وقفات وتأملات في أسماء الله الحسنى - ذو الجلال والإكرام

وقفات وتأملات مع أسماء الله الحسنى

إعداد سمر الأرناؤوط – موقع إسلاميات

ذو الجلال والإكرام

 ورد هذا الاسم في القرآن الكريم في موضعين في سورة الرحمن فقط في الآيات التالية:

(وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﴿٢٧﴾). وصف للوجه ووجه الله يقصد به ذاته العلية سبحانه وتعالى. كل من في الكون يفنى ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام سبحانه.

(تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﴿٧٨﴾). تعظيم لاسمه سبحانه وتعالى فإذا كان اسمه معظما فكيف به سبحانه جل جلاله؟!

وسورة الرحمن سورة اسمها اسم من أعظم أسماء الله الحسنى (الرحمن) وورد ذكره مع لفظ الجلالة في سورة الإسراء (قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى) وهي سورة عظيمة افتتحت باسم الله الرحمن وآياتها تذكرنا بعظيم فضل الله تعالى علينا ونعمه وآلآئه التي لا تعد ولا تحصى وختمت بتمجيد الله تعالى والثناء عليه ولعل هذا ناسب أن تتفرد بورود (ذو الجلال والإكرام) فيها مرتين.

 وحَثَّ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم أُمَّتَه على الإكثار من الدُّعاء بهذا الاسم :«أَلظُّوا بيَا ذَا الجلال والإكرام»

والإلظاظُ في اللغة الملازَمةُ له والمثابَرةُ عليه والإكثارُ منه؛ حتى يستمدَّ القلبُ (جلالَ الله)، ويُقرَّ في النَّفْس تعظيمَه وهيبتَه؛ فيُكرمه الله ببرِّه ونعمه وفضله دنيا وآخرة .

 

اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السموات والأرض  يا ذا الجلال والإكرام يا حيّ يا قيوم.



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل