رسالة العيد

رسالة العيد - تدبر آية

بقلم سمر الأرناؤوط

قال الله تعالى في سورة النحل سورة النعم: 
﴿وَلا تَكونوا كَالَّتي نَقَضَت غَزلَها مِن بَعدِ قُوَّةٍ أَنكاثًا تَتَّخِذونَ أَيمانَكُم دَخَلًا بَينَكُم أَن تَكونَ أُمَّةٌ هِيَ أَربى مِن أُمَّةٍ إِنَّما يَبلوكُمُ اللَّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُم يَومَ القِيامَةِ ما كُنتُم فيهِ تَختَلِفونَ﴾[النحل: ٩٢]

نحتاج أن نتأمل هذه الآية بعد أن أتم الله تعالى علينا نعمة صيام شهر رمضان وقيامه لياليه بالقرآن والنعمة تستوجب الشكر ولذا ينبغي أن يكون العبد ما بعد رمضان شاكرا لربه حامدا له بالمداومة على الطاعات وكثرة ذكر الله والاستغفار من التقصير والاستغفار من الاعجاب بالطاعة التي قدمها في رمضان 
فمن جعل العيد وما بعد رمضان بابا للتفلت من الطاعات وارتكاب شيء من المحظورات والتساهل في اللهو واللغو ومجالس الغفلة يكون كالتي نقضت غزلها الذي تعبت فيه واجتهدت... 
(إنما يبلوكم الله به) فلنحذر أن نبتلى بالنعم فلا نشكرها حق شكرها أو نجعلها وسيلة لمعصية الله عزوجل...
وقاني الله وإياكم من نقض الغزل بعد الجهد ومن الغفلة بعد اليقظة ومن المعاصي بعد الطاعات ومن الجحود بعد توالي النعم...



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل