تفسير سورة الطلاق - المجلس الثاني والأخير- د. محمد الربيعة - دورة الأترجة القرآنية

تفسير سورة الطلاق - المجلس الثاني والأخير-

د. محمد الربيعة - دورة الأترجة القرآنية

 (لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آَتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آَتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ﴿٧﴾ وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُكْرًا ﴿٨﴾ فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًا ﴿٩﴾)

يقول الله U(لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ) هذه الآية الكريمة فيها قواعد وأسس في الإنفاق المالي الأُسري فلننتبه لها. (لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ) الله سبحانه وتعالى يُرشِد المطلِّق أن ينفق إن كان ذا سعة فليوسِّع على زوجته المطلقة وابنها وليكون كريمًا في ذلك وهي وإن كانت في الحديث والخطاب للمطلّق إلا أنها آية عظيمة تدلنا على قاعدة ربانية في الإنفاق المالي الأسري. ففي حال سعة الإنسان فينبغي أن يوسع على أهله ولا يقتر بعض الناس هداهم الله قد تجده جمع أمواله في البنوك تمتلئ بها الأرصدة وأبناؤه ربما في حالٍ يُرثى له. أعرف إنسانًا عنده ملايين وأبناؤه ربما يتتبعون الوظائف البسيطة يبحثون عنها والله إن هذا لقد ظلم نفسه وظلم أولاده فليتق الله الإنسان ما آتاه الله لينفق، لينفق مما آتاه الله فإن ذلك مما يبارك الله له ويزيده من فضله ومما يؤدي به حقاً لازماً واجباً سيُسأل عنه يوم القيامة. ففي حال الإنفاق في السعة فينبغي ويشرع للإنسان أن يوسّع على أهله وفي مقابل ذلك (وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ) ينفق على قدر سعته ولهذا فلا ينبغي ولا يُشرع للمرأة المسلمة أن تشاقّ زوجها وتثرِّب عليه في مطالبتها إن كان في حاله المادية ميسور ولا يستطيع فإن ذلك من المشاقّة ولا ينبغي للإنسان أيضاً إذا كان قد قدر الله له وكتب عليه الفقر وليس بعيب فإن الفقر حالُ بعض الأنبياء والصالحين والصحابة رضوان الله عليهم فإن النبي e لم يكن ذا غنى وكذلك كثيرٌ من أصحابه فمن قُدِر عليه رزقه فينبغي أن لا يوسع على نفسه ويحمل نفسه ما لا يطيق كما أن على أهله أن لا يحمّلوه ما لا يطيق وفي مثل ذلك ينطبق الحديث في أمر المطلِّق فإنه لا يلزمه إلا ما قد آتاه الله تعالى.

قال الله تعالى (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا) الإنسان إذا اجتهد وكان ميسور الحال وقصّر على أهله، ما استطاع، فإن الله لا يكلفه ولا يسأله عن ذلك الإنسان قد يقصّر في أمر الواجب إذا ما استطاع إنسان مثلاً انقطع سبيله في رزقه وقتًا من الزمان فقصرت به النفقة على نفسه وعلى أهله فإن الله لا يؤاخذه إن كان ذلك مع سعيٍ منه وحرصٍ على القيام بواجبهم. قال الله تعالى (سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا (7)) ما أعظم هذه اللفتة الربانية التي يُطَمِئن فيها الله تعالى عباده في حال فقرهم وعسرهم! فإن الإنسان إذا كان في عُسر فليعلم أنها لن تدوم وإن دامت فلن تكون في الدنيا والآخرة إن كان مؤمناً فسيجعل الله وعد كريم من الله تعالى أنه سيجعل بعد العسر يسرًا إن اتقى الله U إن اتقى الله تعالى فيما أمره وسعى واجتهد وبذل جهده فإن العُسر الذي قد يمر عليه اليوم سيكون يسراً بإذن الله تعالى، هذا وعدٌ كريم الإنسان إذا ضاقت به الدنيا أحياناً فلا ييأس فلا يظن بربه إلا خيرًا فلا تضيق به الدنيا فإن الله U جاعلٌ له بعد هذا العسر يسرا فلينتظر ذلك اليُسر وليصبر وليحتسب وليظنّ بربه خيرًا فإن الله تعالى يقول: «أنا عند ظنّ عبدي بي» فإذا أصابتك مسغبة وشدّة فاصبر وتحمّل واسأل الله عز وجل الفرج وانتظر هذا الفرج بيقين فإنك إن انتظرته بيقين جاءك بإذن الله سريعاً.

قال الله تعالى (وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ) انتقل الحديث هنا عن أمر الطلاق إلى ماذا؟ إلى الحديث عن قرية عتت وخالفت وتجاوزت أمر الله I فحاسبها الله حساباً شديدًا. ما مناسبة هذه الآية لِما قبلها؟ ما مناسبة هذا الخبر لقضية الطلاق؟ وقضية ما أمر الله U به؟ هنا بيان عواقب وعاقبة مخالفة أمر الله عز وجل وأن مخالفة أمر الله تعالى وعدم القيام بحدوده مؤذِنٌ لعقاب عام إن ظهر ذلك ولم يُنكَر ولهذا قال (وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25) الأنفال) فإن خطأ الواحد إذا ظهر وسكت الناس عليه يعمّهم الله تعالى بعقابٍ من عنده ذلك أن سكوتهم موافقةً له ورضا ومخالفة لأمر الله I. ففي هذا دليل على أن مخالفة الفرد وتجاوزه في أمر الله قد يكون ذلك سبب في عموم الناس بالعقاب إن ظهر ذلك وجاهر به وعلم به الناس ولم ينكروه أما إن استخفى فإن الله U يستر عليه ويعافيه إن ستر نفسه بالتوبة والمغفرة. قال الله U(فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا) هذا يدلك على ماذا؟ يدلك على عِظَم عقوبة مخالفة أوامر الله وحدوده فإن الإنسان إذا خالف حدّاً من حدود الله استحقّ عقاباً شديداً إذ أن مخالفة الحدّ تدل على عدم تعظيم الله U وعدم القيام بأمره فقد جمع في ذلك بين أمرين عظيمين. قال الله I(وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُكْرًا (8)) أي منكراً كما جاءت منكر عذبناها عذاباً نكرًا (فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا) أي فذاقت عاقبة أمرها وهذا دليل على أن الجزاء من جنس العمل. قال الله (وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًا (9)) أي أن مع العقوبة سيكون عاقبة أمرها ومستقبلها في الدنيا وفي الآخرة خسارة ولهذا قال الله تعالى في أمر الآخرة (أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا) أي في الآخرة. ثم خاطب الله تعالى المؤمنين فقال (فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ) وفي هذه الآية درس عظيم وهو أن خبر المكذبين وعاقبتهم وأخبار المخالفين ليست هي خطاب للكافرين فقط بل هي للمؤمنين مع ذلك حتى لا يجرؤوا على مخالفة أمر الله ولما كان الخطاب هنا في أمر متعلق بمخالفة أوامر الله U وحدوده توجّه الخطاب للمؤمنين إذ أنه متوجه في أول السورة لقضية حدود الطلاق التي هي موجهة للمؤمنين فأكّد الله تعالى هنا التقوى للمؤمنين فقال (فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ) أي أولي العقول السليمة الصحيحة التي تخشى الله U وتتقيه؟ (الَّذِينَ آمَنُوا) انظروا هذا التعقيب البديع (فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ) من هم أولو الألباب؟ (الَّذِينَ آمَنُوا) فالذين آمنوا هم المخاطبون هنا في ذلك استنفار وحثٌّ لنفوس المؤمنين أن يلازموا أوامر الله وتأكيد عليهم بإقامة حدود الله U فما أعظم ما تضمنته السورة من تأكيدات على القيام بأوامر الله I.

قال (قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا (10)) لم يقل "قد أنزل الله إليكم قرآنًا" لماذا؟ ما السر في قوله (ذِكْرًا)؟ أن هذا القرآن فيه تذكير لكم وموعظة وهداية وتوجيه رباني لإصلاح شأنكم ورعاية أمركم فلذلك عبّر عنه هنا بالذكرى (قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا (10)) وهو القرآن. ثم قال (رَسُولًا) رسولاً بَدَل من ذكرًا، كيف عبّر أو جاء البَدَل هنا غير المُبْدَل منه؟ لأن هذا الذكر من الذي يبلغه؟ هو الرسول عليه الصلاة والسلام وفي هذه الآية فائدة لطيفة وهي أن الذكر القرآن يحتاج إلى من يبيّنه للناس ويوضِّح ما فيه من أحكام، وما فيه من دلالات وأوامر ونواهي وهذا حقيقة يؤكد لنا عِظَم وأهمية مجالس القرآن التي فيها التذكير وبيان الهدايات والدلالات والأحكام وأوامر الله U من أجل التزكية كما قال الله U في الوظيفة الأساسية للرسول قال (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ)[الجمعة:2]. وهذا يجرنا إلى حديث مهم جداً على أهمية مجالس القرآن وإحيائها والتي أخبر النبي e بفضلها العظيم بقوله: «ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم» وأكّد ذلك الله U في أربع آيات بينة فيها وظيفة النبي e (يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ) في سورة البقرة وأيضاً في البقرة وفي سورة الجمعة وفي سورة آل عمران كلها نصّت على أن النبي e من وظائفه يتلو عليهم آياته ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم فما أعظم أن يكون لنا مجالس نتلوا فيها كتاب الله ونتذكر ونتعظ ونستهدي بما فيها من هدى.

قال الله I (لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ) وأعظم ما يُخرِج الإنسان من الظلمات إلى النور هو هذا القرآن العظيم (أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ)[الأنعام:122] فمن أراد أن يخرج من الظلمات إلى النور فعليه بهذا القرآن وعليه بهدي النبي e الكاشِف المبيِّن لهذا القرآن العظيم. قال الله تعالى (وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا) هذا الجزاء هو تحفيز للمؤمنين بعد أن أكّد الله تعالى عليهم وجاءت مبالغات وتأكيدات للقيام بأمر الله وتقواهم، هنا طمأنهم بوعد كريم منه I ولذلك ختم الآية بقوله (قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا (11)) نعم والله، من آمن بالله واتّعظ بما أمر الله واتقى الله فإن الله سيحسن له رزقًا فمن أحسن فله الحسنى والجزاء من جنس العمل.

 

قال الله سبحانه وتعالى في ختام السورة (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا (12)) ما مناسبة هذه الآية؟ ما مناسبة ختم هذه الآية لسورة الطلاق (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ)؟ افتتاح الآية بلفظ الجلالة يبعث الهيبة في النفوس يبعث المهابة والخوف والخشية من الله عز وجل والتعظيم فما سرّ هذا الختم لآيات الطلاق وأحكامه والسورة بما فيها؟ قد يكون فيها تخويف لمن خالف أمر الله U، وأيضاً تعظيم أنك لا تعظِّم الأمر إلا إذا عظَّمت الله U. هذه الآية غرضها ومقصدها تعظيم الله في النفوس الباعث على تعظيم أوامره "ولو عظّموه في النفوس لعُظِّمَا" فقول الله (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ) كل ذلك لأجل التعظيم تعظيم الله U في النفوس الباعث على الإيمان به والتمسك بأمره وخشية عقابه والخوف من مخالفة أمره وعدم القيام بحدوده، فما أعظم هذا الختام! إيه والله ما أعظمه! يكفي فيه أنه يرسخ في نفس المسلم المؤمن معرفة الله U والخوف منه. وهذا يجرنا إلى حديث مهم ودرس عظيم هو أن التعريف بالله U وتعظيمه في النفوس هو الباعث على القيام بأوامر الله عز وجل وهو درس تربوي نوجهه لأنفسنا في تربيتنا لأبنائنا وطلابنا ومَنْ تحت أيدينا وللناس جميعاً أننا يجب أن نعني عناية عظيمة بالغة في تعظيم الله U في نفوس الناس، في نفوس أبنائنا، في نفوس أزواجنا، إذا أردت أن تطيعك زوجتك فعظِّم الله U في قلبها. إذا أردت أن تجدين من زوجك خشية الله فيك والقيام بحقوقك فعظِّمي الله U في نفسه. إذا أردتما أن تجدا بر أبنائكما بكما وقيامهم بحقوقكما فعظِّما الله U في نفوسهم في نفوس أبنائكم وربوهم على ذلك أعظم تربية. والله لو أن الإنسان عَنى بهذا الأساس العظيم في التربية لاغتنى عن كثير من مبادئ التربية. تعظيم الله في النفوس، هذا أمر عظيم نأخذه من هذا الدرس العظيم الذي ختم الله به سورة الطلاق ليعظِّم الله خوفنا منه I وتعظيمنا له وقيامنا بما أمر الله I ولذلك قال (يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ) أن هذا الحكم الذي نزل إليكم نزل من بين السماء والأرض فهو أمر عظيم ينبغي للإنسان أن يعظّمه تعظيماً لله U وتعظيماً لكتابه. ولاحظوا أنه قال (وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ) أي أن هذه الأرض التي أنتم عليهم ذات خَلْق عظيم فهي ذات طبقات سبع كما أن السماوات سبع وهذا الخَلْق يبعثنا على التعظيم إذا كان هذا الخلق العظيم وهي الأرض بما فيها وما تختزنه من كنوز وموارد وخَلْق من خَلْق الله U لا نعلمه فحري بنا ونحن العباد الضعفاء أن نعظّم الله ونعظّم أمره. قال الله عز وجل (لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) هذا يبعث أيضاً الخوف من الله عز وجل والقيام بأمره ومن ذا الذي سيخالف من له القدرة التامة؟! قال الله (وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا (12)) والله إن هذا لختام عظيم أن الإنسان يستحضر أن الله قد أحاط بعلمه بكل شيء، أحاط بما يكون في نفسك إذا أردت مخالفة الله في زوجك أو في ولدك أو مع أحد من خلق الله فإن الله قد أحاط بهذا العلم وسيحاسبك عليه فليتق الله الإنسان فيما يفعل ويذر وأن يكون أمره كله معلقاً بالله سبحانه وتعالى. 



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل