عون الكريم في بيان مقاصد القرآن الكريم - مقاصد السور من فصّلت إلى الحجرات

 عون الكريم في بيان مقاصد القرآن الكريم - مقاصد السور من فصّلت إلى الحجرات

السيخ محمد عبد الهادي المصري

(41) سورة فصلت([1])

* محور السورة وموضوعها الأساسي: كل الحواميم (فصلت إلى الأحقاف) تحمل نفس الموضوعات لكن لكل سورة طابعها الخاص وكلها وحدة واحدة تمثل مرحلة انتقالية بين الدعوة إلى الله (غافر) وقبل المواجهة والقتال في سبيل الله ونصرة الدين (محمد) لذلك نزلت بينهما(1) فهدف السورة: أنتم يا أمة محمد r مسئولون عن حمل أمانة القرآن فعليكم واجبات وهناك محاذير وخذوا العبرة من تاريخ بني إسرائيل.

* يتم ذلك من خلال :

·   بيان قيمة وعظمة القرآن.

·  بيان مسؤولية أمة محمد r في حمل أمانة الكتاب بعد تخلي أمة موسى عليه السلام عن الأمانة.

·   بيان المسؤولية الأخلاقية على هذه الأمة مثل: الصبر والصفح والإمهال حتى يتم عرض الكتاب والدعوة به وإليه.

· بيان أهمية الوحدة والائتلاف وخطورة الفرقة التي تؤدي للضعف والتخلي عن أمانة حمل الكتاب.

* فقرات السورة :

1- آيات الله المنزلة في القرآن شاهدة بصدقه وبالحق الذي جاء به شأنها شأن الآيات الكونية المبثوثة في السماء والأرض والآيات التاريخية الشاهدة على مصارع المكذبين وعرض لمصيرهم المخزي في الآخرة وتخاصمهم في النار في مقابل المؤمنين في الجنة ثم توجيه للدعاة إلى منهج وخلق الداعية: [آية (1)- آية (36)].

2- جولة أخرى مع آيات الله المشاهدة في الكون والمقروءة في الكتاب (القرآن) شاهدة بالصدق والحق وشاهدة على استكبار وجحود هؤلاء الكافرين الذين يسيرون على درب أسلافهم المكذبين إلى نفس المصير الرهيب وكان الأولى بهم الاحتياط لأنفسهم لأن البشر حريص على الخير جزوع من الضر ثم تسلية للدعاة ووعد من الله أن يكشف عن دلائل صدق القرآن حتى يتبين لهم أنه الحق: [آية (37)- آية (54)].

(42) سورة الشورى

* محور السورة وموضوعها الأساسي: بما أنكم مسؤولون عن الكتاب فاحذروا الفرقة([2]) فالسورة تقول للمؤمنين عليكم بالشورى([3]) عند الاختلاف فهي ضمانة لعدم تمزق الأمة كما تمزقت الأمم السابقة.

* يتم ذلك من خلال:

تنبيه للجماعة المؤمنة أن دورها المعين لها كقيادة جديدة وأخيرة للبشرية يلزمها بعدم التفرق والاختلاف المذموم لكي يتمكنوا من إقامة الدين وحمل أمانة هذا الكتاب([4]).

* فقرات السورة :

1- آيات الكتاب المنزلة شاهدة على صدقه وعلى الحق الذي جاء به والآيات الكونية شاهدة كذلك على الصدق والحق فيه فعلى أهل الحق أن يتخذوه مرجعًا ثابتًا يرجعون إليه عند الاختلاف ويجعلوه إمامهم يجتمعون عليه ويدعون إليه ولا يتفرقوا فيه كما حدث للأمم السابقة التي اتخذت لها شركاء أضلتها عن الحق وأبعدتها في الباطل فعلى أهل الحق أن يدعوا هذه البشرية الضالة بإمهال وعدل وصفح لا يريدون إلا وجه الله الذي يجمع الكل يوم القيامة ويمضي عليهم حكمه الحق: [آية (1)- آية (24)].

2- دلائل قدرة الله وعظمته تملأ الآفاق وتؤكد صدق نبيه r وكتابه المنزل وتؤكد الضلال والتيه والارتياب والفوضى التي آلت إليها البشرية بعيدًا عن هدي ربها وتؤكد قيمة هذا الكتاب الهادي وأهمية القيادة الراشدة التي تقوم على نهجه الثابت ومن ثم ينتدب حامل الرسالة الأخيرة r لهذه القيادة وأمته من بعده ومن هنا يأتي بيان صفة هذه الجماعة المؤمنة بوصفها الجماعة التي ستقوم على قيادة هذه البشرية على نهج هذا الكتاب الثابت القويم وتدعوها إلى التوبة قبل العذاب المقيم: [آية (25)- آية (53)].

(43) سورة الزخرف

* محور السورة وموضوعها الأساسي: أنتم أيها المؤمنون مسؤولون عن هذا الكتاب الأخير (القرآن) وعن إقامة الدين فإياكم والمظاهرة المادية التي ينبهر بها كثير من الناس([5]) فتضيع الرسالة.

* يتم ذلك من خلال: استعراض لأنواع المظاهر المادية الخادعة التي تؤدي إلى التكذيب وعدم الإيمان.

* فقرات السورة :

1- الرد على التصورات الجاهلية والأساطير الوثنية الزائفة والانحرافات الاعتقادية التي تصادم الحقائق الفطرية المنطقية البدهية الأولية التي تشهد بالتوحيد والبعث والنبوة وصدق رسوله r وكتابه (القرآن) وبيان حقيقة ما وراء هذا الجدل الزائف من المشركين وهو انبهارهم شأن آبائهم وأسلافهم بالأولاد والأموال من الذهب والفضة ثم تحذير من عاقبة المكذبين الذين سبقوهم: [آية (1)- آية (25)].

2- بيان خطورة المظاهر المادية على النفس البشرية في عدم تقييم الأمور تقييمًا صحيحًا فالمظاهر المادية الخادعة تضيع الحقائق وتقلب الأمور وتدفع صاحبها إلى التكذيب بالحق (الانبهار بالسلطة والزينة من الذهب والفضة والمال) وتحذير من مصير من سبقهم بالتكذيب بسبب انبهاره بهذه المظاهر الخادعة (كفرعون وملئه) فيوم القيامة سيُسأل الناس عن المنهج والقيام به وسيظهر أن الشرف الحقيقي والعظمة الحقيقية لأهل القرآن وأن النعيم الحقيقي والزخرف الحقيقي هو نعيم الجنة وزخرفها: [آية (26)- آية (56)].

3- التحذير من الجدل الزائف والتهويش على الحق والتمسك بالأساطير الوثنية والتحذير من الافتراق على الدين والتحذير من اختيار الأصدقاء على أساس المظاهر والمصالح المادية فالأصدقاء والأصحاب المتحابون في الدنيا من أجل متاعها ومنافعها ومظاهرها المادية بعيدًا عن الدين يعادي بعضهم بعضًا يوم القيامة ويظهر لهم أن زينة الذهب والفضة في الجنة هي المتعة الحقيقية والنعيم الحقيقي والزخرف الحقيقي ثم توجيه للنبي r بالصفح والإمهال وتركهم لما ينتظرهم يوم ينكشف المستور: [آية (57)- آية (89)].

(44) سورة الدخان

* محور السورة وموضوعها الأساسي: السورة تتكلم عن المظاهر المادية من ناحية الجاه والسلطة كسبب للتكذيب.

* يتم ذلك من خلال: عرض نهاية فرعون من جهة أنها جاءت بسبب اغتراره بنعم الله عليه واعتماده على سلطانه.

* فقرات السورة :

1- تقرير أن هذا الكتاب حق أنزله الحق وبالحق: [آية (1)- آية (8)].

2- وتحذير للمكذبين بهذا الحق من اليوم الحق يوم القيامة: [آية (9)- آية (16)].

3- مصرع فرعون وملئه عبرة لمن تخدعه مظاهر السلطة والجاه عن الخضوع للحق: [آية (17)- آية (33)].

4- ونفس النهاية لقوم تبع ونفس العبرة: [آية (34)- آية (37)].

5- كما أنزل الله الكتاب بالحق فقد خلق السماوات والأرض بالحق: [آية (38)- آية (39)].

6- ويوم القيامة يفصل فيه بين أهل الحق (في الجنة) وأهل الباطل (في النار): [آية (40)- آية (57)].

7- فالصفح والإمهال حتى يجيء مصيرهم الموعود في الدنيا والآخرة إن لم يؤمنوا بهذا الكتاب: [آية (58)- آية (59)].

(45) سورة الجاثية

* محور السورة وموضوعها الأساسي: هناك محظور آخر يمنع قبول المنهج أو حمله وهو (التكبر) والذي حقيقته أنه يعني منازعة الله عز وجل في صفة من صفاته وهي صفة (الكبرياء) ولذلك كانت عاقبة المستكبرين المذلة والهوان يوم القيامة [آية (28)].

* يتم ذلك من خلال:

استعراض أنواع من التكذيب للحق يدفع إليه الاستكبار ودعوة لهؤلاء المكذبين إلى الاعتبار بالآيات الكونية والنعم الربانية والبراهين العقلية وأحداث القيامة والبعث والحساب بناءً على التبعة الفردية.

* فقرات السورة :

1- بيان أنواع من المكذبين الذين يدفعهم الكبر إلى غمط الحق: المعاندون سيئو الأدب في حق الله عز وجل- أصحاب الموازين الضالة والقيم الزائفة والأحكام الطائشة- الذين لا يعرفون حكمًا يرجعون إليه إلا هواهم فهو إلههم الذي يعبدونه من دون الله سبحانه وتعالى ثم تحذير من الاختلاف على الحق والافتراق في الدين كما حدث مع بني إسرائيل وتكليف للنبي r والمؤمنين من بعده بحمل مسؤولية هذا الكتاب: [آية (1)- آية (23)].

2- عرض جزاء المتكبرين في الآخرة بسبب تكبرهم على الحق الذي تسطع آياته الظاهرة المعنى الواضحة الدلالة في الكون والكتاب وتتفاعل مع الفطرة السليمة النقية فتخضع بتمجيد الرب صاحب العظمة والكبرياء وحده سبحانه وتعالى: [آية (24)- آية (37)].

(46) سورة الأحقاف

* محور السورة وموضوعها الأساسي: مانع آخر من موانع الإيمان هو (الإعراض) عن التفكر والتدبر وعن الاتعاظ والاعتبار بينما الآيات الكونية المخلوقة وآيات الكتاب المنزلة وآيات التاريخ وعبره خلال الرسالات السابقة كلها شاهدة على صحة هذه الرسالة الأخيرة وهذا الكتاب الأخير.

* يتم ذلك من خلال: جولات مع الفطرة البشرية السوية في الآفاق الكونية والنفسية والتاريخية لبيان أن قضية الإيمان والعقيدة هي قضية الوجود والمخلوقات كلها لا قضية البشر وحدهم.

* فقرات السورة :

1- كتاب القرآن المقروء وكتاب الكون المنظور يتوافيان على بيان الحق وإقامة الحجة على المشركين (المعرضين) عن الحق بلا حجة على شركهم وتكذيبهم للنبي r الذي جاء بكتاب حق مصدق للكتب السابقة نذيرًا للكافرين بشيرًا للمؤمنين: [آية (1)- آية (14)].

2- نموذج للفطرة السليمة السوية التي تلتقي فيها آصرة الإيمان مع آصرة العلاقة الأسرية السوية (الأمومة والأبوة والبنوة) في طريق مستقيم يقود إلى الجنة مقابل نموذج للفطرة المنحرفة (المعرضة) عن الحق والتي تقود صاحبها إلى النار: [آية (15)- آية (20)].

3- تذكير بمصارع الأقوام السابقين الذين (أعرضوا) عن الحق مفتونين بقوتهم المادية فكذبوا رسلهم فلم تغن عنهم قوتهم ولا آلهتهم المزعومة من الله شيئًا: [آية (21)- آية (28)].

4- خلق من خلق الله (الجن) نفرٌ منهم آمنوا بكتاب الله المقروء وبكتاب الكون المنظور لأنهم أقبلوا على آيات الله بلا (إعراض) فعلموا أن هذا الكتاب يتوافى مع كتاب موسى عليه السلام ويهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم ثم توجيه للنبي r أن يصبر على الكافرين ويصفح ويمهل حتى يلاقوا مصيرهم المحتوم: [آية (29)- آية (35)].

(47) سورة محمد (سورة القتال) ([6])

* محور السورة وموضوعها الأساسي: عمل أي إنسان يقاس بإتباعه لطريق محمد r فعمله مقبول أو بالحياد عنه فعمله محبط لأن أي طريق غير طريقه r مغلق مظلم فطاعته r هي مقياس قبول العمل أو حبوطه فمن لم يتبع طريقه r وسنته ومنهجه فعمله محبط([7]).

* يتم ذلك من خلال: حض للمؤمنين على قتال الكافرين ووعد لهم بالنصر وبيان مقام الشهداء وتقرير أن أصعب اختبار لإتباع محمد r هو الجهاد الذي هو أعلى درجات الصدق والإخلاص في إتباعه r الجهاد بمعناه الواسع الذي أعلاه (القتال) في سبيل الله والذي تتحدث عنه السورة كثيرًا.

* فقرات السورة :

1- إعلان الحرب على الكفر وأهله وتحفيز للمؤمنين على القتال والشهادة وبيان حقيقة الكافرين وحقيقة المؤمنين وبيان حال كل منهم في الدنيا والآخرة: [آية (1))- آية (15)].

2- فضح للمنافقين في مواقفهم المختلفة خاصة أمام الجهاد في سبيل الله الذي هو أصعب اختبار لطاعة الله وإتباع رسوله r وتهديد للمنافقين بالفضيحة في الدنيا والخزي في الآخرة ودعوة لهم إلى الطاعة والصدق والثبات: [آية (16)- آية (31)].

3- تحذير أخير للكافرين والمنافقين من الخروج على طريق الله ورسوله r ثم حض للمؤمنين على مواصلة الجهاد بالنفس والمال ابتغاء الحياة الحقيقية في الآخرة مع تحذير أيضًا من التولي عن طريق محمد r وسنته ومنهجه: [آية (32)- آية (38)].

(48) سورة الفتح

* محور السورة وموضوعها الأساسي: السورة تتحدث عن الفتوحات الربانية والأفضال والنعم التي تجلى بها الله سبحانه وتعالى على النبي r والمؤمنين كرمًا وتفضلاً فهي أكثر سورة أثنى الله فيها على الصحابة y لعلمه سبحانه وتعالى ما في قلوبهم من صدق ووفاء وثبات وإخلاص وغيرة على دين الله وآداب روحية فأنزل عليهم رحمته بسبب صفاتهم هذه([8]).

* يتم ذلك من خلال:

تعقيب على صلح الحديبية وتناول لهذا الحادث الخطير وملابساته وتصوير لحال الجماعة المسلمة وما حولها في وقته وتبشير بالمستقبل وما يفتح الله فيه من أفضال ونعم:

1- الفتح بدخول الناس هذا الدين [عدد من أسلم بعد صلح الحديبية إلى فتح مكة- سنتان فقط- أضعاف من أسلم منذ بداية الرسالة وحتى صلح الحديبية- عشرون سنة].

2- المغفرة.    

3- تمام النعمة.         

4- الهداية للصراط المستقيم.

5- النصر العزيز.

6- السكينة في قلوب المؤمنين.

7- إدخال المؤمنين الجنة.

8- تعذيب المنافقين والمشركين.

9- رضي الله عن أهل بيعة الرضوان y.

10- مغانم كثيرة.

11- تصديق رؤيا النبي r بفتح مكة ودخولها.

12- البشرى لأول مرة للصحابة بنصر الدين.

* فقرات السورة :

1- بشرى للنبي r وامتنان على المؤمنين بالسكينة واعتراف لهم بالإيمان السابق وتبشيرهم بالمغفرة والثواب والعون من السماء ثم تنويه ببيعتهم للنبي r واعتبارها بيعة مع الله عز وجل ثم فضح للمنافقين والتفريق بينهم وبين المعذورين حقًا في التخلف عن الجهاد وتوجيه للنبي r بطريقة معاملة المنافقين في المستقبل: [آية (1)- آية (17)].

2- حديث الرضى من الله سبحانه لهذه المجموعة الفريدة من المؤمنين يبلغهم رضوانه ويبشرهم بما أعد لهم في الدنيا والآخرة ويمتن عليهم بأخذه لعدوهم ويكشف لهم عن حكمته في الصلح ويبشرهم بالفتح وينوه بصفتهم الفريدة والمذكورة في الكتب السابقة([9]): [آية (18)- آية (29)].

(49) سورة الحجرات

* محور السورة وموضوعها الأساسي: تربية الفرد والجماعة على إنشاء مجتمع مسلم كريم نظيف سليم ينسجم فيه الفرد والدولة والضمير والنظام والسرائر والشرائع يصدر عن الله ويتجه إلى الله ويليق أن ينسب إلى الله.

* يتم ذلك من خلال: سرد لآداب العلاقات الاجتماعية داخل الجماعة المسلمة وتركيز على علاقة الجماعة بنبيها r وتقرير: قبل التعامل مع العالم الخارجي اضبطوا معاملاتكم مع بعضكم ثم اخرجوا للعالم الخارجي بأخلاقكم الإسلامية ليتعرف عليكم الناس بهذه الأخلاق.

* فقرات السورة :

1- لا تقدروا أمرًا في أي مسألة قبل حكم الله ورسوله r: [آية (1)].

2- التزموا بآداب التعامل مع النبي r: [آية (2)- آية (5)].

3- أدب التعامل مع الأخبار: التثبت والتفويض لحكم الله ورسوله r: [آية (6)- آية (8)].

4- أدب تعامل المؤمنين مع بعضهم: العدل والإصلاح بين الأخوة: [آية (9)- آية (10)].

5- آداب العلاقات الاجتماعية والنفسية والسلوكية: حفظ الحرمات والعورات: [آية (11)- آية (12)].

6- آداب التعامل مع الناس جميعًا حتى من غير المسلمين([10]): [آية (13)].

7- أدب التعامل مع الله- بعد تحديد معالم الإيمان- بنسبة الفضل إليه سبحانه وتعالى الذي يهب نعمة الإيمان ويمن بها على من يشاء من عباده وفق علمه بمن يستحقها: [آية (14)- آية (18)].


([1]) ملاحظة: السور التي تبدأ بنفس الحروف المقطعة يكون بينها موضوع مشترك: مثلاً (الم) البقرة: عرض للمنهج. (الم) آل عمران: الثبات على المنهج. (الم) العنكبوت: الابتلاء في طريق الحفاظ على المنهج.

([2]) ملاحظة: سورة الشورى هي أكثر سورة تكلمت عن الوحدة والفرقة إذ ذكر فيها كلمة الفرقة أربع مرات.

([3]) ملاحظة: آية (10) وآية (38) توجيه للشورى.

([4]) ملاحظة: الآيات من (13) إلى (15) آيات محورية في السورة وفي كل الحواميم.

([5]) ملاحظة: سورة الزخرف هي أكثر سورة ذكر فيها الذهب والفضة.

([6]) ملاحظة: السور الثلاث المتتالية [محمد- الفتح- الحجرات] محورها هو النبي r.

([7]) ملاحظة: عشر آيات في السورة تتكلم عن إحباط الأعمال أو قبولها وربط ذلك بطاعة الرسول r أو عصيانه: 1، 2، 3، 8، 9، 21، 28، 30، 33، 35.

([8]) ملاحظة: تكررت كلمة (السكينة) في السورة عدة مرات.

([9]) ملاحظة: الآية الأخيرة في سورة (محمد) تتحدث عن أتباع النبي r والآية الأخيرة هنا في سورة (الفتح) تتحدث عن مواصفات أتباع النبي r الذين يتنزل عليهم الفتح (وهي صفات أمة محمد r) المذكورة في التوراة (وهي التفاني في العبادة) وهي صفة تنقص اليهود أهل المادية والمذكورة في الإنجيل (وهي القوة المادية) وهي صفة تنقص النصارى أهل الزهد في المادة فأمة محمد r تملك الجانبين.

([10]) ملاحظة: أخَّر هذه ال

التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل