مقتطفات - أدب الدعاء - الشيخ مصطفى البحياوي

مقتطفات من محاضرة للشيخ مصطفى البحياوي

تفريغ سمر الأرناؤوط – موقع إسلاميات

الشاكر بالعبادة يرى في الله منعِمًا أو عظيمًا يرى جماله أو جلاله وهذان يرجعان إلى معنى الذكر والشكر وهما معقدا الحمد فالذاكر يذكر جلاله والشاكر يذكر جماله وعطاءه ومنّته.

كفى من جزائه إياك على الطاعة أن رضيك لها أهلًا..

اقرأ في جزاء الله تعالى لك رضاه عنك فلا تلتفت لحظوظك لأنك ستصبح يومًا ما مخلّدا إن شاء الله وعنوان الخلود نسيان الحظوظ.

لو خَلَت الجنة من رؤية الله لاستحالت إلى فندق من الفنادق! لو خلت من رؤية الله غاب عنك الرضى كله (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ) [يونس: 26] الحسنى فضلى ليس هناك أفضل منها، الحسنى اسم تفضيل مؤنّث (أحسن) وليس فوق أحسن التفضيل زيادة، فمفهوم هذه الزيادة بتفسير السلف: رؤية الله جلّ وعلا كأن الحسنى بالنسبة إليها سوءى.

(وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ۚ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (72) التوبة) رضوان أكبر من كل ما ذكر قبله! "اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وبك منك"

 القلوب أوعية الله وهي مختلفة وأقربها إلى الله أرقّها وأصفاها وأصلبها فالرقة خشيته والصفاء محبته وأصلبها في مقام العبادة له التشبث به والتوكل عليه وتسليم الأمر له.



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل