "قرأ تميم الداري رضي الله عنه سورة الجاثية، فلما أتى على هذه الآية: { أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ } [الجاثية:21] لم يزل يكررها ويبكي حتى أصبح وهو عند المقام"[13/357].

11) وفي سورة الطور؛- ذكر ابن كثير رحمه الله في تفسيره عند قوله تعالى: {إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ} [الطور:7]؛ "أن عمر رضي الله عنه خرج يعس المدينة ليلة فمرّ بدار رجل من المسلمين فوافقه قائماً يصلي فوقف يستمع قراءته، فقرأ {وَالطّورِ} حتى بلغ {إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (7) مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ}، فقال عمر رضي الله عنه: "قسمٌ ورب الكعبة حق"، فنزل عن حماره واستند إلى حائط فمكث ملياً ثم رجع إلى منزله فمكث شهراً يعوده الناس لا يدرون ما مرضه رضي الله عنه.

- وعن الحسن أن عمر رضي الله عنه قرأ {إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (7) مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ} فربا لها ربوة عيد منها عشرين يوماً. [4/241].

- وعن عبادة بن حمزة رحمه الله قال: دخلت على أسماء رضي الله عنها وهي تقرأ {فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ}[الطور:27] فوقفت عندها فجعلت تعيدها وتدعو فطال علي ذلك فذهبت إلى السوق فقضيت حاجتي ثم رجعت وهي تعيدها.

- وفي تاريخ بغداد: قال زائدة رحمه الله: صليت مع أبي حنيفة رحمه الله في مسجده عشاء الآخرة وخرج الناس ولم يعلم أني في المسجد وأردت أن أسأله عن مسألة من حيث لا يراني أحد، قال: فقام فقرأ وقد افتتح الصلاة حتى بلغ إلى هذه الآية {فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ} فأقمت في المسجد أنتظر فراغه، فلم يزل يرددها حتى أذن المؤذن لصلاة الفجر.[13/357].

- وفي الصحيحين عن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور، فلما بلغ هذه الآية: {أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (35) أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لَا يُوقِنُونَ} كاد قلبي أن يطير!".

12) وفي سورة القمر:- قال القاسم بن معين رحمه الله: "قام أبو حنيفة رحمه الله ليلة بهذه الآية {بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ}[القمر:46] يرددها ويبكي ويتضرع".

- ومما ذكره ابن كثير عن وفاة شيخ الإسلام ابن تيمية: "... وأخبر الحاضرين أخوه زين الدين عبد الرحمن أنه قرأ هو والشيخ منذ دخول القلعة ثمانين ختمة، وشرعا في الحادية والثمانين "فانتهينا فيها إلى آخر {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ} عند قوله تعالى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (54) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ} فتوفي الشيخ عندها".

13) وفي سورة الحديد:- قال الفضل بن موسى: كان الفضيل بن عياض شاطراً يقطع الطريق وكان سبب توبته أنه عشق جارية فبينا هو يرتقي الجدران إليها سمع رجلاً يتلو {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ} فقال: "يا رب قد آن" فرجع فآواه الليل إلى خربة فإذا فيها رفقة فقال بعضهم: نرتحل، وقال قوم: لا حتى نصبح، فإن فضيلاً على الطريق يقطع علينا، فتاب الفضيل وأمّنهم، وجاور بالحرم حتى مات"[انظر: تاريخ الإسلام للذهبي: 12/334].

14) وفي سورة المزمّل:- سئل مالك عن مسألة فقال: "لا أدري"، فقيل له: إنها مسألة خفيفة سهلة، فغضب وقال: ليس في العلم شيء خفيف، ألم تسمع قول الله تعالى: {إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا}؟!".

15) وفي سورة الزلزلة:- قال محمد بن كعب -الإمام الرباني-: "لأن أقرأ {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا} و{الْقَارِعَةُ} أرددهما وأتفكر أحب إلي من أن أهُذّ القرآن".

- وحين نزلت {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا} بكى أبو بكر الصديق رضي الله عنه، فقيل له: ما يبكيك؟ قال: "يبكيني هذه السورة".[تفسير الطبري:30/270].

- وعن إبراهيم التيمي قال: أدركت سبعين من أصحاب ابن مسعود أصغرهم الحارث بن سويد، سمعته يقرأ: {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا} حتى بلغ إلى: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} قال: إن هذا إحصاء شديد".

- وقال يزيد بن الكميت: قرأ بنا علي بن الحسين المؤذن في عشاء الآخرة {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا} وأبو حنيفة خلفه، فلما قضى الصلاة وخرج الناس نظرت إلى أبي حنيفة وهو جالس يفكر ويتنفس، فقلت: أقوم ولا يشتغل قلبه بي، فجئت وقد طلع الفجر وهو قائم قد أخذ بلحية نفسه وهو يقول: "يا من يجزئ بمثقال ذرة خير خيراً ويا من يجزئ بمثقال ذرة شر شراً أجِر النعمان عبدَك النار وما يقرب منها من السوء وأدخله في سعة رحمتك". قال: فأذنت فإذا القنديل يزهر وهو قائم، فلما دخلت قال: تريد أن تأخذ القنديل؟ قلت: قد أذنت لصلاة الغداة! قال: اكتُم علي ما رأيت!"[13/357].

16) وفي سورة التكاثر:- قال رجل لابن المبارك: قرأت البارحة القرآن في ركعة، فقال: "لكني أعرف رجلاً لم يزل البارحة يقرأ {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} إلى الصبح ما قدر أن يجاوزها!" يعني نفسه[تاريخ دمشق:32/435].

وختاماً:

أسأل الله جلّ جلاله أن يرزقنا جميعاً الفقه في دينه وأن يعلمنا تأويل كتابه.

اللهم إنا نسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك؛ أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، وذهاب همومنا.

اللهم اجعل لنا من كتابك العظيم في قلوبنا نوراً، وفي أسماعنا نوراً، وفي أبصارنا نوراً، وفي ألسنتنا نوراً، واجعل لنا منه نوراً يا نور السموات والأرض!

اللهم علّمنا منه ما جهلنا، وذكرنا منه ما نُسّينا، وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عنا.

هذا ما تيسرت كتابته على عجالة من الأمر [ليلة الثلاثاء:18/7/1426هـ] فأسأل الله العَفُوّ الغفور أن يتقبلها بقبول حسن، وأن جعلها ذُخراً أفرح بها حين ألقاه.

 

وبهذا تنتهي رسالة "مبادئ فهم القرآن"، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وزوجاته، وعلى التابعين، ومن اقتفى أثرهم إلى يوم الدين".



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل