تفسير سورة البقرة - المجلس الثامن عشر - د. محمد بن عبدالله الخضيري - دورة الأترجة القرآنية

تفسير سورة البقرة - المجلس الثامن عشر - د. محمد بن عبدالله الخضيري - دورة الأترجة القرآنية

ثم قال Iبعد ذلك تأتي آية الأيمان وإن كانت بدء البداية آية الطلاق اليمين وصلة الطلاق باليمين واضحة لأن الإيلاء نوع من الطلاق وبعدها قال الله سبحانه وتعالى ) وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (يعني) وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ (المراد بالعرضة هنا الشيء الذي يعترض به حاجز) وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً (يعني هذا اليمين الذي حلفتموه معترض بينكم وبين فعل الخير من البر والإصلاح والتقوى ،) وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ (لا تجعل هذا اليمين حاجزاً ومانعاً لك من أن تبر وتتقي وتصلح ، هذا قول وهو الأشهر وقيل ) وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ (لا تكثروا من الحلف كاذبين ولو في الإصلاح قيل هذا ، وفيها أيضا منع الحلف يعني الأولى والأقرب في معناها والأرجح أنك لا تجعل ، بل النبي - صلى الله عليه وسلم - يعني وجد ويسر لنا في هذا ، قال - عليه الصلاة والسلام - من حلف على يمين فرأى غيرها خيراً منها فليكفر عن يمينه وليأتي الذي هو خير ، يعني لا تقول أنا حلقت أن لا أبر أن لا أصلح ، والله لقد أقسمت أن لا أصلح بين فلان وفلان ، والله لقد أقسمت أن لا أتدخل في الموضوع الفلاني بين أسرتي وعائلتي ، لا تجعل هذا اليمين حاجز ، والله لا أذهب لفلان ولا أزوره ولا أفعل له ولا أعطيه ولا أتصدق عليه ، لا ، ) وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ (، لا تجعلوا هذا اليمين الذي هو في الأصل لتثبيت حق لمنع حق ، هو الأصل أن هذا اليمين إظهار حق ، تثبيت حق ، أما أن يكون لمنع حق أو منع من بر أو منع من إصلاح لا يليق هذا ، ) وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ ( ، أيضاً لا تكذب عليه ، يعني لا تجعل هذا أيضاً تكثر وتستهين باسم الله ، ) وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ (وسمي اليمين يمينا لأنه أخذ معاهدة ، الإنسان إذا أراد أن يعاقد أحداً أو يعاهده مد يده اليمين ، وترى اليمين عقد بل أعظم عقد لأنك تحلف كأنك تعاقد الله - U- وتعاهد الله ، )وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ ( ، هو الختام واضح " سَمِيعٌ " لأن اليمين فيه نطق ، " عَلِيمٌ " بنياتكم في هذا اليمين من الصادق ومن المخادع .

ثم قال الله Iبعد ذلك بعد أن شدد باليمين ، هناك شيء يشتبه مع الناس لكنه ليس بيمين ، ) لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ (اللغو : بلى والله ، ولا والله ، وغيرها وهذه تجي على ألسنتنا وهي من لغو اليمين وهذا أقرب المعاني فيها ، وقيل وقول له وجاهة أن لغو اليمين أنك إذا حلفت على شيء موقن أنه كان ولكنه لم يكن ، أقسمت أنك رأيت فلان وأنت متوهم إنك رأيته اليوم ولكنك رأيته بالأمس ما رأيته اليوم ، فقال لك قائل : يا أخي هو ليس موجود اليوم ، أقسمت لكنك توهمت وكنت متيقن تلك الساعة ، أو قلت والله أن هذا الرمي أصاب هذا الهدف ، وهو ما أصابه وتصورت أنه أصابه ، فأيضاً هذا قول قوي أنه أيضاً من لغو اليمين لأني أقسمت بشيء تعتقده حق ، وقيل أيضاً منه الدعاء على النفس، إذا دعى الإنسان على نفسه وأقسم أو في الغضب إذا حلف وهو غاضب حلف وهو ما يقصد ، لكن من أقربها اللغو اليمين أقرب) لاَّ يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ (والمراد بعدم المؤاخذة ، ما المراد بعدم المؤاخذة ؟ ) لَا يُؤَاخِذُكُمُ (ما في إثم ولا كفارة ، لا إثم ولا كفارة ، ) لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ (لا إثم ولا كفارة ، لكن يؤاخذنا بماذا ؟ ) وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ ([1]وفي الآية هنا التي معنا ؟ ( عَقَّدْتُمُ ) هذه توضح هذه ، هناك) وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ (ومراد بعقد اليمين عقد القلب عليها ، ولذلك هنا قال) وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ (إذاً عقد اليمين هو كسب القلب ، إذا المنطوق ، يعني أنت تقول لا والله وأنت تقصد اليمين خلاص وقعت يمين ولو إنها لغو ، انقلبت يمين ، فإذا كنت تقصد تلك الساعة ، ولذلك يمكن لبعضكم لو أنه يتكلم ، تقول لفلان يا أخي أنت لماذا تحلف كثير ، يقول لا أبد ما حلفت !! تقول : لا قلت خمس ، ست مرات لا والله كنت بالمكان الفلاني والله كنا كذا والله كنا كذا ، يا أخي هذا لغو اليمين ، أصلا هو ما يشعر تلك الساعة وهو ينطق هذه الكلمات أصلاً أنه كان يحلف ، هذا معناته ما يشعر ما عقد القلب عليه ، ولذلك قال) وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ (والشيخ محمد بن عثيمين - رحمه الله - أيضاً استنبط فائدة جملية قال : هذا يدل على أنه مدار الأقوال الملفوظة ما في القلب لا ما في النطق ، يعني الأصل الإنسان يحاسب على ما نطق به لسانه وانعقد عليه قلبه ( وهذه مهمة ولها تفريعات كثيرة ليس المقام مقام ذكرها ).

بعد أن جاءت آيتين في اليمين ، آية تمنع الجدل عن اليمين عرضة ، وآية تبيح وتبين لغو اليمين ، جاء يمين خاص ، يمين من الأيمان الخاصة وهو يمين الإيلاء ، قال I: ) لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ (إذاً الآية الأولى في اليمين ، والثانية وهذه نوع يمين وفيها الطلاق ، ولذلك ستأتي أحكام الطلاق بعدها مباشرة ) لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (226) وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (227) (. ) لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ (والمراد بالإيلاء هنا ، الإيلاء شرعاً : أن يحلف أن يمتنع عن زوجته ، يعني حلف أربعة أشهر ما يزيد أن لا يطأ زوجته ، الامتناع باليمين عن وطئ الزوجة ، هذا الإيلاء ، الامتناع باليمين ولابد فيه حتى يسمى كذلك أربعة أشهر ولابد أن يقصد يجوز إذا كان قصده الإصلاح ، يعني يمكن أن يكون إذا مثلا كانت ترضع فيحلف حتى تتم هذه الرضاعة بالذات الفترة الأولى ، أو قصد إصلاحها ، لكن إذا كان القصد الإضرار بها فلا يجوز ، قال سبحانه وتعالى ) لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ (قال عن نسائهم ولا من نسائهم ؟ من ، لأن ( من ) تدل على التباعد ) لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ ( ، ابتعد عن النساء ، وطبعا النساء هنا الزوجات ،) لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ (للانتظار يعني يجوز لك أن تستخدم هذا السلاح فقط أربعة أشهر ، أكثر لا ما يجوز ، حتى لو قصدت الإصلاح ، لا يجوز ، ولاحظوا أن الله حده بحد ، ووقع خلاف بين أهل العلم ، أريدكم قبل أن أذكر الخلاف فيه ، أريدكم أيضاً أن تساعدوني وتنظروا في الآيات في المصحف وانظروا الخلاف في ظاهر الآية مع من ؟ قال الله سبحانه وتعالى :) لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (226) وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (227) (يعني يا تفيء يوقف الذي يوالي يقول تعال يقول الحاكم تعال يا تفيء يا تطلّق ، وقع خلاف بين الفقهاء :

- بعض الفقهاء قال : أصلا إذا تجاوز أربعة أشهر ودخل في اليوم الأول من الشهر الخامس طلّقت الزوجة منه.

- وبعضهم قال لا ، فأيهم الذي يساعده ظاهر الآية ؟ القول الثاني هو ظاهر الآية وقول الجمهور هو القول الثاني، قول الأحناف لا ، عندهم مهلة أربعة شهور إن رجع فيها ، فإن ما رجع خلاص قد أسقطها من نفسه.

أيهما أحب في ظاهر الآية لله عز وجل ؟ ( الثاني ) ما الدليل من الآية ؟ ) فَإِنْ فَاءُوا ( ، ) وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ (ولذلك هذا أقوى الأدلة التي تدل على كراهية الطلاق عمومًا . أما أبغض الحلال إلى الله الطلاق هذا حديث ضعيف ، لكن هذا استنباط قوي ، إن هذا من الأدلة الدالة على كراهية الطلاق رغم إباحته واضح لأنه طلاق ) فَإِنْ فَاءُوا (( عليم حكيم ) لو جاءت ( عليم حكيم ) لماذا الختم ) غَفُورٌ رَّحِيمٌ ( ؟

هو لما آلى منها وهو غضبان عليها في الغالب ، إما لمصلحة الولد أو لمصلحته هو يريد أن يؤدبها ، لأنها تؤدب بهذا الأمر لكن ما له الحق أن يستخدم أكثر ، وترى ما يهجرها فقط قد يترك المعاشرة ، فلما فاء وغفر غفر الله له ، لأن ترى عندنا غفور رحيم ، ما الفرق بين الغفور والرحيم ؟

يعني الله I، الآن لو أخطأت خطأ على أحد يغفر لك ، لكن قد لا يرحمك ، ولذلك تجدنا ولله المثل الأعلى في أطفالنا نغفر لهم ونرحمهم ، نحبهم ، والله عز وجل يغفر ويرحم ، فما دامك غفرت لهذه المسكينة وفئت ورحمتها فالله يغفر لك ، وإن عزم الطلاق فالطلاق فيه نطق ، قلك خـلاص خلـه يطلع الطلاق لا تعلقها ،) وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (227) (استنبط أهل العلم فائدة من هذه الآية ، وهي أنه لا يجوز للرجل أن يترك الجماع أكثر من أربعة أشهر ، لابد يجامع كل أربعة أشهر على الأقل ، طبعا إلا عاد ما يستطيع ، وتكون هي مثله ما ترغب في هذا الشيء ، لكن مستطيع ويترك أكثر من أربعة أشهر قاصداً بلا سبب ، ولذلك عمر - رضي الله عنه - وقت من خلال هذه الآية ، ولما جاء أيضاً عنه أنه مر مرة يعس فسمع امرأة تقول : [2]تطاول هذا الليل وازوّر جانبه وإلا حبيب يلاعبه فوالله لولا الله لحرك من هذا السرير جوانبه ، فقال لحفصة : كم تصبر المرأة ؟ فقالت : ستة ، أربعة . فوقت للجيش أربعة أشهر يرجعون ، مع أنهم جيش ولكن وقت لهم أربعة أشهر ثم يعودوا، ولذلك ما تظلم النساء بتركهن الأشهر والسنوات ، ولذلك هنا

) لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا (ولذلك مفترض نحن بعد أن عـرفنا سر الختمة أن لا نخطئ ، بعض الناس يخطئ فإن فاءوا فإن الله سميع عليم ، لا فإن الله غفور رحيم ، غفر فغفر رحم فرُحِم ) فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (226) وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ  ( .

ثم قال الله I) وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ (هل كل المطلقات يتـربصن ثلاث قروء ؟ لا ، المطلقات أنواع ، الحامل حتى تضع حملها) وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ([3]يمكن تطلق وما باقي لها إلا ساعة ومـا يدري زوجها ثم تذهب وتلد ، مثل امرأة الزبير بن العوام ، فقالت له : طيب نفسي في طليقة وكانت حامل وقد حست بالطلق ، فقال طلقها ثم راح يصلي ، فلما رجع رآها والدة ، فقالت خلاص برئت منك ، يعني الآن الأمر بيدي . ولذلك المرأة الحامل عدتها أن تضع حملها ، ) وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ (وكذلك أيضاً) وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ ([4]هذه عدتها ، وغيـر المدخول بها ليس لها عدة) فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا ([5] ، إذاً هذه في أكثر الأنواع لكن هناك أنواع مستثناه ، إذاً) وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ (العجيب هنـا ( يتربصن ) والتي من قبل ) لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ (هنـا) يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ (لماذا قال هنا بأنفسهن ؟

لأنه كأنه يقول : لأن نفسها تواقة للرجال ) وَالْمُطَلَّقَاتُ (مطلقة هي فاقده للرجال) يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ (تركها الرجل وقد ذاقت ، فتتوق نفسها ، فقال الله - U- احجزن هذه النفس واكبتنها حتى تنتهي هذه العدة) وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ (وقع خلاف قوي في هذه المسألة ، والخلاف فيه تكافئ وتقارب في الأدلة في مسألة هل القرء بمعنى طهر ؟ أو بمعنى الحيض ؟

يقول الله تعالى : ) وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ (وعرفنا معنى التربص الانتظار ، والانتظار يركز على النفس ويجب أن تتقي الله في نفسها ، ولا تطمع حتى تنتهي عدتها) وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ (سواء كان القرء ، وإن كان الأرجح والله أعلم أن النبي - e- قال دعي الصلاة أيام أقرائك ، بنص من النبي - e - لعل الأقرب أنه الحيض ، تنتظر ثلاث حيض ) وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ (.

ثم قال الله I

التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل