وقفات مع أجزاء القرآن الكريم - الجزء الأول

وقفات مع أجزاء القرآن الكريم

وقفات مع الجزء الأول

إعداد سمر الأرناؤوط - موقع إسلاميات حصريًا

سورة الفاتحة

ذكر ابن القيم 36 اسمًا لسورة #الفاتحةسميت الفاتحة: لأن القرآن افتتح بها ولأن المصلي يفتتح بها صلاته

من أسماء #الفاتحةالنور(أبشر بنورين أوتيتهما)لأنها سر نور الصلاة فإذا قرئت في الصلاة استنارت الصلاة فنفعت صاحبها وكانت نورا له

(إياك نعبد وإياك نستعين) يقول ابن عاشور وابن كثير: لما أثنى العبد على مولاه بما يليق به تقرّب إليه بذكره ثم اعترف له بعبوديته له فقال (إياك نعبد) ثم أقر ثانية بأنه لا سبيل إلى عبادة الله والسجود لله إلا بالاستعانة بالله فأقر بهذه الأمور الثلاث كان بعيدا فاقترب إلى حضرة الله فغيّر الخطاب من الغيبة (الحمد لله رب العالمين  ) إلى الحضرة إلى المشاهدة (إياكَ) كاف المخاطبة، كان بعيدا غائبا ثم  خاطب الله لما أدخله فوصل إلى حضرة الرب فلما رأى الرب  غيّر الخطاب إلى خطاب لحاضر  أثنيت عليّ   أقررت بعبوديتي واستعانتي بك قال الله فلما حضر بعد الإقرار جزاؤه عند الله اهدنا الصراط   فكان إعطاؤه لأعظم نعمة  وبعد العبد هذا عن طريق المغضوب عليهم   دليل على أن ما هو دونها من النعم من باب أولى

 

#‏مقاصد_الفاتحة

جمعت معاني القرآن كله:

الإلاهيات"الحمدلله رب العالمين..."

الدار الأخرة"ملك يوم الدين"

العبادات كلها"إياك نعبدوإياك نستعين"

شأن المؤمن في سيره إلى الله بين خوف ورجاء،فيدعو ربه ليهديه إلى(الصراط المستقيم)، ويستعيذ بالله من أن يكون مع(المغضوب عليهم).

 

سورة البقرة

في الجزء الأول أمثال ضربها الله تعالى للمنافقين وهي المثل المائي والمثل الناري في الآيات (مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ ﴿١٧﴾ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿١٨﴾ أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آَذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ ﴿١٩﴾ البقرة)

وفيه مثل (بعوضة فما فوقها)

وورد في الجزء أول نداء للناس يدعوهم لعبادة الله وحده (يا أيها الناس اعبدوا ربكم)

في الجزء الأول أول إخبار عن أول الخلق آدم عليه السلام

وفيه ذكر بناء أول بيت لله في الأرض (قصة إبراهيم عليه السلام ورفع القواعد من البيت)

 

تكررت كلمة (الناس) في #سورة_البقرة 27 مرة في 25 آية بينت أصناف الناس وأحوالهم ولعل هذا والله أعلم يتناسب مع إعداد الأمة المستخلفة في الأرض.

 

خواطر قرآنية في آيات الجزء الأول (من برنامج د. أحمد نوفل)

(لعلكم تفلحون) الفلاح ممتد من الدنيا إلى الآخرة الفوز هو في الآخرة (إني جزيتهم اليوم بماصبروا أنهم هم الفائزون)

خلقنا الله من طين الأرض لا لنظل مرتكسين فيها وإنما ليكون بيينا وبين أمنا الأرض إلفٌ فنعمرها لا تعلّق لأننا متعلقون بالجنة

ينبغي أن نحب الأرض حتى نحب وظيفتنا فيها: - العمارة - الاستخلاف - الاستصلاح (زراعة وسقاية) فالعامل الذي لا يحب عمله لا يتقنه ولا يبذل فيه وسعه، النبي صلى الله عليه وسلم قال عن جبل أُحُد: جبل يحبنا ونحبّه

من أنكرالغيب أنكر شقّه العلوي:الروح وارتبط فقط بالطين ورضي أن يكون كتلةمن طين الطين وعاء الروح كعلبة تحوي جوهرة

سكنى الجنة والأكل من شجرها عدا شجرة حيث الرزق بلا كدّ ثم النزول إلى الأرض حيث الرزق بالكدّ والجهد

الأكل من شجر الجنة ما عداواحدة تنشئ فكرة المحرّمات عجيب كيف يترك الإنسان المباح النافع الواسع كله ويأتي المحرّم الضار المحدد!

الجنة التي كان فيها آدم أعتقد أنها هي جنة الخلد حتى نظل نحنّ إلى أوطاننا أسكنك الجنة ثم أنزلك الأرض فأنت مهاجر في الأرض وإنا عائدون إلى وطننا الجنة إن شاء الله

خدعنا الشيطان حتى أخرجنا من الأوطان وشياطين بني صهيون أخرجونا من أوطاننا ووعودهم كوعود الشيطان!!

(اذكروا نعمتيَ) بفتح الياء تأكيد على النعمة وضرورة تذكرهذه النعم التي أغدقها المنعِم على خلقه ورغم أن الخطاب في الآية لبني إسرائيل خاصة لكنه عام لكل الناس وحثٌ لهم أن يتذكروا المنعِم فيشكروه

طعام السماء ينزل على بني إسرائيل في الأرض لربط السماء بالأرض (المنّ) رزقٌ يأتي بلا كدّ

(كلوا واشربوا من رزق الله ولاتعثوا في الأرض مفسدين) ربط الرزق بالفساد تركوا الرزق الذي لا كدّ فيه!

 

تغريدات حسابي إسلاميات في آيات الجزء الأول – رمضان 1437هـ

اهدنا الصراط المستقيم) حاجتنا للهداية دائمة إلى آخر أنفاسنا هداية توفيق ومعونة في كل أمر وهداية تثبيت حتى لانضل ولانزيغ

لاعجب أن تذكر أبرز صفات المنافقين وهي الإفساد في الأرض في #سورة_البقرةالتي توضح منهج الاستخلاف في الأرض وفق ما شرع الله

تفقّد بداياتك فبمثلها تدان(: في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا) (أوفوا بعهدي أوفِ بعهدكم) (فمن تبع هداي فلاخوف عليهم ولاهم يحزنون)

لو تدبرنا (مالك يوم الدين) حق التدبر واستحضرنا هول يوم الدين حقًا لاستقامت حياتنا ولكُنا من المتقين الذين اهتدوا بالقرآن

(لعلكم تعقلون) (من بعد ما عقلوه) (أفلا تعقلون) كرّم الله بني آدم بالعقل فماأقبح من يجحد هذه النعمة بتعطيلهاعن إدراك الحق

(وعلّم آدم الأسماء كلها) أول نعمة بعد الخلق: العلم لن نعمر الأرض إلا بالعلم الذي علّمه الله أنبياءه ورسله

(اهدنا الصراط المستقيم) يا من طلبتم الهدى، قد جاءكم الهدى (ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين)

الفاتحة أجملت إخلاص العبادة لله (إياك نعبد) وسورة البقرة فصّلت الإخلاص في العبادات: الصلاة، الزكاة، الصوم، الحج، الدعاء

أول نداء في سورة الاستخلاف في الأرض وعمارتها نداء للناس كافة (يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم) الكل مسؤول وله دور

ركزت سورة البقرة على اليقين بالآخرة وهي سورة مدنية فيها تكاليف شاقة وجهاد وتضحيات ولايثبت المؤمن إلا إيمان راسخ بالآخرة

سورة البقرة سورة تبني أمة من خلال قادة كُلّفوا فأحسنوا القيادة ولذا تكررفيها:خليفة،ملك،إمام أزمة الأمة اليوم أزمة قيادة!

طلب إبراهيم الإمامة لذريته (ومن ذريتي) لكن لا وساطة في الدين ولا محاباة ولا توريث قال الله تعالى (لا ينال عهدي الظالمين)

 

قال الله تعالى: (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُون (3) البقرة) تجاوز المتقون حدود هذه الأرض الضيقة ولم ينخدعوا بظواهرها المادية ، فارتقت أرواحهم وحلقت في السماء بحثا عن هوية عبوديتها، فكانت الصلاة معراجا للروح، وكان الإنفاق في سبيل الله طهارة وتزكية . (د. هاني ضرغام)

مقتطفات تفسيرية - دورة الأترجة القرآنية - د. محمد الربيعة

سورة البقرة سورة عظيمة أنزلها الله عز وجل على هذه الأمة وقد استغرق نزولها عشر سنوات من أول الهجرة إلى آخر حياة النبي

هذه السورة ما استغرقت هذه السنين العشر إلا لغرض عظيم وهو أنها في إعداد الأمة لحمل هذه الأمانة أمانة الدين والشريعة في حملها وامتثالها وتبليغها، هي في إعداد أمة محمد e في حمل أمانة الدين وتكليفها بالشريعة وتبليغها، هذه باختصار ما يمكن أن نقول أنه عمدة السورة ومقصدها إعداد أمة الإسلام لحمل أمانة الدين وتكليفها بالشريعة وتبليغها.

السورة تنقسم إلى قسمين:

القسم الأول: هو في بيان أصول الإيمان والعلم. وهو من الآية الأولى حتى الآية مائة وستة وسبعين.

هذا الجزء الأول يمثّل الأساس، والقاعدة العلمية، وهو الذي فيه تهيئة النفوس لهذه الأمانة العظيمة، وهو ركز هذا القسم عن الحديث عن القرآن، فافتتحه بـ ) الم ( واختتمت هذا القسم بقوله ) ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ ( إثبات بعد بيان بأن هذا القرآن حق ) وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ ( ففي الكتاب افتتح هذا القسم وبالكتاب أيضاً اختتم.

وهذا القسم يُعتبر كالتمهيد والإعداد للمؤمنين الّذين سيتلقّون أمانة الله وشريعته، وسيكونون على قاعدة إيمانية صلبة ثابتة ينطلقون منها في تلقّي التشريع بالامتثال الكامل وهو منهج تربوي عظيم أن يؤسس الإنسان ما يمكن أن يربي عليه يؤسس تأسيساً عظيماً ثم ينطلق فيما يريد تحقيقه

افتتحت أولاً بالإشارة بالقرآن وبيان كماله من عدة وجوه، ثم تحدثت السورة عن أصناف الناس مع هذا القرآن فافتتحت الحديث عنهم بالمؤمنين وصفاتهم ثم بالكافرين وصفاتهم ثم بالمنافقين وصفاتهم وأطالت الحديث عنهم

) يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ ( يعني بعد أن ذكر القرآن وأصناف الناس فيه دعاهم جميعاً إلى عبادة الله وحده، وأثبت ذلك بالأدلة والبراهين، وأثبت حق نزول القرآن وأنه من عند الله

قصة آدم تُمثّل أصل الهداية التي استمرت بالرسل إلى يوم القيامة

) وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ( فكأن هذه الأمة المحمدية يُشار إليها بأنكم تستخلفون آدم في هذه الأرض، وأنكم ترثون ما كُلّف به وهو الهداية، في آخر قصة آدم قال ) قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (  وهذه هي النقطة التي افتتحت بها السورة بقوله ) هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (

أطالت السورة في الحديث عن بني إسرائيل لأنهم الأمة المستخلفة قبل هذه الأمة، هم الّذين مُنحوا شرف الخلافة، ومُنحوا شرف التشريع والأمانة في الدين، لكنهم كذّبوا وعصوا وعاندوا، وعصوا رسلهم وشددوا على أنفسهم، فجاء الحديث عنهم في دعوتهم للتذكير لهم بنعمة الله عز وجل في ثلاث آيـات أعـادها الله عليهم ) يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ (

ثم جاءت قصة البقرة التي سنتحدّث عنها إشارة إلى ما كان من حالهم مع أوامر الله ,كيف حالهم مع أوامر الله.

كان حالهم مع أوامر الله الاستهزاء والسخرية وعدم الاستجابة والتردد والتعنت والتشدد، فهذه حالهم، فكأن الله تعالى يُحذّر هذه الأمة أن تكونوا مثل بني إسرائيل في تلقّي أوامر الله احذروا أن تكونوا مثلهم، لا تقولوا سمعنا وعصينا بل قولوا سمعنا وأطعنا

جاء الحديث عن إبراهيم عليه السلام وهو الأصل الثاني الذي ترجع إليه الأمم والذي جعله الله خليفة وإماما ) وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ( فهو يذكّر هذه الأمة أنكم يا أمة محمد أنتم الوارثون لإبراهيم حين تكونون على أمر الله U وفي ذلك شرف عظيم، وتذكير بعظم الأمانة وما حفّها الله تعالى بها من تكليف

ارتبط ذكر إسماعيل بإبراهيم في هذه السورة لأن هذه الأمة هي الأمة الوحيدة التي كانت من سلالة إبراهيم وإسماعيل، أما أمم بني إسرائيل فكانت من سلالة إسحاق من إبراهيم

(وقودها الناس والحجارة) ذكر الناس مع الحجارة وقدّم الناس مبالغة في تهديدهم وأنكم أولى من يكون في النار أنتم ثم الحجارة

(وبشّر الذين آمنوا وعملوا الصالحات) المُبشِّرالنبي والمبشَّر المؤمنون والمبشَّر به الجنة والسبب الموصل للبشارة العمل بالإيمان والعمل الصالح

(لهم فيها أزواج) المراد بالأزواج القرناء من النساء اللّاتي تختص بالرجـل لا يشاركه فيها غيره، فعبّر بالأزواج دون الزوجـات وفي ذلك مزيد إكرام

مقصد #سورة_البقرةإعداد أمة الإسلام للخلافة وحمل أمانة الدّين وتكليفُها بالشَّريعة وأمُرها بالتبليغ فناسب ذكر أول استخلاف في الأرض(قصة آدم)

(وإذ قال ربك) توجيه الخطاب للنبي يُشعِر بأحقِّيَته وأحقِّية أمّته في وراثة هذه الخلافة العُظمى وهذا التَّكريم، كأنّه تسليم له لهـذه الخِلافة

(إني جاعل في الأرض (خليفة) تنصيص على وظيفة الخلافة، ما قال خَلقاً أو بشراً لإبراز المهمَّة العُظمى لهذا المخلوق ودوره في الأرض

أول تشريف لآدم بعد جعله خليفة في الأرض هو تشريفه بالعلم(وعلّم آدم)فالعلم يبعث على الإيمان بالله ومعرفته وهو من مستلزمات الخلافة

الاستفتاح بالاعتذار والتوبة سنّة المرسلين وأدب التائبين (سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا) (سبحانك إني كنت من الظالمين) (سبحانك تبت إليك)

تشريف الله عزوجل لآدم: - جعله خليفة في الأرض - علّمه الأسماء كلها - أسجد له ملائكته

(إلا إبليس أبى واستكبر) سبب امتناعه هو التكبُّر والعناد قدّم الإباء(أبى)لأنه الأظهر أما الاستكبار فخفيّ ولايعلمه إلا الله تعالى

(يا آدم) نداء تشريف (اسكن) ما قال ادخل لأن اُسكُن يفيد الدُّخول وزيادة، وهو التمّكُن في دخوله وسَكنِه

(ولا تقربا هذه الشجرة) دليل على أن سكنى آدم لايدوم في الجنة لأنّ المخَلّد في الشّيء لايناسب أن يحظر عنه شيء أو يُنهى عن شيء

(فأزلّهما) خطوات الشيطان في الوسوسة والاستدراج منذ بداية الخلق (إني لكما لمن الناصحين) (هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى) فلنحذر!

(قلنا اهبطوا) لم يأتي النداء (يا آدم) لأن المقام ليس مقام تشريف فلم يناسبه أن يذكره باسمه

(فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه) دلالة على شرفِ آدم في مبادرته للتَّوبة بعد المعصية

(فمن تَبِع هداي) (تبع) للزوم الإتباع مباشرة (اتَبِع) يكون مستدعٍ إلى البحث عن الأسباب والأدلِّة والبراهين الدّاعية إلى الإتباع

بنو إسرائيل هم الأمة المستخلفة قبل أمة محمد قد طال كفرها وضلالها وعاندت عنادا طويلا وهم أمة مستعصية أرسل الله لهم رسلاً كثير

النداء بـ)(يا بني إسرائيل) نداء شريف فإسرائيل هو يعقوب ومعنى إسرائيل عبد الله كأنّ النداء يخاطبهم:يا بني عبد الله

(يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ) إضافة النعمة إليه تشريف لها ولهم، ومما يوجب عليهم شكر هذه النعمة وقبولها

(وإياي فارهبون)أدمج النهي عن رهبة غير الله مع الأمربرهبةِ الله إشارة أن ماكان مانعا لهم من الإيفاء بالعهد هو رهبتهم من أحبارهم

(وَلَا تَشْتَرُوا بِآَيَاتِي)لا تقدموا الدنيا وحظوظها وما كان لكم فيها من نصيب على ما آتاكم الله من آيات

(وإياي فارهبون) (وإياي فاتقون) أمرهم بالرهبة أولاً، ثم التقوى ثانياً, فهو من باب الترقّي إذ أنّ التقوى نتيجة للرهبة

(واركعوا مع الراكعين)خصّ الركوع هنا لمناسبة لطيفة كما ذكر بعضهم وهو أنّ الركوع شعار الإسلام في الصلاة وأنّ صلاة اليهود ليس فيها ركوع

(وأقيموا الصلاة) (واركعوا مع الراكعين) الآية دليل من أدلة صلاة الجماعة ووجوبها

(أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم) الآية جاءت في سياق ذمّ الجمع بين أمر الناس بالبرّ وتركه عمداً و

التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل