موضوعات أجزاء القرآن الكريم - الحزء 11

موضوعات أجزاء القرآن الكريم - الحزء 11

إعداد إسلاميات

يبدأ هذا الجزء من الآية 93 من سورة التوبة وسورة يونس كاملة والخمس آيات الأولى من سورة هود. وأبرز الموضوعات التي تناولها هذا الجزء هي:

  • سورة التوبة، تحدّث عن تصنيف الطّوائف حول النّبيِّ صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم وحول المدينة، فذكرت هذه الآيات صفات المنافقين والأعراب وطبائعهم والمُتَخَلِّفين وأصحابُ الأعذار ومَن ليس لهم أعذار إلى غير ذلك.
  • خبر المنافقين الذين تخلّفوا عن الجهاد في غزوة تبوك
  • بناء مسجد ضرار
  • ذكر صفات المؤمنين المجاهدين الذين باعوا أنفسهم في سبيل الله تعالى
  • قصة التوبة على الثلاثة الذين خُلّفوا
  • حديث سورة يونس عن أصول العقيدة الإسلامية ولا سيما الإيمان بالرسالة والرسل عليهم الصلاة والسلام
  • ذكر شبهات المشركين والردّ عليها
  • حديث عن القرآن وتعريف بالله تعالى وتذكير بالآخرة
  • قصة نوح وموسى ويونس وإنجاء الله لمن عرفوا الحق واتبعوه
  • أصناف الناس في زمن الاستضعاف
  • ختمت سورة يونس بتوصيات للنبي في زمن الأزمات: الصبر والثبات

------------------

وقفات مع آيات الجزء 11 

بقلم سمر الأرناؤوط

سميت السورة باسم قوم يونس الذين عرفوا الحق فاختاروه فأنجاهم الله تعالى.

تكرر في السورة كلمة الحق ومشتقاتها 23 مرة وتكررت كلمة الإيمان ومشتقاتها 29 مرة 
وتكرر في السورة كلمة الانتظار ومشتقاتها 5 مرات (لا بد من الصبر في زمن الأزمات ولا بد للفرج أن يأتي من عند الله تعالى)

تكررت السموات والأرض في السورة ولو تأملنا في الآيات التي ذكرتها نجد أنها تؤكد أن الله تعالى هو خالق السموات والأرض وخالق ما فيهما ويعلم ما فيهما ويرزق العباد بما فيهما وله ما فيهما ومن فيهما فانظروا أيها العباد ماذا في السموات والأرض وتفكروا بعظمة الإله الحق فالتفكر من وسائل الإيمان الحق بالله تعالى.

في السورة تكررت الآية (يبدأ الخلق ثم يعيده) 3 مرات وذكر الرجوع إلى الله في أربع مواضع (إلينا مرجعهم، إلينا مرجعكم) فالبدء منه والرجوع إليه سبحانه أفلا نجاهد أنفسنا لنعيش وفق شرعه ومنهجه فيما بينهما؟! محياي ومماتي لله وما بينهما ينبغي أن يكون لله تعالى أيضًا..

في السورة أربع نداءات للناس (يا أيها الناس) 

اجعل هذه الآية نصب عينيك يطمئن قلبك ويزول قلقك وخوفك (وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿١٠٧﴾ يونس) واحرص أن تكون شاكرا لله في حال السراء والضراء ولا تكن ممن يدعوه فقط في حال الضراء ثم إذا كشف عنه ضرّه نسي المُنعِم عليه بكشف الضر والبلاء..

ذكرت السورة قصة نوح وموسى ويونس عليهم السلام وامن لمشترك بين قصصهم (الماء) فقد أنجا الله تعالى نوح ومن معه من المؤمنين بالسفينة التي جرت في الماء وأهلك من لم يؤمن معه بالماء. وفي قصة موسى أنجا الله موسى ومن آمن معه وأغرق فرعون وملأه بالماء ويونس عليه السلام التقمه الحوت في البحر وبقي في بطنه إلى أن أذن الله تعالى أن يخرج.

ختام السورة توصيات للنبي صلعم وأمته من بعده في زمن الفتن وما أحوجنا لها في أيامنا، هذه التوصيات شملت:
عبادة الله وحده ولزوم فريق المؤمنين
إقامة الوجه للدين حنيفاً
عدم دعوة من لا ينفع ولا يضر من دون الله
الإيمان بأن الله تعالى هو كاشف الضر ومسبب الخير
الهداية تعود على صاحبها بالنفع
اتباع الوحي والصبر

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل