وقفات وتأملات تدبرية مع آيات سورة نوح

مقتطفات من تفسير سورة نوح

د. محمد الربيعة

دورة الأترجة القرآنية

إعداد وجمع إسلاميات


1.      عرض نموذج للدعوة دعوة الأنبياء في صبرهم وجهادهم وتنوع أساليبهم في الدعوة إلى الله مقابل معاندة واصرار قومهم وتكذيبهم وعنادهم

2.      تسلية وتثبيت للنبي ولكل داعية في الاسلام يحمل رسالة الله ألا يملّ ولا يكلّ مهما طال به الزمن ومهما وجد من العناد والتكذيب

3.      (إنا أرسلنا نوحا إلى قومه)يُختار في سبيل الدعوة الإنسان المناسب للبيئة التي يدعو لها

4.      (أن أنذر قومك) يدل على أن قوم نوح كانوا على حال من المعصية والشرك بالله لأن الانذار لا يأتي إلا لمعصية كانوا عليها

5.      (أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ) الإنسان ما عليه إلا إقامة الحجة على الناس وبيان الحق سواء اهتدوا أو لم يهتدوا أو استجابوا أو لم يستجيبوا

6.      مباشرة قال نوح (يا قوم إني لكم نذير مبين)الإنسان الذي يحمل رايةالدعوة إلى الله ينبغي أن يكون مبادراً لأمرالله وألا يحمل همّ التبليغ

7.      (اعبدوا الله) بفعل الأوامر بالتوحيد وإقامة أوامر الله وشرعه (واتقوه) بترك ماحرّم الله (وأطيعون) اتبعوا سبيلي في أمر الله تعالى ورسوله

8.      (وأطيعون)الطريق إلى عبادة الله وتقواه بما كان عليه الأنبياء والرسل (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله)

9.      قدم المغفرة (يغفر لكم من ذنوبكم) بتوبتكم وطاعتكم لله يغفر لكم ما سبق من عبادتكم السابقة فلا يكن ذلك عائقا لكم من الدخول في الدين

10.  الذي لا يستحضر أجله ولايستعد له ولا يُقبل على ماوراء هذه الحياة وهي الحياة الآخرة بالاستعداد لها فهو داخل في قوله (لو كنتم تعلمون)

11.  (قال رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا)الداعي لا يملّ من إعراض المدعويين ويتحين الأوقات المناسبة للدعوة

12.  (ليلا ونهارا) قدم الليل على النهارلأن القلب مهيأ في الليل من حيث هدوئه والنفس قد خلت من أشغال الدنيا،لاتأته وهو منشغل وقلبه لاهٍ عنك

13.  (فلم يزدهم دعائي إلا فرارا)سنة من سنن البشر: الناس صنفان مع الدعوة والتذكير وآيات الله منهم من تزيده إيمانا ومنهم من تزيده بُعدا

14.  (دعوتهم لتغفر لهم) الإنسان في دعوته مع إصرارالناس في بُعدهم يكون مجرّداً من حظوظ نفسه،قصده هداية هؤلاء حرصاوخوفا عليهم من عذاب الله

15.  (جعلوا أصابعهم في آذانهم) مبالغة في عدم السماع لشدة كرههم للسماع وعدم رغبتهم فيه عبر بالأصابع هنا دون أطراف الأصابع

16.  (ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسرارا) من حرصه عليه السلام أنه يجهر لهم بالنصح خوفاً عليهم بيان تعدد أحوال الدعوة من إعلان وإسرار

17.  (فقلت استغفروا ربّكم) الذي خلقكم ورزقكم وأوجدكم (إنه كان غفارا) مبالغة، من أساليب الدعوة الترغيب بالإيمان

18.  (يرسل السماء عليكم مدرارا) من أسباب الدعوة أن الإنسان يسلك ويبيّن المصالح الدنيوية مما يرغب فيها في الدعوة إلى الله

19.  الاستغفار لمن أراد أي باب يُفتح له وأي خير يساق له فعليه بكثرة الاستغفار فإنه مفتاح للمغاليق لكل باب أُغلق فإن مفتاحه الاستغفار

20.  المقصود بالاستغفار هنا استغفار من الشرك ابتداءً فالإيمان والتوحيد والاستغفار والأعمال الصالحة سبب في زيادة الخير للإنسان

21.  (لا ترجون لله وقارا) ليس في قلوبهم ولو يسيرا من توقير الله، لو كانوا يوقرون الله لانفتحت قلوبهم إلى الإيمان

22.  القمر نور والشمس سراج السراج دالٌ على أن اصل النور منه،هذا الاشعاع وهذا الضياء مصدره الشمس لكنه بانعكاسه على القمر يصبح القمر نورا

23.  والله أنبتكم من الأرض (نباتا)ذكرهم بأصلهم إماأنهم نشأوا من الغذاء الذي ينبت في الأرض وإماأنهم نبتوا من أصلهم آدم الذي كان من الأرض

24.  قال (نباتا) ولم يقل إنباتا المقصود بالانبات أنه على مراحل أما الإخراج فهو دفعة واحدة (إخراجا)

25.  (والله جعل لكم الأرض بساطا) هيأها لهم لجميع ما يحتاجونه وما تسلكونه من سُبُل (لتسلكوا منها سبلا فجاجا) طرقاً متعددة حيثما تشاؤون

26.  (وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا) لم يقل كبيراً، مراحل الكبَر ثلاثة كبيراً وكُبَاراً وكُبّاراً وفيها قرآءتان هنا كُبَارا وكُبّارا

27.  (ومكروا مكرا كُبارا)وصل بهم المكر غايته قد بذلوا كل ما في وسعهم لصد الناس عن دعوة نوح عليه السلام

28.  ولا تزد الظالمين إلا (ضلالا) إما في أمور الدنيا وما هم فيه وإما أن نوحا يئس منهم وأراد أن يكونوا في غايةمن الضلال حتى يعاقبهم الله

29.  (فأدخلوا نارا) استخرج بعض المفسرين منها دليلا على عذاب القبر: الفاء للتعقيب فلما أُغرقوا أدخلوا ناراً أي أدخلوا دار البرزخ فعذّبوا

30.  (فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارا)ما الفائدة والمصلحة أن الإنسان يسعى وراء المصلحة ووراء الخلق، ليس لك إلا ربك هو منجاك وملجؤك

31.  (لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا) إما أن يكون ديّاراً يدور في الأرض ويتحرك وإما أن يكون صاحب دار كأن الله أراد أن يهدمهم بدورهم

32.  (رَبِّ اغْفِرْ لِي)الإنسان مهما بلغ من جهد ينبغي أن يعترف بالقصور وينبغي أن يكون متذللاً لله خاضعاً لله يسأل الله العفو والغفرة

33.  (وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ (بَيْتِيَ) مُؤْمِنًا)إما أن يكون بيته الذي يسكنه أو المسجد وإما أن يكون الدين والله أعلم

34.  (وللمؤمنين والمؤمنات) الإنسان لاينسى أن يدعو لإخوانه من المسلمين والمسلمات.المسلمون الآن يحتاجون إلى دعواتنا صدقا وغيرة وحمية للدين

35. (وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا) دماراً وهلاكاً وخساراً وقطعاً يريد أن ينقطع الكفر بعد ذلك الضلال والإضلال



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل