مقتطفات من كتاب الملاذ الآمن - د. محمد داود

مقتطفات من كتاب  الملاذ الآمن- د. محمد داود

اعداد سمر الأرناؤوط - موقع إسلاميات

إذا غاب الأمل وأطبقت ظلمات اليأس والخوف والقلق فلا ملاذ سواه (وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه)

من خاف الله أمّنه من كل شيء ومن خاف غير الله أخافه الله من كل شيء.

(وأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال) هذا هو المقياس الصحيح للنفع والقيمة: الأشياء تكسب قيمتها بمكوثها في الأرض واستمرار منافعها أما النزوات العابرة فهي بمثابة الزبد الذي لا يفيد ولا يمكث في الأرض، إنه سراب عابر

الخوف والأمن جنود مجنّدة لله عز وجلّ فالأمن لمن آمن ولم يظلم (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون)

الإيمان بالله هو الحلقة المفقودة والله عز وجلّ هو الملاذ الآمن الذي يبحث عنه الإنسان. وحينما يعود الإنسان إلى ذلك الملاذ الآمن سوف تختفي معانته وتذوب تحسراته ويحل محلها الطمأنينة والثقة بوعد الله لعباده المؤمنين (وليبدلنهم من بعده خوفهم أمنًا يعبدونني لا يشركون بي شيئا)

 (ففروا إلى الله) نداء الحق، فإن الإيمان نور الله والمؤمن يرى بنور الله (وجعلنا له نورا يمشي به في الناس)

إذا كان الإنسان يرى بنور الله فكيف تحاصره جيوش الظلام؟! وإذا كان الإنسان في كنف الله وفي حفظ الله فكيف يخاف وأنّى يأتيه القلق والاضطراب؟!

 

سر نجاة الإنسان في أن يلوذ بالله ففي معية الله وحده يكون الأمن والله وحده هو الملاذ الآمن للنجاة من كل الشرور والخلاص من القلق والخوف والاضطراب.



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل