وقفة تدبرية - القرآن المجيد

وقفة تدبرية

بقلم سمر الأرناؤوط - موقع إسلاميات

في الحديث القدسي "قسمت الصلاة بيني وبين عبدي":

إذا قال العبد (مالك يوم الدين) قال الله تعالى: مجّدني عبدي..

وافتتحت سورة ق بقول الله تعالى: 

(ق والقرآن المجيد)

وسورة ق كلها سورة قوية شديدة في تقرير البعث وافتتاحها بوصف القرآن بالمجيد لا بد وأنه مرتبط بمقصود السورة ومواضيعها.

وذكر وصف القرآن بـ (المجيد) في سورة البروج أيضًا في قوله تعالى (بل هو قرآن مجيد)

وسورة البروج فيها صورة من صور الظلم الدنيوي في قصة أصحاب الأخدود وما تعرضوا له من فتنة فناسب أن يذكّر الإنسان بالقرآن المجيد الذي أنزله الله ذو العرش المجيد ليطمئن قلب المظلوم أن المجيد سيحاسب الظالم يوم القيامة حيث لا حكم إلا حكمه ولا ملك إلا ملكه وفي الوقت نفسه يهزّ قلب الظالم ليعلم أن المجيد سبحانه سيحاسبه يوم الدين ويقتص منه لكل من وقع عليهم ظلم هذا الظالم لعله يتوقف فلا يتمادى في ظلمه ولعله يندم على ما فات ويتوب إلى ربه.

فلعل من التعبّد لله تعالى باسمه المجيد أن نوقن بالبعث والحساب فالمجيد هو الذي بلغ النهاية في العظمة والمجد والكرم وهذا يتجلى يوم القيامة بشكل بارز واضح (لمن الملك اليوم لله الواحد القهار) 


هذا والله تعالى أعلم.



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل