ليدبروا آياته - (وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104) الكهف)

ليدبروا آياته

كم من راكع وساجد وناسك وعابد يظن أنه مُقبلٌ على الله وهو هارب منه وسائر إليه وهو راحل عنه؟! وذلك لسوء قصده وخبث طويّته وفساد سريرته، فمنهم من يشعر بذلك لكنه يتغاضى عنه، ومنهم من يخفى عنه ذلك لعظم جهالته وفرط غباوته (وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104) الكهف)

العزّ بن عبد السلام، شجرة المعارف والأحوال، صفحة 359

(من كتاب ليدبروا آياته، المجموعة السادسة)



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل