أتدري ما الأهوال؟ الشيخ عمرو الشرقاوي

أتدري ما الأهوال ؟!

الشيخ عمرو الشرقاوي


أن الإنسان قد يستخفي عن كل أحد، لكنه لن يستخفي عن جلده، ولا عن سمعه وبصره، وكيف يفعل وبهذه الآلات يستمتع ؟!
وهذه الآلات نفسها هي التي تشهد عليه يوم القيامة، فتأمل هذا الحوار الذي أخبرنا الله عنه، بعد أن يختم الله على لسان العبد، ثم يأمر الجوارح فتتكلم، فيشهد على العبد ما لا يمكن أن يستتر عنه فقالوا:
{لجلودهم لم شهدتم علينا ؟!


قالوا: أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء،
وهو خلقكم أول مرة،
وإليه ترجعون،
- وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم}،


لكن المصيبة حقًا هي الغفلة عن نظر الذي لا تخفى عليه خافية،
{ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون،
وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين، فإن يصبروا فالنار مثوى لهم وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين}!
فاللهم استرنا !



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل