مما قرأت وأعجبني

مما قرأت وأعجبني

إذا التفتت النفس ( لذاتها ) بعد العمل الصالح نقص مسيرها إلى الله، فإذا التفتت إلى الله، لتشكره على إعانته على العبادة ارتفعت في مدارج العبودية إلى ربها ومولاها. وقد نبهنا الله على ذلك بقوله تعالى: 
( ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحدٍ أبدا) [ النور : 21 ]

وقوله تعالى:
( وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله) [ الأعراف : 43 ] 

فتزكية النفوس فضل ورحمة من الله يتفضل بها على عبده، فهو بعد العبادة يحتاج إلى عبادة أخرى وهي الشكر والحمد. 
( وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)
فاللهم لك الحمد أن بلغتنا رمضان وأتممته علينا ..
..
اللهم تقبل منا ماقدمنا من العمل وتجاوز عن التقصير والزلل ووفقنا للمداومة على مايرضيك عنا ..



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل