نعوت القرآن الكريم - 13 - ذِكر - د. عبد الله بن وكيل الشيخ

نعوت القرآن الكريم

د. عبد الله بن وكيل الشيخ

الحلقة (13)

ذِكْر

القرآن العظيم هو الذِّكر الذي لا يعدله ذِكْر، والذِّكْرى التي لا تبلغها ذِكرى، والتذكرة التي لا تدانيها تذكرة؛ إنَّه الذِّكْر المشمول بالعِبرة، والذكرى المكنوزة بالعِظة، والتذكرة المفعمة بالشفقة؛ إنَّه الذِكْر الموصول بالسماء الذي لا يَنقطع مِن حديثه شيء، ولا يفنى من كلامه شيء، ولا يتبدّد من حروفه شيء، ولا يُدْرَس مِنه شيء؛ فهو الذِّكر الخالد، والذِّكرى الماضية، والتذكرة الباقية؛ التي تنفذ في دواخل النفوس، وتعتمل في بواطنها؛ فتثير منسيّها، وتنبّه راقدها، وتوقظ غافلها؛ لتستجمع أمرها، وتُصلِح مِن شأنها، وتستعدّ ليوم اللقاء الذي تُقبِل فيه على ربها.

قلب المؤمن كالوسنان ما لم تستول عليه الغفلة، أو تتكاثف عليه المعصية؛ فلا يزال حيًّا بأصل الإيمان المركوز في أعماقه؛ وإنما يحتاج إلى مَن يهمس في أذنه، ويمسح عن صفحته غبار الغفلة ودخان المعصية؛ لينتقل مِن حال الغفلة والنسيان إلى حال اليقظة والانتباه، وقد عرف طريقه، ولبّى نداء ربه، دون تردُّد أو تحيُّر، أو تقهقر أو تأخُّر: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} [الأنفال: 2 – 4].

وهذا بخلاف القلب الميّت؛ فإنّه لا يستجيب مهما نودي بأنواع النداءات، أو نُبِّه بضروب المنبِّهات، ومهما أعملوا فيه أسباب إثارته رجاء استنقاذه: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا} [الكهف: 57]

ومادّة (ذكرتدلّ على عدّة معان؛ فتأتي والمراد بها خلاف النسيان، كما في قوله تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ} [الكهف: 57]، وقوله: {وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ} [الكهف: 63]، يعني: وما أنساني أن أذكره إلا الشيطانُ. وتأتي ويراد بها العلاء والشرف، فيقال: رَجُلٌ ذَكِرٌ وَذِكِّيرٌ، أَيْ جَيِّدُ الذِّكْرِ شَهْمٌ. والمعنيان متلازمان؛ فإنّ الشيء إذا شرُف وعلا يظلّ مذكورا صيّتا.

و”الذِّكْرَى” اسم أقيم مقام التذكير، كما تقول: اتقيت تقوى، يقول تعالى: {وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ * ذِكْرَى} [الشعراء: 208، 209]، يعني: تذكرةً وتنبيهًا لهم على ما فيه النجاة لهم من عذابنا.([1])

والتذكير يأتي بمعنى التخويف، كما في قوله تعالى: {وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ} [إبراهيم: 5]، يقول: خوِّفهم بأيَّام عادٍ وثَمُود وأشباههم بالعذاب، وبالعفو عن آخرين.([2])

وإطلاق “الذِّكْر” على الكتب الإلهيّة؛ لاجتماع المعاني السابقة فيها؛ فهي كتب شريفة لتنزُّلها من عند الله، كما إنّها تحمل الشرف والذِّكر الحسن لمن آمن بها واتبعها حقّ الاتّباع في الدنيا والآخرة، وهي كذلك كتب تحمل معاني النذارة والتخويف، والتذكير بحقّ الله عزّ وجلّ على عباده وعهده الذي أخذه عليهم وهم في ظهور أبيهم آدم عليه السلام. ومِن مواضع إطلاق الذِّكر على الكتب الإلهيّة ما جاء في قوله الله تعالى حاكيًا عن نوح وهود عليهما السّلام قولهما لقومهما: {أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ} [الأعراف: 63، 69]، وقوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِلْمُتَّقِينَ} [الأنبياء: 48]؛ يعني: تذكيرًا لمَن اتقَّى الله بطاعته، وأداء فرائضه، واجتناب معاصيه.

وهذه سورة الأنبياء هي “سُورَةُ الذِّكْرِ“، وسُورةُ الْأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ عَلَيْهِمْ نَزَلَ الذِّكْرُ، افْتَتَحَهَا تعالى بِقَوْلِهِ: {مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ}، ثم قال في أواخرها: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ} [الأنبياء: 105]، وما بين الفواتح والخواتيم تتردَّد آيات الذِّكر في صفحات هذه السورة الكريمة.([3])

وقد تابع سبحانه بين ذِكْرَين؛ ذِكر بني إسرائيل وذِكر القرآن الكريم؛ كما في قوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [النحل: 43]؛ يعني اسألوا أهل الكتاب لتستدلوا بسؤالهم على أنّ جميع أنبياء الله كانوا بشرًا فلم يكن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك بدعًا مِن الرسل، ثم قال سبحانه: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ} يعني القرآن {لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ} [النحل: 44] مِن ربِّهم، أي: لعلمك بمعنى ما أُنزِل عليك، وحرصك عليه، واتّباعك له، ولِعلمنا بأنّك أفضل الخلائق وسيّد ولد آدم، فتفصِّل لهم ما أجْمِل، وتُبَيِّن لهم ما أشكل؛ فظهر من هذا أنّ مِن أعظم وظائف الذِّكر القرآني “البيان” الذي هو أصل كل بيان وفهم حتى قال الشافعيُّ رحمه الله: “كل ما حَكَمَ به رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فهو ممّا فهمه مِن القرآن”، واستدلّ لذلك بآيات منها الآية السابقة، وقوله تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا} [النساء: 105].([4])

والقرآن الكريم؛ هو الذِّكْر الذي جعله الله عزَّ وجلَّ لِمَن شاء مِنَ العالمين أنْ يستقيم على سبيل الحقّ؛ فيتبعه، ويؤمن به، ويتّخذه عظة وتذكرة، ينتفع بها في إصلاح قلبه، وهداية نفسه: {إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ * لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ} [التكوير: 27 – 28]؛ فمَن أراد الهداية فعليه بهذا القرآن؛ فإنّه منجاة له وهداية، ولا هداية فيما سواه.([5]) فهذا الذِّكر إنّما ينتفع به المؤمنون، فيثمر في قلوبهم مِن المعاني ما لا يثمرها في قلوب غيرهم: {كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ} [الأعراف: 2]، {وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ} [الحاقة: 48].

إنّه ذِكْرٌ يهزّ النفوس، فيولِّد فيها العظة والعبرة، ويملؤها بالإجلال والتعظيم، والخوف والوجل: {فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ} [ق: 45]؛ وهذا الخوف ليس خوفًا مرضيًّا أو سلبيًّا، وإنّما خوف واعٍ منبثق مِن التأمُّل في الأحوال والنظر في العواقب، كما في قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا} يعني: بيَّنّا {فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ} يعني: خَوَّفْنَاهُمْ فِيهِ بِضُرُوبٍ مِنَ الْوَعِيدِ {لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا} [طه: 113]، يعني: تَذْكِرَةً؛ فَيَعْتَبِرُونَ وَيَتَّعِظُونَ بِفِعْلِنَا بِالْأُمَمِ الَّتِي كَذَّبَتِ الرُّسُلَ قَبْلَهَا، وَيَنْزَجِرُونَ عَمَّا هُمْ عَلَيْهِ مُقِيمُونَ مِنَ الْكُفْرِ بِاللَّهِ”.([6]) وهكذا نجد الخوفَ ثمرة الاتّعاظ والاعتبار وسبر أحوال أمم وتحقيق أسباب العقاب.

وهذا النعت المبارك، كما يُراد به الاتعاظ والاعتبار، فيُراد به التشريف والعلاء؛ كما في  قوله تعالى: {وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ} [ص: 1]، يعني: الشرف لِمَنِ اتَّبَعَهُ، وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ؛ وقوله: {لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ} [الأنبياء: 10]، يعني: فيه حديثكُم وصِيْتكُم وشَرَفُكُمْ، وقال: {هَذَا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ} [ص: 49]، أي: هذا الذي يُتلَى عليكم ذِكْرٌ، أي: شرفٌ، وذِكْرٌ جميل تُذْكَرُون به([7])، ومِن ذلك قوله سبحانه: {لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ} [الأنبياء: 10].

ويُلاحَظ أنّ السور التي جيء فيها نعت القرآن بأنّه ذِكْر أو ذِكرى أو تذكرة، سُوَر مكيّة، وهذا يناسب هذه المرحلة التي يلائمها تغليب معاني التذكير والنذارة، والتهذيب والتخويف، والإغراء بمعاني الشَّرف والعلاء الموعود بها مَن أقبل على هذا القرآن العظيم في الدنيا والآخرة؛ فاجتمع في هذه المرحلة دلالات هذا النعت المبارك.

ومِن وجوه التشريف التي جلّلت هذا الكتاب العظيم، أنّه كتاب مذكور؛ فلا ينقطع خبره، ولا يندرس أثره؛ بل إنّه باق دائم في النّاس إلى قيام الساعة؛ فالذِّكرى به مستمرة، والتذكير به متجدِّد، والتذكرة به باقية، شاهدة على عظمة القرآن الكريم، الذي حوى مِن خبر الأوّلين والآخرين: {هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي} [الأنبياء: 24]؛ يعني: هذا القرآن “خَبَرُ مَنْ مَعِيَ مِمَّا لَهُمْ مِنْ ثَوَابِ اللَّهِ عَلَى إِيمَانِهِمْ بِهِ، وَطَاعَتِهِمْ إِيَّاهُ، وَمَا عَلَيْهِمْ مِنْ عِقَابِ اللَّهِ عَلَى مَعْصِيَتِهِمْ إِيَّاهُ، وَكُفْرِهِمْ بِهِ، وَخَبَرُ مَنْ قَبْلِي مِنَ الْأُمَمِ الَّتِي سَلَفَتْ قَبْلِي، وَمَا فَعَلَ اللَّهُ بِهِمْ فِي الدُّنْيَا، وَهُوَ فَاعِلٌ بِهِمْ فِي الْآخِرَةِ”.([8])

كما أنّ هذا الذِّكر القرآنيّ سجلّ عظيم لتسجيل العواقب المختلفة التي آل إليها كل فريق بحسب تفاوت استجابته للذِّكر لمّا جاءه، فكان سعادةً لمَن تذكَّر، وعذابًا على مَن أعرض وتنكّر: {أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ * إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ * لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ * مَا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ * وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ} [فصلت: 40 – 44].

ولقد نعتَ سبحانه هذا الذِّكر بأنَّه ذِكْر مبارَك، فقال جلّت حكمته وتعالت قدرته: {وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ} [الأنبياء: 50]؛ ذِكْرٌ لِمَنْ تَذَكَّرَ بِه، ومَوعِظةٌ لِمَنِ اتَّعظَ بِه([9])؛ لا ينقطع خيره، ولا ينطفئ نوره، يدلّ على ذلك مادّة “مبارك” الدالّة على الدوام، مِن قولهم: “برك الطائر على الماء، أي دام”.

وإذا كان هذا الكتاب العظيم قد حوى بين دفّتيه الذِّكرى والتذكرة، والشرف والعزّة، والعظة والعِبَرة،  والنِّذارة والبشارة، وما آلت إليه الأمم السابقة مِن عواقب متمايزة بحسب استجابتها للذِّكْر أو الإعراض عنه؛ فحريّ بأهل الإيمان أنْ يستقبلوه ولا يستدبروه، وأنْ يرفعوه ولا يضعوه، وأنْ يستشرفوه ولا يحجبوه، وأنْ ينزلوه منزله اللائق به؛ مِن معاهدته، وتلاوته، وحفظه وتدارسه، والتحاكم إليه، والعمل به، وتهذيب النفوس بمواعظه، والاعتبار بعبره؛ فإنّ هذا سبيل الشرف والرفعة، وما دون ذلك سبيل الخزي والمذلّة: {لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ * وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنْشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ} [الأنبياء: 10 – 11].

نفعني الله وإيّاكم بالقرآن العظيم

وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

***

([1]) تفسير الطبري (17/651).

([2]) معاني القرآن للفراء (2/68).

([3]) انظر: مجموع الفتاوى (15/ 265).

([4]) انظر: تفسير ابن كثير (1/7، 4/574).

([5]) تفسير ابن كثير (8/340).

([6]) تفسير الطبري (16/178).

([7]) تفسير البغوي (7/98).

([8]) تفسير الطبري (16/248).

([9]) سابق (16/289).



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل