دورة سحر البيان في تعدد القرآءات - المجلس 47 - آل عمران - د. محمود شمس

دورة سحر البيان في تعدد القرآءات القرآنية – 1437هـ

المجلس 47 – توجيه القرآن من الآية 75 في سورة آل عمران

د. محمود شمس

تفريغ سمر الأرناؤوط - موقع إسلاميات حصريًا

انتهينا في اللقاء السابق بحول الله وقوته من بيان الاستفهام الإنكاري في قرآءة ابن كثير (ءَأَن يُؤْتَىٰ) في قول الله تعالى: (وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَىٰ هُدَى اللَّـهِ أَن يُؤْتَىٰ أَحَدٌ مِّثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِندَ رَبِّكُمْ). وقلت إنّ الاستفهام في قراءته للإنكار، وبينت كيف أعرف أن الاستفهام للإنكار، وقلت: لا يبينه إلا السياق الذي ورد فيه الاستفهام، وقلت بأن ما يقع بعد الهمزة مباشرة هو الأمر المستنكر، وهذا ينفعنا كثيرا في التدبر في مثل قول الله تعالى: (أَأَنتَ فَعَلتَ هـذا بِآلِهَتِنا يا إِبراهيمُ) ماذا يستنكرون هاهنا؟ يستنكرون وقوع الفعل من إبراهيم ولا يستنكرون الفعل، (أَأَنتَ) أنت بالذات فعلت هذا؟ يستنكرون أن يكون هو الفاعل ولا يستنكرون الفعل.

أحاول أن أعرِّج أيضًا على الاستفهام المكرر ونظرات فيه في القرآن الكريم؛ لأن أول موضع بعيد نوعًا ما، فسأذكره الآن.

الاستفهام المكرر: هو أن تأتيَ جملتان، الثانية مترتبة على الأولى، وفي كلتا الجملتين استفهام يتكرر، ندرك أن الاستفهام المكرر وقع في أحد عشر موضعا في القرآن الكريم، جميعها استفهام إنكاري في قضية البعث والحساب والجزاء، ما عدا موضعٍ واحدٍ، وهو إنكار لإتيان الفاحشة من قوم لوط، وهو ما كان في سورة العنكبوت، والعشرة مواضع الباقية إنكار لقضية البعث.

القرّاء في قضية الاستفهام المكرر:

-                    منهم من يستفهم في الموضعين.

-                    ومنهم من يستفهم في واحدٍ من الموضعين، إما الأول وإما الثاني.

لكن لا يوجد من القرّآء من يخبر في الموضعين. لماذا؟

من يستنكر في الموضعين فهو الأصل ليكون الاستفهام الإنكاري في كل موضع

ومن يخبر في موضع ويستنكر في الثاني، فهذا معناه أنه يكتفي بالإنكار بالاستفهام في موضع ويجعله دالًا على الذي أخبر فيه، من يقرأ (إذا/أئنا) فيجعل (إذا) بالإخبار يدل عليها الاستفهام الإنكاري في (أئنا) والعكس كذلك، لذلك لا يمكن أبدا أن يخبر أحد من القراء في الموضعين؛ لأنه لو أخبر فيهما معا لضاع الاستفهام وضاع الإنكار، فلا بد من وجود استفهام في أحد الموضعين على الأقل.

لكن هناك موضع وهو الثاني في سورة العنكبوت، كل القرآء أجمعوا على الاستفهام فيه ولم يتركوه ليدل الاستفهام في الموضع الأول عليه حتى من كان مذهبه الإخبار في الثاني جاء عند العنكبوت في موضعها الثاني واستفهم، لماذا؟

الجواب: لأن الإنكار هاهنا لأمر شنيع فظيع قبيح فلا بد فيه من الإنكار الشديد؛ لأنه يبرز أن قوم لوط وصلوا القمة في فساد النفس، فهم كما يقول الله تعالى:

- (أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ) هذه المرحلة الأولى.

- (وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ) يقطعون السبيل للبحث عن ضيوف أجانب عن القرية. وتلك مرحلة ثانية.

- ثم المرحلة الثالثة (وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنكَرَ) وهذه قمة الوصول إلى القبح والوقاحة النفسية في تلك الشهوة.

           إذن كان لا بد من الإنكار للقرآء جميعا في هذا الموضع لأجل شدة الإنكار هنا.

بعد ذلك عندنا قول الله تعالى: (وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَّا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا).

 والقرآءات الواردة في كلمة (يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ) في هاء الكناية أو هاء الضمير، هي في الأصل لا أثر لها في المعنى كثيرا، ولكن فيها قضية لغوية، وأردت أن أعطيكم فكرة ولو مبسطة عنها.

القرآء في هذه الهاء:

-                    منهم من يحرّكها ويصلها (يُؤَدِّهِي إِلَيْكَ) فيثبت حرف مد بعدها.

-                    ومنهم من يحرّكها ولكنه يحذف حرف المد (يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ).

-                    ومنهم من يُسَكّنها (يُؤَدِّهْ إِلَيْكَ).

نبدأ بالتسكين: (يُؤَدِّهْ إِلَيْكَ) لماذا سكنت تلك الهاء في بعض القرآءات؟

هذه الهاء في الكلمات التي ورد فيها الخلاف، جميعها وردت في فعل مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة قبل الهاء [يؤده أصلها: يؤديه]، هناك ياء بين الدال والهاء، فحذفت الياء التي قبل الهاء للجزم، فلما حُذفت صارت الهاءُ كأنها في موضع لام الفعل، أي: في موضع الحرف الأخير من الفعل، فمن أجل ذلك سكنت كالفعل الذي يُجزم وعلامة جزمه السكون، هذا قول مرجوح، وقيل: من لغة العرب أنهم يسكنون تلك الهاء، وخاصة إذا كان ما قبلها متحرك ينطقون (لَهْ)، وهناك قرآءة شاذة (إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ) بالسكون.

وأما من يقرأ بالصلة بياء مدية بعد الهاء (يُؤَدِّهِي إِلَيْكَ): فهو يبقي تلك الياء على اعتبار أن الهاء في الأصل وقعت بين يائين، ياء الجزم التي حذفت فبقيت تلك الياء الثانية، وهي من أصل الكلمة [يؤديه إليك].

ومن يقرأ بعدم الصلة بكسرة فقط (يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ) فهذا على اعتبار أن الياء لما وقعت قبل الهاء وبعد الهاء، ووقعت الهاء بين هاتين اليائين، والهاء حرف ضعيف، فكأن اليائين التقتا، الياء الأولى بالثانية فأصبحتا كالساكنين؛ فحذفت الياء الأخيرة ثم حذفت الياء الأولى لأجل الجزم.

*- في قول الله تبارك وتعالى: (مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّـهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّـهِ وَلَـٰكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ ﴿٧٩﴾ )

-                    هناك قرآءة (بِمَا كُنتُمْ تَعْلَمُونَ الْكِتَابَ) بالتخفيف: من العلم، أي: بعلمكم الكتاب، والعلم مقدمة للتعليم.

-                    وقرآءة (بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ) بالتشديد: من التعليم، والتعليم مترتب على العلم؛ لأنه كما نعلم أن صاحب العلم يحتاج إلى هذا العلم قبل أن يُعَلِّم، وإلا فلو عَلَّم بدون علم فإنما هو جاهل. فكيف سيُعَلِّم؟! تَعْلَمُونَه أولا فَتُعَلِّمُونَه.

وعلى قرآءة التشديد، قيل: إن الفعل يحتاج إلى مفعول ثان [بما كنتم تعلّمون الناس الكتاب]، وقيل: المفعول الثاني محذوف للعلم به، أو لبيان العموم [بما كنتم تعلمون الناس جميعا الكتاب والخير كله].

وتكلمت ذات مرة في حذف المفعول به بالنسبة للفعل المتعدي ، وأعيدها باختصار للحاجة إليها. أتكلم عن الفعل المتعدي الذي يحتاج إلى مفعول به.

حذف المفعول به له حالتان:

-                     الحالة الأولى: أن تكون أنت قد قصدت إثبات الفعل للفاعل ولا تحتاج المفعول لشيءٍ، فأنت تحتاج إثبات نسبة الفعل للفاعل فقط، على معنى أن هذا يقع منه أو أن هذا الشيء هو له فقط، وهذا ورد في القرآن الكريم في مثل قول الله تبارك وتعالى: (وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى) أضحك من؟ أبكى من؟ لا يحتاج لذكر المفعول هنا؛ لأنه يخبر أنه وحده منه الإضحاك ومنه الإبكاء، ووحده هو الذي يقع منه هذه الأشياء، وليس بالضرورة أن تعرف أنه يُضحك من ويبكي من؟ هذا موجود في اللغة، يقولون: فلانٌ أطعمَ الخبزَ.  أطعمه لمن؟ ليس بالضرورة أن تحتاج لهذا؛ لأنه يريد إخبارك أنه أطعم الخبر فقط، فحذف المفعول الثاني. فتحذف المفعول إذا أردت إثبات إسناد الفعل للفاعل فقط، أو تكتفي بالمفعول الأول فتحذف الثاني، ومنه تلك القرآءة التي معنا الآن (بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ) البعض يرى أننا لا نحتاج للمفعول الثاني؛ لأن الله أراد أن يثبت أن المخاطَب من أهل تعليم الكتاب، فلا يحتاج إلى مفعول ثان، هذه الحالة الأولى أنك لا تحتاج إلى مفعول.

-                     الحالة الثانية: أن يكون معي مفعول، لكني كمتكلم أتناساه ولا أذكره وأتركه؛ حتى يفيد العموم، أو لأنه لا ينبغي أن تركز على المفعول، وهذا في مثل قول الله تعالى: ( وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ) يسقون ماذا؟ إبلهم، مواشيهم، أغنامهم؟ تحتمل كل هذا. فحذف المفعول؛ لأن المعنى وجد أمةً يسقون ووجد امرأتين تذودان.

فإما أن نقول: الفعل (تُعَلِّمُونَ) لا يحتاج إلى مفعول لأن المراد إثبات أنهم من أهل تعليم الكتاب، أو نقول: أن المفعول قد حُذِفَ لإفادة العموم، أي: [بما كنتم تعلّمون الكتاب وتعلّمون الخير وتعلّمون الناس ما ينفعهم].

(بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ): عطف (وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ) عليها، حتى إن البعض احتج على قرآءة (تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ) بأنه لم ترد قرآءة بالتشديد في (تَدْرُسُونَ) ، فيقول كان التناسب أن تأتي قرآءة [وبما كنتم تُدَرِّسُونَ]، لكن لم تأت قرآءة.  نقول:

-                    أولا: وردت القرآءة شاذة

-                    ثانيا: معنى الفعل [دَرَسَ] لا يحتاج إلى التشديد كما يرى من قال بذلك؛ لأن الفعل [دَرَسَ] يعطينا معنى: دراسة الشيء بإعادة وبكثرة تكرير وبتمهل وبتدبر. عندما أقول: [فلان درس الكتاب]، يعني: قرأه بتمهل وبتمعن وبتدبر، يعني: لم يقرأه قرآءة عادية هكذا.

ولذلك انظروا إلى بلاغة النبي : "مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ".

فعطف التدارس على التلاوة، التلاوة هي مجرد القرآءة بأن تقرأ الكلمة تلي الكلمة، هذا معنى التلاوة، أما الدراسة أو التدارس فمعناها: أنك تتوقف مع كل كلمة بتمهل وبتمكن وبتدبر فلا تمر على كلمة هكذا. لذلك (فَخَلَفَ مِن بَعدِهِم خَلفٌ وَرِثُوا الكِتابَ يَأخُذونَ عَرَضَ هـذَا الأَدنى وَيَقولونَ سَيُغفَرُ لَنا وَإِن يَأتِهِم عَرَضٌ مِثلُهُ يَأخُذوهُأَلَم يُؤخَذ عَلَيهِم ميثاقُ الكِتابِ أَن لا يَقولوا عَلَى اللَّـهِ إِلَّا الحَقَّ وَدَرَسوا ما فيهِ).

كلمة (تَدْرُسُونَ) معناها: تقرأون بتمهل وبتدبر وبتمكن، هذه هي الدراسة.

*- في قوله تعالى: (وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴿٨٠﴾)

(وَلَا يَأْمُرَكُمْ) فيها قرآءتان بخلاف تسكين الراء لأبي عمرو أو الاختلاس، إلى آخره.

-                    فيها قرآءة بالنصب (وَلَا يَأْمُرَكُمْ)

-                    وفيها قرآءة بالرفع (وَلَا يَأْمُرُكُمْ)

على قرآءة النصب: يكون الفعل معطوفا على (أَن يُؤْتِيَهُ اللَّـهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ) أو معطوفا على (ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ) ، في تلك القرآءة كلام طويل أريد أن أعطيكم الخلاصة، تلك الآية قيل إن سبب نزولها عندما نهى النبي عن الشرك، فنهى أهل الكفر أن يعبدوا الملائكة، ونهى النصارى أن يعبدوا عزيرا وعيسى، فقالوا له: أتريدنا أن نتخذك ربًا؟ هل تريد أن نجعلك ربًا طالما أنك تحرّج علينا؟! فأنزل الله تلك الآية الكريمة: (مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّـهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي) بهذا الأسلوب الذي نسميه نفي الجحود.

 نفي الجحود: هو النفي بـ(ما كان) و(لم يكن).  كما قال تعالى: (لَمْ يَكُنِ اللَّـهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا) ، معنى الجحود: يعني أنه لم يكن ليحصل أبدا أن يغفر الله لهم. هاهنا أيضًا (مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّـهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ) ، ثم يترتب على ذلك أن يقول للناس (كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّـهِ) مع أنه ينهاهم أن يتخذوا الملائكة والنبيين أربابًا. الكلام لمحمد : (مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّـهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّـهِ وَلَـٰكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ)، المعنى: ما كان لبشر أن يجعله الله نبيا ثم يأمر الناس بعبادة نفسه وينهاهم عن عبادة الملائكة والأنبياء. أي:  [لا يمكن أبدًا أن يكون هناك بشر أعطاه الله النبوة والحكمة ثم يأمر الناس أن يتخذوه ربًا من دون الله وأن يكونوا عبادا له من دون الله مع أنه ينهاهم أن يتخذوا الملائكة والنبيين أربابًا]. وهاهنا على اعتبار أن (وَلَا يَأْمُرَكُمْ) معطوفة على (أَن يُؤْتِيَه) قولا واحدا؛ حتى يكون الضمير في (وَلَا يَأْمُرَكُمْ) أي: [ولا يأمركم هذا النبي أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا]، أو عطفا على (أَن يُؤْتِيَه) هاهنا تعود على بشر، لكن هناك من يرى أنها إذا كانت معطوفة على (أَن يُؤْتِيَه

التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل