وقفات وتأملات تدبرية مع آيات سورة الفتح

مقتطفات من تفسير سورة الفتح

د. محمد الربيعة

دورة الأترجة القرآنية

إعداد وجمع إسلاميات


1.      سورةالفتوحات الربانية هي في خلاصتها تهدئة قلوب المؤمنين وتسكنيهم وبيان رعايةالله لهم حينما مُنِعوا من دخول مكة

2.      صلح الحديبية هذا الصُلح هو أعظم صلح في الاسلام وكان فيه من الثمار العظيمة الذي سُمّيَ بذلك فتحاً مبيناً

3.      ابن القيم في كتابه (زاد المعاد) استخرج ما لا يقل عن 30وجهاً من ثمرات صلح الحديبية وأنه أعظم مما لو كان قتالاً

4.      مِنح الله لنبيه: إنا فتحنا لك ليغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما وينصرك الله نصرا عزيزا

5.      بعد إكرام الله لنبيه أفاض على المؤمنين ما اطمأنت به قلوبهم بعد هذاالصلح الذي كدّرهم (هو الذي أنزل السَّكينة في قلوب المؤمِنِين)

6.      (وكان ذلك عند الله فوزا عظيما) دخول الجنة وتكفيرالسيئات فوز هو خيرالفوز والمؤمنون أرادوا الفوز فهاهو الفوز قد منحكم الله إياه

7.      (عليماحكيما)خطاب للمؤمنين،هوعليم بنيتهم في نصرةالله ورسوله وحكيم بأن أجرى الصلح (عزيزاحكيما)عزيز قادرعلى نصرالمؤمنين حكيم في ذلك

8.      بيعة الرضوان بيعة منح الله المؤمنين فيهاشهادة الرضا فقد رضي عنهم وشرفهم وأكرمهم بالمغفرة ووعدهم بهامغانم كثيرة فماأعظمها من شرف

9.      (إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم) كأنهم قد بايعوا الله تعالى مباشرةً ومدوا أيدهم إلى يد الله مباشرة

10.  (ومن أوفى بما عاهد عليُه الله) قرآءة (عليهُ الله) الضم يفيد معنى البيعة العلو فهي تفيد مشهد البيعة والمبايعة

11.  (وكنتم قوما بورا) البوارهو الهلاك النفسي وهوأشدمن الهلاك الخارجي لأنه يجعل الإنسان في حالةنفسية متردية من سوءالظن والهوان والعجز

12.  (يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُوا كلامَ اللَّه) كلام الله المراد به أن الله أمر نبيه ألا يخرج معه إلى خيبر إلا من كان من أهل الحديبية

13.  (إن الذين يبايعونك)ذكر الله حالهم وصدقهم (لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة)تفصيل ما وعد الله به نبيه والمؤمنين

14.  (إذ يبايعونك) بصيغة المضارع لتجديد البيعة وتذكيرهم بها واستئناسهم بها ودوام إستمرارهم عل هذه البيعة وثباتهم على ما هم عليه

15.  (فعلم ما في قلوبهم) ليحتمل كل الإحتمالات فعلم ما في قلوبهم من الإيمان من الصدق من الرغبة في نصرة دينه واليقين والفرح والرضى

16.  (أنزل السكينة)السكينة ذكرت  3مرات في السورة ماأنزله الله على المؤمنين من السكينة تطمينا لهم وتثبيتا لقلوبهم وذهابا لثورةنفوسهم على الكافرين

17.  (ويهديكم صراطا مستقيما) من عقد قلبه على الدين صادقاً فإن الله سيفتح له فتحا عظيما فكلماصدقت الله في ذلك فاعلم أن عاقبتك خير كثير

18.  (وأخرى لم تقدروا عليها قد أحاط الله بها) غنائم فارس والروم لم يكن الصحابة يطمعون بها وما كانوا يتطلعون لها

19.  (ولو قاتلكم الذين كفروا لولوا الأدبار) لو قاتل المسلمون الكفار اليهود أوالنصارى صادقين مجتمعين حققواأسباب النصر لن يهزموا

20.  (ليدخل الله في رحمته من يشاء) يُدخل: من هؤلاء الضغفاء فيهاجروا من أهل مكة فيسلموا من أهل القبائل في دين الله

21.  (فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ) ما يدل على أن الحمية قد احتمت في قلوبهم والحنق قد ظهر في نفوسهم ووصل بهم من الغيظ على رسول الله

22.  (حمية الجاهلية) للدلالة على سوءة هذه الحمية وأنها متعلقة بأمر الجاهلية ليست على علم ما جاء بالقرآن وقرن بالجاهلية فهو أمر سيء

23.  (وألزمهم كلمة التقوى) قيل التوحيد كلمة التقوى ذاتها ألزمهم كلمة الالتزام بهذا الصلح فلم يجترئ أحد من صحابة رسول الله على مخالفته

24.  (وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا) كأن الله يقول شهادة الله على ذلك فوق إخباره لكم وأي خبر يكون شاهده الله وكفى به شهيداً.

25.  شهادة في ختام السورة لنبيه والمؤمنين معه (محمَّدٌ رسول الله والذين معه أشدَّاء على الكفار رحماء بينهم)

26.  سبب ذكر (محمد رسول الله) في هذه السورة أن هذه الكلمة لم تذكر في الصحيفة فذكرها الله في كتابه تتلى إلى يوم القيامة

27.  (تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا) من الخبوت مع أنهم أشداء على الكفار في نفوسهم من القوة والعزة إلا أنهم مع ربهم في خضوع وذلة

 

28.  (ركعا سجدا) إذا ذكر الركوع والسجود دون الصلاة فالمقصود به معنى السجود والركوع وهو الخضوع والإنابة إلى الله والذلة لله



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل