مجالس التدبر - 1441هـ - المجلس 2- سورة المائدة الآيات (14 - 34)

مجالس التدبر - 1441هـ - المجلس 2- سورة المائدة الآيات (14 - 34)

مجالس تدبر القرآن –1441هـ

المجلس ( ٢)بعنوان: #تدبر #سورة_المائدة من الآية ١٤-٣٤

ضيفنا: الشيخ محمد الغرير @msg1418

جمع حساب إسلاميات

 تغريدات الضيف

1.      {فلا تأس على القوم الفاسقين} ما أرحم الأنبياء بأقوامهم وما أشدَّ حزنهم عليهم عند إعراضهم! وهكذا الدعاة ينبغي أن يسيروا على نهجهم. فإذا اقتضت حكمة الله عقاب أهل الفسق والفجور فلنحمد الله ولا نحزن عليهم.

2.      {فنسوا حظًا مما ذكروا به فأغرينا بينهم العدواة والبغضاء} حين ترك اليهود كتابهم وأعرضوا عن العمل به؛ حرموا العلم والعمل، ثم عوقبوا بالفرقة والعدواة والبغضاء بينهم. فلنستمسك بكتاب ربنا لئلا يعاقبنا الله كما عاقبهم، ويصيبنا ما أصابهم.

3.      {لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك..} لم يحجزه عن المبادرة بالقتل عجزه، ولكنه الخوف من الله، وهو من أعلى مقامات الإيمان ولوازمه، وبه تُضبط النفس الأمارة بالسوء ويُكبح جماحها ويُزم زمامها.

4.      {فقتله فأصبح من الخاسرين} لن ينجو القاتل من عواقب فعلته الشنيعة العاجلة والآجلة، وأقلُّ العاجلة ندم وضيق وهمّ وغمّ يدمي قلبه، ويحرق صدره، وفي الآخرة ينتظره عقاب أليم، وعذاب شديد، فيا له من جُرم عظيم يورث صاحبه خسارة الدنيا والأخرى.

5.      {فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لأقتلنك...} إذا دبَّ الحسد في الجسد بغى وطغى واعترض على حكم الله. والحاسد يبدأ بنفسه فيضرها ثم يتعدى على غيره ويظلمه. نسأل الله السلامة والعافية.

6.      {يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم} بشارة لأهل القرآن: القرآن هداية لرضوان الله. وطريق للسلامة والسلام. ويُخرج من ظلمات المعاصي لنور الإيمان والطاعة. وبه الهداية إلى الصراط والمستقيم.

7.      {قال رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي...} إن مساندة الأخ لأخيه ومؤازرته له، تورث الثقة والمحبة بين الإخوة.. ألا ترى كيف جعل موسى آخاه هارون محل ثقته وتقديره، فصرح أنه يملك أمره كما يملك أمر نفسه؟ سبب ذلك أن هارون كان ممتثلاً لأمر الله مطيعًا لأخيه.

8.      {إنما يتقبل الله من المتقين} ليكن اهتمامك بقبول العمل أشد من اهتمامك بقلَّة العمل وكثرته، وعليك بالتقوى فهي مفتاح القبول، فكلُ عمل يخلو من التقوى هو بوار، فعليك بإخلاص النيَّة وتقوى الله في السر والعلانيَّة.

تغريدات المشاركين والتي أعيد تغريدها من قبل الضيف

·         ﴿ لَّقَدْ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ مَرْيَمَ ۚ ﴾ الحوار مع أصحاب الأديان والمذاهب لا يعني التنازل عن الثوابت وأصول العقيدة

·         هل تريد أن يحميك الله من العذاب؟ عليك بترك الذنوب {قل فلم يعذبكم بذنوبكم}

·         ﴿فنسوا حظا مما ذكروا به فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة﴾ إن من العواقب الوخيمة لنقض العهود وترك العمل بها، وقوع العداوة والبغضاء بين المخالفين لأمر الله سبحانه.

·         ﴿يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام﴾ من تمسك بكتاب الله قولا وعملا، هداه الله إلى الإيمان والعمل الصالح، ووفقه للطرق الموصلة إليه. فيامن تبحث عن الهداية دونك كتاب الله تعالى.

·         ﴿ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما﴾ أبعد هذا نستعظم مطلوبنا منه سبحانه.

·         ﴿فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين﴾ يا الله.. كم من أمور تغلبنا أنفسنا على فعلها، فنندم عليها سنين عددًا. فاللهم آت نفوسنا تقواها، وزكها أنت خير من زكاها.

·         الحسد ليس محصورا في العطاء الدنيوي بل حتى في الأعمال الصالحة { ولم يتقبل من الآخر قال لأقتلنك}

·         ﴿ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين﴾ [المائدة: ٢٨] الخوف من الله يقي من الوقوع في المعاصي واقتحام المحرمات.

·         ﴿..فنسوا حظا مما ذكروا به فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة﴾ معشر المسلمين، أقبلِوا على دينكم يُصلِح الله ما بينكم، ويلقِ بينكم المودة، ولا تعرضوا عن الله فيُبدلَكم بها عداوةً وفُرقةً وبغضاء. [كتاب هدايات القرآن الكريم (ص:110)]

·         ﴿يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب﴾ [المائدة: 15] • كتمان الحق صفة ذمٍّ في أهل الكتاب، فمَن كتم العلـم من العلماء ففيه شبه من اليهود والنصارى، وقد أُمرنا بمخالفتهم. [كتاب هدايات القرآن الكريم (ص:110)

·         (وقالت النصارى نحن أبناء الله وأحباؤه) لن يعذب الله إلا من يعصيه، ومن أحب الله لم يعصه. فكيف يزعم هؤلاء محبة الله لهم مع عصيانهم له!!

·         (يهدي به الله من اتبع رضوانه) تتبع رضوان الله، والسعي جاهدا في ذلك، من أسباب هداية الله للعبد لسبل السلام.

·         ﴿..قل فمن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه ومن في الأرض جميعا﴾ إن كنت تعلـم أنه لا يملك منعَ مراد الله تعالى أحدٌ من الخلق طُرًّا، أفَيَليق بك أن تتوجه إلى غيره ممن لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًّا؟! [كتاب هدايات القرآن الكريم (ص:110)]

·         (إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم) علمك بسعة مغفرة الله ورحمته، مما يدفعك للتوبة من الذنب، وعدم الإصرار عليه.

·         ﴿ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما وإليه المصير﴾ كل الخلق صائرون إلى خالقهم؛ مَن أقبل منهم عليه ومَن أدبر عنه، ولكن ما أجمل حروف (إلى الله المصير) في آذان الـمُقبِلين، وما أشدَّ وقعها على مسامع المدبرين! [كتاب هدايات القرآن الكريم (ص:111)]

·         ﴿ قال رب إني لا أَملِكُ إلا نفسي وأَخي فافرُق بيننا وبين القوم الفاسقين ﴾ إذا قلَّ المُعينُ والنصير فبُثَّ شكواك إلى القويِّ القدير، فإنه وحدَه مُغيثُك ونصيرُك، فلا ترجُ إلا إيَّاه، ولا تتعلَّق بأحدٍ سواه. [كتاب هدايات القرآن الكريم (ص:112)]

·         ﴿ لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين﴾ هابيل كان أوَّل مثالٍ على الورع في الدماء؛ حين خاف من عقاب الله إن قتل أخاه وهو يدفع عن نفسه، فكيف بمَن يقتل الناس عُدوانًا بغير حقٍّ؟! [كتاب هدايات القرآن الكريم (ص:112)]

·         (وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ) بعض البشر جعلهم الله سببًا لإحياء النفوس كالغيث تحل بركته أينما حل..

·         (إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ) لاتتتبع عورات أخيك فلا تدري لعله بندمه وتوبته قد أصبح من المجتبين..

·         المعاصي تورث التيه والضياع والحيرة والشتات؛ تأمل تيه بني إسرائيل لما عصوا أمر نبي الله موسى عليه السلام عُوقبوا به ﴿أربعين سنة يتيهون في الأرض فلا تأس على القوم الفاسقين﴾ [المائدة].

·         (فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي ۖ ) كشف العورات هو خلق دنيء ..فخليق بكل مؤمن عدم فضح أخيه والستر عليه ..

·         ﴿فبعث الله غرابا يبحث في الأرض﴾ [المائدة: ٣١] أودع الله في هذا الكون ألوانًا من الكائنات والمخلوقات، فأطلق نظرك وأعمل فكرك، وتأمل وتعلّم.

·         ﴿قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين﴾ طريق النصر : الإيمان بالله سبحانه والتوكل عليه ثم اتخاذ الأسباب والوسائل المادية المؤدية إليه ..

·         ( يخْلُقُ مَا يَشَاءُ) سبحانه هو الخالق المتفرد يخلق الشئ وضده! حزن وفرح سراء وضراء موت وحياة يخلق الجميل والقبيح وكل مالا يخطر لنا على بال! لأنه القادر سبحانه..( وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)

تغريدات المشاركين التي لم يعد تغريدها

{قالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون} المائدة : 22 الجبن في اليهود منذ الأزل ولايزالون ، قاتلهم الله! لايقاتلون سوى الضعفاء الذين لاحول لهم ولاقوة ..



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل