سؤال وجواب - جواب لمن يقول عند النصيحة أن التقوى في القلب

سؤال وجواب - جواب لمن يقول عند النصيحة أن التقوى في القلب

حكم من تنصحه فيرد بأن المهم ما في القلب
السؤال: 
بعض الناس -هدانا الله وإياهم- إذا كان عنده بعض المعاصي ثم تقدم إليه بالنصيحة أشار بيده إلى قلبه، فقال: أهم شيء هذا، فبماذا نرد على مثل هذا الصنف من الناس؟
الجواب: 
هذا الذي يفعله بعض الناس إذا أُلقيت إليه النصيحة قال: التقوى ها هنا، كلام حق؛ لأن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- قال: (التقوى هاهنا) وأشار إلى صدره. قالها ثلاث مرات، ولكن الذي قال: التقوى ها هنا هو الذي قال:
((ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله)) 
وعلى هذا فإن فساد الظاهر يدل على فساد الباطن، ونقول لهذا الذي قال: (التقوى ها هنا) نقول: لو كان ما ها هنا فيه تقوى لكان ما نراه من الأعمال الظاهرة مطابقاً للتقوى؛ لأنه إذا اتقى القلب لا بد أن تتقي الجوارح، لقول النبي -عليه الصلاة والسلام-:
(إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله) وبذلك نبطل حجته ونقول: لو كنت صادقاً أن قلبك متقٍ لاتقت الجوارح.

المصدر: سلسلة اللقاء الشهري > اللقاء الشهري [5]

البر والصلة والآداب والأخلاق > حقوق المسلمين رابط المقطع الصوتي 



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل