رسائل إيمانية - هل يجتمع العلم واليقين في القلب ويتخلّف العمل؟!

رسائل إيمانية

هل يجتمع العلم واليقين في القلب ويتخلّف العمل؟!

بقلم سمر الأرناؤوط - موقع إسلاميات

نعم قد يجتمع العلم واليقين في القلب ويتخلف العمل وهذا من أعجب الأشياء بدليل أنك تحفظ حديث: ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا نزولا يليق بجلاله وكماله فيقول هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من تائب فأتوب عليه؟ هل من سائل فأعطيه؟ ألا تحتاج شيئا من ربك؟! لم لم تقم إذن؟ ما السبب؟ الذي لا يقوم في جوف الليل إما أنه غير مصدّق وهذا إن لم يكن مصدّقا بما بلغه عن الله تعالى فقد كفر! وإما مجنون وجنونه نقص إيمانه.

الهوى لا يدخل إلا على ناقص وكلما نقص الإيمان في القلب دخل فيه الهوى واستوطن وبدأ يتوسع فيطرد ما في القلب من إيمان حتى يستولي على القلب كله فيظلم القلب ويُختم عليه ويغلّف بأغلفة الشهوات والهوى. أما قلب المؤمن فهو ممتلئ بالإيمان واليقين ليس فيه فرجة لدخول الهوى والشهوات

نحن نعلم ولا نعمل، أخبرنا نبينا صلى الله عليه وسلم أن من قال سبحان الله وبحمده غرست له نخلة في الجنة ومع هذا يمضي اليوم تلو اليوم وما سعينا لغرس نخلة واحدة!

إلى متى نعلم ولا نعمل؟! ألم يئن لنا أن نعمل بما نعلم؟! ألم يئن لنا أن نجاهد لإغلاق كل الأبواب في وجه الشهوات والأهواء التي تحاول أن تستوطن قلوبنا؟! ألم يئن لنا أن نعرّض قلوبنا لنفحات الإيمان تنير ظلمتها وتكشف غشاوتها؟!

 

بلى قد آن، قد آن، قد آن...



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل