نعوت القرآن الكريم - 4 - رحمة - د. عبد الله بن وكيل الشيخ

نعوت القرآن الكريم - رحمة

د. عبد الله بن وكيل الشيخ

الحلقة (4)

مدارُ الرَّحمة على الرِّقَّة وَالعَطْف، والشفقة والحنوّ؛ ولتتجسَّد هذه المعاني ماثلةً أمام القارئ الكريم، نسوق هذه اللوحةَ النبويّة التي ترتسم فيها الرحمة في أبلغ معانيها، وأبعد مراميها، وقد: أخذ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ولدَه إبراهيم عليه السلام فَقَبَّلَهُ، وَشَمَّهُ، فجعل إبراهيم يجود بنفسه، فَجَعَلَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَذْرِفَانِ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رضي الله عنه: وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ:

يَا ابْنَ عَوْفٍ؛ إِنَّهَا رَحْمَةٌ“،

ثُمَّ أَتْبَعَهَا بِأُخْرَى.([1])

الرحمة هي تلك الخصلة الكريمة، والنفحة الربّانية التي جعلها الله عزّ وجلّ “مِائَةَ جُزْءٍ، فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ جُزْءًا، وَأَنْزَلَ فِي الأَرْضِ جُزْءًا وَاحِدًا، فَمِنْ ذَلِكَ الجُزْءِ يَتَرَاحَمُ الخَلْقُ، حَتَّى تَرْفَعَ الفَرَسُ حَافِرَهَا عَنْ وَلَدِهَا، خَشْيَةَ أَنْ تُصِيبَهُ”([2])؛ فهي رحمة سرت في أرجاء الأرض؛ لتغمرها بإحسانها، وتعمرها بخيرها وبرّها، وتصلها بأسباب حياتها وبهجتها، ومِن هنا أطلقَها المولى سبحانه في كتابه الكريم على جملةٍ مِن آثارها؛ فمِن ذلك:

  1. إطلاقها على المطر الذي ينشُر في الأرض أسباب الحياة، ويغمرها بالخصب، ويرفع عن كاهلها الجدب وشظف العيش، كما في قوله: {وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِهَا} أي: خصبًا وخيرًا {وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ} أي: جدب وقحط {بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ} أي بذنوبهم {إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ} [الروم: 36]، وقوله: {وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ} [يونس: 21]، أي: مطرًا مِن بعد قحط وجدب.
  2. وإطلاقها كذلك على النعمة وتيسير سبل الرزق، كما في قوله سبحانه: {وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ} [هود: 9].
  3. وإطلاقها على معنى الشفقة التي تنبعث مِن سويداء القلب لتطبع قُبلة حانية على صبيٍّ صغير أحوج ما يكون إليها، قَالَتْ أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنهاقَدِمَ نَاسٌ مِنَ الْأَعْرَابِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالُوا: أَتُقَبِّلُونَ صِبْيَانَكُمْ؟ فَقَالُوا: نَعَمْ، فَقَالُوالَكِنَّا وَاللهِ مَا نُقَبِّلُ،فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: “وَأَمْلِكُ إِنْ كَانَ اللهُ نَزَعَ مِنْكُمُ الرَّحْمَةَ“.([3])

وكما أنّ الرحمة مِن آثارها إيصال معاني الخير والرفق، فإنّ مِن آثارها  كذلك الإمساك عن معاني الشر والعنف؛ ولذلك لمّا كان نبيُّنا صلى الله عليه وسلم مرسَلًا بالرحمة للعالمين، فقد امتدّت رحمته لتشمل الخَلق جميعهم؛ مسلمهم وكافرهم، حتى استراح به الكفّار في الدُّنيا مِن  أسباب هلاكٍ سَرَت في أسلافهم مِن قبل؛ مِن المسخ والقذف، كما قال ابن عباس في قوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء: 107]: “تَمَّتِ الرَّحْمَةُ لِمَنْ آمَنَ بِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِهِ عُوفِيَ مِمَّا أَصَابَ الْأُمَمَ قَبْلُ“، يعني: مِنَ الْخَسْفِ وَالْقَذْفِ.([4])

ومِن ذلك أيضًا ما تفعله الرحمة في قلوب أصحابها من انقباضهم عن كل لون من ألوان الإيذاء، كما في حديث عُمَر بْنِ الخَطَّابِ رضي الله عنه، وفيه: أنّ امرأةً مسبيَّةً وَجَدَتْ صَبِيًّا فِي السَّبْيِ، فأَخَذَتْهُ، فَأَلْصَقَتْهُ بِبَطْنِهَا وَأَرْضَعَتْهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: “أَتُرَوْنَ هَذِهِ طَارِحَةً وَلَدَهَا فِي النَّارِ“؟، قُلْنَا: لاَ، وَهِيَ تَقْدِرُ عَلَى أَنْ لاَ تَطْرَحَهُ، فَقَالَ: “لَلَّهُ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا“.([5]) لقد أبت الرحمة التي ركزها الله في قلب الأم أن يمس لفح النار صبيها ولو كان من بعيد ما دامت تقدر على أن تنأى به عن ذلك.

والمعاني السابقة للرحمة ليست مقطوعة عن نعْت القرآن بهذا النعت؛ فإنّ الذي أنزل الرحمة من السماء حتّى أزهرت الأرض، وغمرت الخَلق بمعاني الإحسان، هو الرحمن سبحانه، والقرآن كلامه جلّ جلاله الذي هو صفة من صفاته، وهذا الكلام الإلهي هو الناطق بالرحمة، الناطق بآثارها، الحاثّ عليها في مواضع عديدة من كتابه ليس هذا موضع تعداد ذِكرها.

أمّا نَعْتُ القرآنَ الكريم بأنّه “رحمة”، فقد جاء في مواضع متعددة:

  1. كما في قوله سبحانه: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا} [الإسراء: 82].
  2. وقوله: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [يونس: 57].
  3. وقوله: {وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} [الأعراف: 52].
  4. وقوله: {فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا} [الأنعام: 157].
  5. وقوله: {وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ قَالُوا لَوْلَا اجْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي هَذَا بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} [الأعراف: 203].
  6. وقوله: {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} [يوسف: 111].
  7. وقوله: {وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} [النحل: 64].
  8. وقوله: {وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [النمل: 77].
  9. وقوله: {وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلَاءِ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ} [النحل: 89].
  10. وقوله: {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ * هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ} [لقمان: 2 – 3].
  11. وقوله: {هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} [الجاثية: 20].

وفي هذه الآيات جمل من الهدايات نشير إلى بعضها:

  • الهداية الأولى؛ ففي مجيء النعت منكَّرًا دلالة على تعظيم أمره، وتفخيم قدره وشأنه.
  • الهداية الثانية؛ في الجمع بين نعتَي “رحمة” و”هدى” في أكثر المواضع، والجمْع بين نعتَي “شفاء” و”رحمة” في بعضها:

أمّا الجمع بين نعتَي “رحمة” و”هدى”؛ فذلك أنّ الرحمة لا تحصل إلا لمن اهتدى، واتبع سبيل أهل الهُدَى، بخلاف من أعرض وتنكّب، وضلّ عن كتاب ربّه فما أقبل؛ فإنه لا ينال رحمة ربّه؛ لذا قدّم تعالى ذِكْرَ الهُدى على الرحمة؛ لأنها ثمرته، والناشئة عنه؛ “فالهدى هو العلم بالحق والعمل به، والرحمة هي ما يحصل من الخير والإحسان، والثواب العاجل والآجل لمن اهتدى به، فالهدى أجلّ الوسائل، والرحمة أكمل المقاصد والرغائب، ولكن لا يهتدي به، ولا يكون رحمة إلا في حق المؤمنين، وإذا حصل الهدى، وحلّت الرحمة الناشئة عنه، حصلت السعادة والفلاح، والربح والنجاح، والفرح والسرور”.([6]) أمّا ما تقدَّم عن ابن عباس، فهو وارد على الرحمة التي تصيب الكفّار في الدُّنيا، أمّا الرحمة في الآخرة المستحقّة للذين اتّخذوا القرآن هُدى، فهذه خاصّة بالمؤمنين الذين تغمرهم الرحمة الإلهيّة في الدنيا والآخرة.

وأمّا الجمع بين نعتَي “شفاء” و”رحمة”؛ فذلك أنّ إزالة أمراض القلوب مِن الظلم والطغيان، والحسد والحقد، والغل والضغينة، مُقدَّم على السعي في تكميل موجبات الصحّة، فبدأ تعالى بِذِكْرِ الشفاء، ثم أتبعه بذكر الرحمة.([7])

  • الهداية الثالثة؛ في قصْر نعْت “رحمة” على المؤمنين وأضرابهم من المسلمين والمحسنين والموقنين كما تقدّم في مجموع الآيات؛ وذلك أنّ هؤلاء هم في الحقيقة الذي ينتفعون به، ويستضيئون بنوره، ويهتدون بهديه، ويتخلّقون بآدابه، ويمتثلون أحكامه، وترتجف قلوبهم وتلين جلودهم لعظاته، سِرًّا وجهرًا، بخلاف مَن سواهم ممّن اتخذوه مهجورًا، واستدبروا أحكامه وعظاته، فلم يرفعوا به رأسا، ولم يمتثلوه أو يتمثّلوه في أصل ولا فرع، فأنَّى لهم بلوغ رحمته؟!

وهكذا يظهر أنّ الرّحمة الممتدّة مِن الدار الدنيا إلى الدار الآخرة، إنّما هي استحقاق لأهل الإيمان دون مَن سواهم.

ونُعِت القرآن الكريم بأنّ “رحمة” لوجوه كثيرة:

  1. فهو رحمة لأنّه مِن أعظم الأسباب الموصِّلة إلى رحمة الله، والظفر بجنّته، وبلوغ مرضاته، والنّجاة به مِن عذابه.
  2. وهو رحمة لأنّه مِن أعظم أسباب نيل الدرجات، ومضاعفة الحسنات؛ بتلاوته وتدبُّره، والعمل به وتمثّله.
  3. وهو رحمة لأنّه مِن أعظم أسباب رقّة القلب، وانشراح الصدر، وانتعاش الفؤاد.
  4. وهو رحمة لمن آمن به، واتبع سبيله، واقتفى أثره، واستقام على أمره.
  5. وهو رحمة لأنّه كذلك في أحكامه وتشريعاته، ورقاقه وعظاته وآدابه.
  6. وهو رحمة لأنه مِن أعظم أسباب التحرُّز من الشيطان، والتحصُّن من همزاته ونفخاته ونفثاته.

والقرآن الكريم قد جعله الله رحمةً في نفسه، ورحمةً لغيره، كما جعله سببًا لبلوغ مرضاته تعالى، والفوز بجنّته، والنجاة مِن ناره، وهذه الرحمة وإنْ اختصّ بها المؤمنون كما في سياق الآيات السابقة؛ فإنّ المقصود بالقصر قصْر الانتفاع المطلق في الدنيا والآخرة معًا، وهذا لا ينافي كون القرآن الكريم رحمةً لغير المؤمنين به في الدُّنيا، كيف وقد جعل الله تعالى نبيَّنا صلى الله عليه وسلم رسولَ رحمةٍ للعالمين، فقال: {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} [الأنبياء: 107]، والرسول لا يكون كذلك إلّا بالكتاب المؤيَّد به مِن الله، فدلّ ذلك على أنّ القرآن رحمة للعالمين من المسلمين وغير المسلمين، أمّا المسلمون فإنّهم يستظلّون بالرحمة القرآنية وينتفعون بها في الدنيا والآخرة، بخلاف الكفّار الذين تصلهم من الرحمة القرآنية بقدْر ما نهلوا واستقوا منها.

فظهر بهذا أنّ رحمة القرآن الكريم التامّة مقصورة على المؤمنين، بحيث تصلهم بخيرَي الدنيا والآخرة حتّى تبلغ بهم دار الكرامة، ولكنه أيضا رحمة مبذولة لغير المؤمنين في الدنيا؛ لاشتمالها على معاني الإحسان بهم، وترك استئصالهم، كما في قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا} برعاية حقّهم في الإنسانية، وتمتُّعهم بزهرة الحياة الدنيا التي ارتضوها {ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [البقرة: 126].

ومِن وجه آخر؛ فإنّ القرآن بما يشتمل عليه من معاني العدل والخير والإحسان التي إذا ما عمل الكافر بمقتضاها، واستقام على طرائقها؛ تحصيلًا للمصلحة ودرءًا للمفسدة العاجلة، فإنّه يُحَصِّل مِن وراء ذلك الخير الكثير في إصلاح أمور دنياه ومعاشه، وإنْ لم يؤمن ويحتسب.

وإذا كان يُرجَى للكافر صلاح دنياه بلزوم مبادئ القرآن ومقاصده وقواعده الكليّة، فكيف لو آمن به، واستظلّ بظلّ رحمته المطلقة المرصودة للمؤمنين في الدّارَين، وسكن إليها، وانتفع بنسمتها المباركة المرسَلة مِن الله لتُظِلّ البشرية بنعمائها، وتصلها بخيرها وبرّها.

فحريّ بك أيّها العبد المؤمن، أنْ تمتثل وتتمثّل نعتَ الرحمة الذي هو أحد نعوت هذا القرآن العظيم؛ فتكن معوانًا مُحسنا، مُوصلًا لمعاني الخير، هاديًا إلى أحسنها، لا تمسك إحسانك عن أحد، ولا تقبضه عن غيرك، بل صل الجميع ببرّك، واشمل الجميع بإحسانك، والله يلطف بنا وبك.

وصلّ اللهم على نبيّنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

***

([1]) رواه البخاري (1303) واللفظ له، ومسلم (2315).

([2]) البخاري (6000)، ومسلم (2752).

([3]) رواه البخاري (5998)، ومسلم (2317) واللفظ له.

([4]) تفسير الطبري (16/440).

([5]) رواه البخاري (5999) ومسلم (2754).

([6]) تفسير السعدي (ص367).

([7]) انظر: تفسير الرازي (21/390).



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل