60 تغريدة عن سورة الحج

60 تغريدة عن سورة الحج

فرحان العطار tarakls7fm@

 بسم الله الرحمن الرحيم

 بسم الله توكلت على الله

هذه تغريدات عن #سورة_الحج والمقصود فهمها بشكل عام وهذا بالحاج اليق وبه الصق وعليه اوجب فكيف يحج من لا يعرف سورة الحج

 1- بداية السورة حاسمة لتأكيد حقيقة كبرى لا تحتمل الجدال أو النظر أو التردد بل لا بد من الإذعان و الإيمان و العمل الصالح للنجاة (اتقوا ربكم)

 2- ثم ذكر بعد آيتين مراحل خلق الإنسان من التراب إلى نطفة حتى يكون طفلا ثم شابا ثم يرد إلى أرذل العمر فذكر في بداية السورة النهاية وذكرهنا البداية

 3- بين البداية والنهاية يجئ هذا الإنسان الضعيف الذي لم يكن له رأي في بدايته ليجادل في نهاية الدنيا وابتداء الآخرة(...من يجادل في آيات الله بغير

 4- ذكر في السورة أقسام الناس الثلاث (كافر - منافق -مؤمن) ثم ذكر مصير كل قسم ثم الحقائق الكبرى للنجاة و التي تشمل الجميع

 5- فذكر الكافر الأصلي الذي يجادل في آيات الله و الكافر المقلد لغيره من الرؤساء و الكبراء ثم المشرك الذي(يدعوا من دون الله مالا يضره و لاينفعه)

 6- و ذكر المنافق المتردد (الذي يعبد الله على حرف)فإن اصابه خير من مال أو خصب أو حسن حال استمر و إذا (لم يعطوا منها إذا هم يسخطون )

 7- و ذكر مصير الكافر(و يهديه إلى عذاب السعير)(له في الدنيا خزي و نذيقه يوم القيامة عذاب الحريق)و المنافق الحريص على الدنيا(خسر الدنيا و الآخرة)

 8- وذكر في ثنايا هذه الأقسام قاعدة النجاة لمن أرادها في خمسة قواعد(ذلك بأن الله هو الحق و أنه يحي الموتى و أنه على كل شئ قدير*و أن الساعة آتيه..

 9- القسم الثالث هم السعداء(إن الله يدخل الذين آمنوا و عملوا الصالحات جنات ..)و وعدهم بالنصر في الدنيا و الأخرة(من كان يظن أن لن ينصره الله في

 10- ثم ذكر طريق النجاة و وصفه بأعلى الصفات(و كذلك أنزلناه آيات بينات ) و مع هذ فلا يهتدي لها كل أحد(و أن الله يهدي من يريد) فسل ربك الهداية

 11- ثم تنطلق السورة في تفصيل الصراع بين المؤمنين والكافرين(هاذان خصمان اختصموا في ربهم..)و الذي سيستمر إلى يوم القيامة(و لا يزال الذين كفروا

 12- وتاريخ هذا الصراع بين الحق والباطل وأساليبه وشخصياته(ابراهيم )( الشيطان) وتدافعه ثم دفاع الله عن المؤمنين ونصرتهم وفوزهم بخير الدنياو الآخرة

 13- فجاء في هذه السورة ما لا في غيرها فكما أن الحج يجمع الناس من أقطار شتى تختلف عاداتهم ولهجاتهم والوانهم كذا اجتمع فيها ما لم يجتمع في غيرها

 14- فذكر فيها عبودية المخلوقات وسجودها بزيادة عن غيرها(والشمس والقمر والنجوم والجبال و الشجر والدواب)قال ابن عطية ذكر الله فيها كل ما عبد الناس.

 15- كما جمعت الأديان بزيادة لم يأت في غيرها أيضا(إن الذين آمنوا والذين هادوا و الصابئين والنصارى والمجوس والذين اشركوا إن الله يفصل بينهم..)

 16- ثم بعد الأديان ذكر المعابد و أماكن العبادة( لهدمت صوامع و بيع و صلوات و مساجد يُذكر فيها اسم الله ..)وهي الآية الوحيدة في القرآن التي جمعتها

 17- فالحج يجمع الألوان و الألسن والأفكار والمذاهب فجمعت سورته أيضا ما مضى كما نجد أن الله عز وجل قد خاطب الجنس البشري(14) مرة جاء ذكر(الناس)فيها

 18- فهذا العموم و الشمول و الاختلاف المذكور في هذه السورة لا يجتمع أبدا إلا على قاعدة التوحيد لله بالعبودية و التوحيد للرسول بالإتباع

 19- فاجتماع الحجيج(من كل فج عميق)على اختلافهم في صعيد واحد لا تجتمع أبدا إلا لله وحده لهذا نجد تقرير التوحيد في هذه السورة بشكل مكثف و متنوع

 20- فتأمل:(و لقد بوأنا لإبراهيم مكان البيت) على قاعدة (ألا تشرك بي شيئا)و عليها بنيت جميع مناسك الحج و شعائره أيضا كما بني البيت على أساسها

 21- (و يذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام)(و اجتنبوا الرجس من الأوثان..)(الهكم إله واحد فله أسلموا..)

 22- ثم ضرب تعالى مثلا للمشرك بالله أظهره في غاية السقوط والانبتات من النجاة (فكأنما خر من السماء..)بخلاف المؤمن الذي( ..استمسك بالعروة الوثقى)

 23- يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له)فأمرنا باستحضار قلوبنا وأسماعنا وابصارنا لندرك الحقيقة التي جلاها هذا المثل العجيب(وما يعقلها إلا العالمون

 24- ولما كان القلب هو محل التوحيد ومنه ينبعث للجوارج ويسقيها اعتنت به السورة حيث ذكر فيها(7 مرات)تضمنت أنواعه والمراد والهدف م كل قلب ومايكون فيه

 25- (وجلت قلوبهم)(فتخبت له قلوبهم)والنوع الآخر(فتنة للذين في قلوبهم مرض و القاسية قلوبهم)و التهديد و الوعيد(فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله)

 26- والهدف المراد(تقوى القلوب)فمن لم يتق قلبه فليخش عمى القلب بمقدار ما نقص من تقواه (فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور)

 27- فالقلب هو محل نظر الله منك(لن ينال الله لحومها و لا دمائها و لكن يناله التقوى منكم) فاهتم به فإن الله لا ينظر إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم

 28- جاء (الإخبات)في 3 مواضع من القرآن مرتان منها في سورة الحج لأنه مظنة انكسارها(و بشر المخبتين)(فتخبت له قلوبهم)والمخبت المتواضع الذي مشيه

 29- متطامن فمن رأى جموع الحجيج علم أنه لا شئ قال عمر:تشعثون وتغبرون وتتفلون وتضحون لا تريدون بذلك شيئا من عرض الدنيا ما نعلم سفرا خيرا من هذا

 30- فاشتملت آيات الحج على البشارات والآداب والترغيب والترهيب والتعظيم والعبادات المتنوعة وأول الحج وأخره وشعائره ثم ختمها بثمرته و نتيجته

 31- ففي آيات الحج عدة بشارات

أ‌- (ليشهدوا منافع لهم)

ب‌-(فإنها من تقوى القلوب)

ت‌-(وبشر المخبتين)

ث‌-(لكم فيها خير)

ج‌-(وبشر المحسنين)

 32- كما جاء فيها عبودية التوحيد والذبح والذكر والإطعام و إسلام الوجه و الإخبات و وجل القلوب و الصبر و الصلاة و الإنفاق

 33- وحث فيها على تعظيم الشعائر و أدائها على أكمل الوجوه و أعلاها و جاءت بشكل مركز إذ الحج فرصة نادرة وأيامه معدودة لا تحتمل التفريط و الإهمال

 34- فتأمل (و البدن جعلناها لكم من شعائر الله) وهي الأبل و (البقر)التي يتقرب بها في الحج ،سميت بذلك لعظم أبدانها وفي هذا إشارة إلى سمنها وجزالتها

 35- (لكم فيها خير )ما أخلق العاقل بالحرص على شيء شهد الله تعالى بأن فيه خيرا وبأن فيه منافع

قاله الرازي

 36- و ختمت آيات الحج ( و بشر المحسنين) و هذامن عظمة إالحج إذ في أيام معدودات يوصلك إلى درجة الاحسان الذي هو اعلى مقامات الايمان

 37- كما جاء قبل آيات الحج( و هدوا إلى الطيب من القول و هدوا إلى صراط الحميد) دعوة إلى حسن المعاملة بالقول و العمل بين المؤمنين خاصة في الحج

 38- و من أعظم البشارت للمؤمنين (إن الله يدافع عن الذين آمنوا) و لم يذكر ما يدفعه عنهم و هذا من أعظم ما يكون ليشمل كل دفاع لما يتعرضون له

 39- قال ابن عباس رضي الله عنهما:يدفع الله بالمحسن عن المسيء، وبالذي يصلي عن الذي لا يصلي،وبالذي يتصدق عن الذي لا يتصدق وبالذي يحج عن الذي لا يحج

 40- في سورة الحج أذان بالحج و إذن بالجهاد فهناك ارتباط وثيق بين الحج و الجهاد و في البخاري " أفضل الجهاد حج مبرور "

 41- ( ولينصرن الله من ينصره) فأقسم الله عز وجل على نصرة من نصر دينه و في هذا حث على نصرة هذا الدين و الذود عنه و الدفع عن حياضه

 42- (و لولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت ..)الآلوسي: فلولا القتال وتسليط الله المؤمنين على المشركين في كل عصر لهدمت متعبداتهم ولذهبوا شذر مذر

 43- ومن تأمل أحوال المسلمين اليوم وتسلط الكفرة عليهم بسبب القعود عن الجهاد وهدمهم للمساجد وقتلهم للمصلين ومنع الصلاة فيها علم صحة ماقاله الآلوسي

 44- ولما أخبر الله بدفاعه عن المؤمنين ونصره لهم بين لنا من يستحق دفاع الله عنه وكان أهلا لأن يمنح النصر(الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة.)

 45- فأعظم تثبيت للمسلم هو ما يراه من دفاع الله عن الأنبياء و الرسل وأتباعهم و نصرته لهم والسير في الأرض بسمعه وبصره وقلبه لمشاهدة هذه الحقيقة

 46- كما دلنا على منهج التعامل مع الذين يريدون حجب هذه الحقيقة عن المجتمعات المسلمة و تهوين دين الله في النفوس بالاستهزاء والقاء الشبهو التخذيل

 47- عن نصرته والمجادلة لأهله ونماذج من المستهزئين(ويستعجلونك بالعذاب .)و المثبطين(والذين سعوا في آياتنا معاجزين) و المشتتين المشغلين عن الحق

 48- فلاينازعنك في الأمر)والمجادلين لأهل الحق بالباطل(و إن جادلوك فقل ..)فهذه النماذج ف واقعنا وربما يكون تأثيرها كبيرا في بعض المجتمعات والأوقات

 49- فوعدُ الله بالدفاع عن المؤمنين وإقسامه بنصرة من نصره وشواهد التاريخ والاستدلال بعظمة هذا الكون تسكب اليقين والصبرو التثبيت في مواجهة هؤلاء

 50- فمن يقهر أو يغلب أو يوهن عزيمة من كانت هذه الروافد تسقي إيمانه و تحيي نفسه و تضيء طريقه و تستنهض عزيمته و تحدد أمله و هدفه !

 51- فتأمل هذه الجولة فيالبر والبحر والسماء(ألم تر أن الله سخر لكم ما في الأرض والفلك تجري في البحر بأمره ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه

 52- فلا ينازعنك في الأمر وادع إلى ربك)فانشغالنا بالأمور الثانوية والجانبية عن القضايا الكبرى فخ ينصب للدعاةوالمصلحين فلاتلتفتوا وامضوا في طريقكم

 53- (وإن جادلوك فقل الله أعلم بما تعملون*الله يحكم بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون*ألم تعلم أن الله يعلم ما السماء والأرض إن ذلك في كتاب

 54- منهج شامل لمواجهة أي عداء أوخطر تواجهه المجتمعات المسلمة من الخارج أوممن هم من بني جلدتها ويتكلمون بألسنتها بأن الأمر والخلق لله والمصيرإليه

 55- فما زال ربنا في هذه السورة يعد المؤمنين ويبشرهم ويثبتهم ويتوعد الكافرين والمنافقين المستهزئين المجادلين المخذلين (ما للظالمين من نصير)

 56- ثم ختم السورة بالتوحيد(يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له)فكل من تعلق بغير الله فله نصيب منها و التعلق بالله وحده هو حقيقة لاإله إلا الله

 57- ثم قرر الرسالة (الله يصطفي من الملائكة رسلاً و من الناس.) و هذا يقتضي الإيمان و الإتباع للرسل و هو حقيقة محمد رسول الله

 58- ثم بعد الإيمان حث على العمل الصالح(يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون) فجمعت العمل الصالح بحذافيره

 59- ثم حث على الثبات و الاستمرار( وجاهدوا في الله حق جهاده) ثم هيج بذكر الحيثيات المساعدة على ذلك بذكر نعمه و آلائه(هو اجتباكم و ما جعل عليكم ..

 60- ختمت(واعتصموا بالله هو مولاكم نعم المولى.)هنا يتوقف القلم لتجيش المشاعر وتسرع إلى المشاعر (يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق)

 تمت بحمد الله و توفيقه



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل