القواسم المشتركة بين سورة الرعد ويوسف وابراهيم

القواسم المشتركة بين سورة الرعد ويوسف وابراهيم

(من موسوعة التفسير الموضوعي - طباعة موقع إسلاميات)

1.      السور الثلاث تزخر بالعديد من ضوابط القرآن المكي وخصائصه الموضوعية.

2.      أن هذه السور افتتحت بحروف التهجّي ولم يكن هذا مألوفاً في افتتاح الكلام بين العرب أيام الجاهلية والاستفتاح بالحروف المقطعة ورد في تسع وعشرين سورة في القرآن الكريم كلها مكية عدا البقرة وآل عمران فهما مدنيتان.

3.      ورد في هذه السور التأكيد على الألوهية والربوبية والوحدانية المطلقة لله تعالى

4.      أجمَل الله سبحانه وتعالى في سورة يوسف الآيات الكونية الدالة على عظمته وقدرته في الخلق وفصّل القول في الرعد في مواضيع متعددة للتأكيد على أن الكون كتاب مفتوح ينطق بقدرة الله تعالى وعظمته.

5.      انتظم في هذه السور الإخبار عن بعض الماضين من الأقوام من باب التحذير وأخذ العظة والعبرة وغاية هذه القصص التحذير من الشرك وبيان منزلة الأنبياء والرسل ومقابلتهم للإساءة بالإحسان والصبر والعفو والصفح

6.      بيّنت السور الثلاث جانباً من قصص الأنبياء مع أقوامهم وما أصابهم بسبب كفرهم وعنادهم وتكذيبهم لأجل دعوة قريش ليؤمنوا بالله تعالى ويصدقوا رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم ويتبعوا دعوته.

7.      أكدت السور الثلاث على وحدة الرسالة والرسل ووحدة دعوتهم وحقيقة نعمة الله تعالى على البشر بإرسال الرسل إليهم.

 

8.      أكدت السور الثلاث على تحريم موالاة الكافرين فقد نهى الله تعالى عباده المؤمنين أن يوالوا الكافرين لقرابة أو لصداقة أو لمصلحة دنيوية فالمؤمن يحب في الله ويبغض في الله وقد توعد الله تعالى الذين يوالون الكافرين بالعذاب الشديد.



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل