يتدارسونه بينهم - د. محمد بن عبد العزيز الخضيري - سورة الرحمن

يتدارسونه بينهم – تغريدات من تفسير سورة الرحمن – جامع القاضي

د. محمد بن عبد العزيز الخضيري@mkh1384#يتدارسونه_بينهم

تفريغ سمر الأرناؤوط – حساب إسلاميات على التويتر  @islamiyyat

 (سنفرغ لكم أيها الثقلان) الثقلان: ثقّلت بهما الأرض

 

(سنفرغ لكم أيها الثقلان) وجه النعمة في أن الله تعالى سيفرغ لنا أنه أخبرنا ونبهنا على الأسئلة التي سنُسألها يوم القيامة فنستعد لها

(يامعشر الجن والإنس)إذا فرغنا لكم وقمتم بين أيدينا يامعشر الجن والإنس لاتستطيعون الفرار من لقاء الله ومقابلة جزائه

(لا تنفذون إلا بسلطان) سلطان بمعنى الحجة والبرهان وبمعنى القوة

(إن استطعتم) بالجمع بالنظر للمعنى (يرسل عليكما) مثنى بالنظر إلى لفظ الإنس والجن وهما طائفتان وهذا من تنويع العربية في القول

(يرسل عليكما شواظ من نار) لهب من نار أو دخان من نار أو النار ذاتها (ونحاس) قيل: النحاس المعدن المعروف وقيل النحاس هو الدخان

(فإذا انشقت السماء ) السماء التي نراها متماسكة ليس فيها تشقق ولا فطور تنشق يوم القيامة ثم تفتّح ثم تُطوى

(فكانت وردة كالدهان) مثل الوردة في حمرتها أو مثل الفرس الذي يسمى عندالعرب الوردة وهو نوع من أنواع الخيل يتغيرلونه بين الصيف والشتاء

(فيومئذ لا يُسأل عن ذنبه إنس ولا جان) لا أحد في ذلك اليوم يُسأل سؤال استعلام عن ذنبه لأن الله عليم بذنوبهم السائل:قيل أهل القيامة وقيل الله

(لا يُسأل عن ذنبه إنس ولا جان) السؤال المثبت هو السؤال على وجه التقرير:ألم نرسل إليكم رسولا؟! لكن لايُسألوا سؤال استعلام عمافعلوا في الدنيا

(لا يُسأل عن ذنبه) المقصود بالذنب جنس الذنوب وإذا أضيف اسم الجنس في القرآن فيدل على العموم مثال (وأما بنعمة ربك فحدث) أي بنعم ربك

(يا معشر الجن والإنس) يقدّم الجن في الموطن اللائق بهم، هنا الجن أقدر على النفاذ في أقطار السموات والأرض من الإنس

(لايسأل عن ذنبه إنس ولا جان) تأخير الجن مراعاة للفاصلة ثم أن الإنس أكثر بيانًا من الجن فذكر الله من هم أقدر على الجواب والإبانة

(يعرف المجرمون بسيماهم) يميز الله أهل الإجرام ولفظ الإجرام والمجرمون في القرآن يراد به الكفار سيماهم: علامة لهم تميزهم عن سائرأهل الموقف

(هذه جهنم) بيان ما سيقبل عليه المجرمون في نار جهنم، تكون النار ماثلة أمامهم من شدة قربها إليهم فيقال: هذه جهنم التي كنتم تكذبون بها

القرآن مثاني، يذكر الله جزاء المجرمين ثم يذكر جزاء المتقين (ولمن خاف مقام ربه جنتان)

لم يفصّل في العمل الذي استحقوا به الجنتين إنما ذكر الوصف (ولمن خاف مقام ربه) خوف الله ركيزة عظيمة متى وقعت في النفس سهل على الإنسان العمل

(ولمن خاف مقام ربه جنتان) (من) في الآية تشمل الجن والإنس وخطاب السورة كلها لهما

(ولمن خاف مقام ربه) خوف العبد من مقام الله أو خوف العبد من قيام الله واطلاعه عليه

(ولمن خاف مقام ربه) عبّر بلفظ الرب بدل لفظ الجلالة (الله) خوفك في مقابل ربوبيته لك فاستحيي من ربك، إكرام ربك لك موجب لحيائك منه

(ولمن خاف مقام ربه (جنتان)) جنة لأجل فعل الطاعة وجنة لأجل كف النفس عن المعصية (جنتان) لدفع السآمة عن أهل الجنة

(عينا فيها تسمى سلسبيلا) (ومزاجه من تسنيم*عينا يشرب بها المقربون) السلسلبيل والتسنيم هما العينان في الآية (فيهما عينان تجريان)

(فيهما من كل فاكهة زوجان) ذكر كل أنواع الفاكهة (متكئين على فرش) الإتكاء إما بالاضجاع أو التربع أو الارتفاق

 

(وجنى الجنتين دان) قطاف الجنتين قريب منهم على أية حالة كانوا عليها: قائمين أو مضجعين



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل