متفرقات تدبرية - الحمد على الاصطفاء والهداية

الحمد على الاصطفاء والهداية 

تدبر آية في سورة الشورى

بقلم سمر الأرناؤوط – موقع إسلاميات

 

في ختام سورة الشورى قال الله تعالى (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴿٥٢﴾)

لنتدبر قول الله عز وجل (وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا) هل تفكرنا بهذا المعنى العظيم؟!

النور الذي قذفه الله تعالى في قلب المؤمن يهديه به إنما هو باختياره سبحانه وبمشيئته هو وحده جلّ جلاله يمنّ بهذا الاصطفاء وهذا الاختيار على من يشاء هو من عباده ليس لأحد من الخلق منّة فيه!

فعلينا أن نحمد الله كثيرا على هذه النعمة التي شاء لنا بها أن نكون ممن شرّفهم بالنسبة له (من نشاء من عبادنا)

فيا أيها العبد المؤمن وأنت تردد كل يوم (الحمد لله) توقف عندها مليًا وقلها من كل قلبك وبكل جوارحك مستحضرًا نعمة الله العظيمة عليك باصطفائك لتكون من المهتدين ممن شاء الله عز وجلّ لهم الهداية وشاء لهم أن يكونوا من عباده.

اللهم لك الحمد على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة. 



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل