مجالس التدبر - 1439هـ - المجلس 22 - سورة يونس (الآيات 26-70)

مجالس التدبر - 1439هـ - المجلس 22 - سورة يونس (الآيات 26-70)

مجالس التدبر@tadabbor  للعام الهجري 1439

المجلس (٢٢) بعنوان: تدبر #سورة_يونس(٢٦-٧٠)

ضيفنا: فضيلة أ.د. عمر المقبل @dr_almuqbil

جمع التغريدات: حساب إسلاميات @Islamiyyat

 تغريدات الضيف:

  • إذا عرفنا أن الزيادة هنا في قوله تعالى:{للذين أحسنوا الحسنى وزيادة}هي رؤية وجه الله، كما فسرها صلى الله عليه وسلم، فقد التمس بعض العلماء رابطا بين هذه الآية وبين تفسيره صلى الله عليه وسلم لمرتبة الإحسان:(أن تعبد الله كأنك تراه)فقال:لما أحسنوا في مراقبة الله -وهم لم يروه-أكرمهم برؤيته يوم القيامة.
  • {والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها، وترهقهم ذلة} هذا أثر السيئات على أهلها في الآخرة، وأما أهل الطاعات فقد قيل عنهم: {وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّة} وكما يكون هذا في الآخرة، فقد رأى الناس -في الدنيا- آثار المعاصي والطاعات على وجوه أهلها.
  • {وَقَالَ شُرَكَاؤُهُمْ مَا كُنْتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ} هكذا يتبرؤ الشركاء من شركائهم، وهكذا هي سنة الله في أصدقاء السوء.. بينما يغتبط الموحدون بتوحيدهم، ويرفعون رؤسهم به في الدنيا والآخرة.
  • {أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ} كلما دعت نفسك للنظر والسماع الحرام، فاطرح عليها هذا السؤال الذي تكسرُ إجابتُه قلب المؤمن! هذا الذي يملك سمعك وبصرك، أليس قادرا على أن يسلبها منك وأنت تستعملها في معاصيه؟
  • {بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ} هذه الآية قاعدة في معرفة سبب من أسباب ردّ الرادّين للحق.. وهو عدم علمهم بالحق. فاحذر أن تردّ شيئاً حتى تحيط بسببه، قال ابن القيم: إن البدارَ بردّ شيءٍ لم تُحط ** به علماً، سببٌ إلى الحرمانِ
  • {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} هذه قاعدة قرآنية تبين سنة من سنن الله فيما يقع في كونه وخلْقه.
  • {وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ} هذه الآية سلوة لما يراه المؤمن من إمهال الله للظالمين والطغاة.. فإذا كان الله لم ينتقم منهم جميعا في أفضل الأزمنة، فكيف بعصرنا؟
  • {يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ(*)قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} هنا ينكسر القلم، وتطيش العبارات!
  • تأمل في: {شفاء}، {هدى}، {رحمة}، {فضل الله}، {رحمته}، وتأمل في {هو خير مما يجمعون}، وفي قراءة سبعية: {تجمعون}، فمن آتاه الله القرآن، علماً وعملاً، وظنّ أن أحداً أعطي خيراً منه، فما عرف نعمة الله، ولا قدرها حق قدرها!
  • ويسرني أن أضع بين أيديهم قراءة مميزة وحيّة، لسورة يونس للشيخ هيثم الجدعاني رحمه الله: href="https://t.co/Ww6dS1J3X7" target="_blank" data-expanded-url=" > lang="AR-SA">اللهم انفعنا وارفعنا بالقرآن العظيم.

 تغريدات المشاركين والتي أعيد تغريدها من قبل الضيف

  • قد جاءتكم موعظةٌ من ربكم وشفاء قدم الموعظة على الشفاء ، فمن أتعظ بالقُرآنْ ، شُفيَ من الهموم والأحزان.
  • { وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ فَنَذَرُ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ }وهذا من لطفه وإحسانه بعباده، أنه لو عجل لهم الشر إذا أتوا بأسبابه، وبادرهم بالعقوبة على ذالك.
  • ( ألاَ إنّ أولياء الله لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون * الذين آمنوا وكانوا يتقون ) من قدم إيمانا وتقوى فالغنيمة لاخوف ولا حزن (اللهم اجعلنا منهم)
  • { وَقَال شُرَكَآؤُهُمْ مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ } . صدمة هائلة فبدلًا من أن يدافعون عنهم خذلوهم
  • (والله يدعوا إلى دار السلام) السلام يدعوكم إلى داره فأين أنتم يا طلابها
  • ﴿ هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت وردوا إلى الله مولاهم الحق وضل عنهم ما كانوا يفترون ﴾ . يخرجون من مآزق الدنيا بالكذب ويظنون الآخرة كذلك ولكن هيهات وضل عنهم ما كانوا يفترون.
  • {قل بِفَضْلِ الله وَبِرحمته فَبِذَٱلِك فَلْيَفْرَحوا هُوَ خَيْرٌ مما يَجْمَعُون } . كنوز القرآن خير من خزائن الأموال
  • كل أمرً يحتج به المبطلون اليوم لن يحتجوا به يوم القيامة، لأنهم أمام الحق الذي لايقبل الحق.. "وردوا إلى الله مولاهم الحق وضلّ عنهم ماكانوا يفترون"
  • {إَنَّ ٱلظَّنَّ لاَ يُغْنِى مِنَ ٱلْحَقِّ شَيْئًا } . كم هدمت الظنون من علاقات!!
  • قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا قال أبن عباس: فضله الاسلام ورحمته القرآن. 

تغريدات حسابي إسلاميات والتي أعيد تغريدها من قبل الضيف

  • (وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء) أيقظ بها قلبك كلم ضعف يقينه برقابة الله تعالى عليه

تغريدات المشاركين والتي لم يعاد تغريدها من قبل الضيف

  • ﴿ هُنالِكَ تَبلو كُلُّ نَفسٍ ما أَسلَفَت ﴾ إذا كان ما سلف من الأعمال خيراً ومعروفاً فزد وأشكر وأبشر وإن كان شراً ومنكراً فتب وأستغفر، فإن الموقف مهول، والجزاء محسوم.
  • (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ) أحسنوا عقيدةً وعملاً .. أحسنوا اعتقاداً , واتباعاً.
  • {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} إيمانك وعملك الصالح جزاؤه الجنة والنظر الى وجه الله الكريم زيادة وهي عطية محضة من الله تعالى لن تبلغهابعملك
  • للذين أحسنوا الحسنى وزيادة الجزاء من جنس العمل ، والكريم يزيد في الأجر سبحانه.
  • (الاان أولياء الله لاخوف عليهم ولاهم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون) كن مؤمنا تقيا تكن لله وليا
  • (يبين الله لكم أن تضلوا) كل حكم يخالف حكم الله فهو ضلال وإن أستحسنه الناس.
  • مقصد السورة: مواجهة المكذبين للوحي بالحجج و البراهين و دعوتهم للإيمان ترغيبََا و ترهيبََا
  • (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) {هل جزاء الاحسان الا الاحسان} والله ذوفضل عظيم
  • (إن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو..) مهما كان حجم الضر والبلاء كبيراً فهو هين عند الله قادر على كشفه لاراد لفضل الله ..فقط علق قلبك بالله والجأ اليه واطلب مغفرته
  • منزلة وثمن .. المنزلة : أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ 62 لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ 64 والثمن : الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ 63
  • الحق في مواجهة الظن ، الكذب ، والافتراء .. والغلبة حتماً للحق . قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ 35 وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ 53 وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا 36 بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ 39 وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ 60 إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ 66
  • ((هو الذي جعل الشمس ضياءً والقمر نوراً..) النوريأتي من جسم مضيء لذافالآية تثبت ان نورالقمرهوانعكاس لضوءالشمس عليه فسبحان المبدع
  • (كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا) شتان بين هؤلاء وبين من ( يسعى نورهم بين أيديهم) ..
  • في الدنيا لطالما تمعّرت وجوههم في سبيل الله .. واليوم ( (وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ)
  • تما م رِضى المؤمنين بجزائهم يوم القيامة و هو رؤيه الله جلا وعلا و رِضوانه عليهم، لقوله تعالى" رضي الله عنهم و رضوا عنه" اللهم ارزقنا رضاك و الجنة.
  • ﴿ِّ يا أَيُّهَا النّاسُ إِنَّما بَغيُكُم عَلى أَنفُسِكُمَ﴾ بغي الإنسان عائد على نفسه ولا يضر إلا نفسه
  • ﴿دَعواهُم فيها سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُم فيها سَلامٌ وَآخِرُ دَعواهُم أَنِ الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمينَ﴾ دعاؤهم في الجنة هو تسبيح الله وتقديسه، وتحية الله لهم وتحية الملائكة وتحية بعضهم لبعض: سلام، وخاتمة دعائهم الثناء على الله رب المخلوقات كلها.

 تغريدات حسابي إسلاميات والتي لم يعاد تغريدها من قبل الضيف

  • (وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين) الشفاء قبل الهدى: تخلية قبل التحلية


التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل