تفسير سورة يس - المجلس الثالث/2 - د. عبدالرحمن الشهري - دورة الأترجة

تفسير سورة يس - المجلس الثالث/2

د. عبد الرحمن الشهري - دورة الأترجة القرآنية

ثم يقول الله I بعد هذه الآيات (وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآَنٌ مُبِينٌ ﴿٦٩﴾ لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ ﴿٧٠﴾ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ ﴿٧١﴾ وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ ﴿٧٢﴾ وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلَا يَشْكُرُونَ ﴿٧٣﴾ وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آَلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ ﴿٧٤﴾ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ ﴿٧٥﴾ فَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ﴿٧٦﴾)

هذه الآيات دفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم وهي تأتي أيضاً في سياق تقرير وحدانية الله سبحانه وتعالى، النبي صلى الله عليه وسلم إتهمه المشركون بأنه شاعر واتهموه بأنه ساحر واتهموه بأنه كاهن واتهموه بأنه مجنون ما تركوا تهمة من التهم التي يتهم بها الإنسان إلا وألصقوها بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو أبعد الناس عنها وهم يعلمون ذلك. ومن التهم التي اتهموه بها أنه شاعر، قالوا إنك شاعر مثلك مثل النابغة الذبياني وزهير بن ابي سلمى وطرفة بن العبد (أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ (30) الطور) هذا سيموت مثلما مات الشعراء الذين قبله، فالله I دافع عن النبي e فقال (وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ) النبي e ما كان يحفظ الشعر ولا يُحسِن روايته ولا يقيمه إذا أراد، يعني الرسول e  يسمع البيت مستقيم الوزن فيحفظه بشكل مكسور فمثلاً يقول الشاعر العباس بن مرداس السُلَمي: 

أتجعل نهبي ونهبَ العُبيد بين عُيَينة والأقرعِ.

وما كان حِصنٌ ولا حابسٌ يفوقان مِرداس في مجمع .

العباس بن مرداس لما جاء النبي e يقسّم العطايا أعطى عيينة مائة وأعطى الأقرع بن حابس مائة وأعطى العباس خمسين فقال لماذا تعطيني خمسين؟! هل أبوه وأبو الثاني أحسن من أبي؟! فيقول: أتجعل نهبي ونهب العُبيد (أي حصانه) بين عُيّينة (عيينة بن حصن) والأقرع (الأقرع بن حابس) وما كان حصنٌ ولا حابسٌ (يعني أبويهما) يفوقان مرداس في مجمع، فالرسول e فرح بهذه الأبيات وقال اقطعوا عنا لسانه وأعطاه خمسين حتى يسكت. فالرسول e تمثل بقوله فيقول:

أتجعل نهبي ونهب العُبيد بين الأقرع وعُيينة

كسر البيت فقال أبو بكر t: يا رسول الله إنما هي بين عيينة والأقرع. فالرسول e ما كان يقيم الشعر إذا أراد عليه الصلاة والسلام وهذا من كمال نبوته e لأنه لو كان يقول الشعر لقال المشركون هو أصلاً شاعر ويحسن صوغ الكلام هذا القرآن من عنده لكن الرسول e أبداً ما كان يحسن الشعر ولذلك لما جاء القرآن كان دليلاً واضحاً أنه من عند الله لأنه لا يقرأ ولا يكتب ولا يحفظ ولا يقول الشعر وبالرغم من ذلك جاءه هذا القرآن العظيم وحياً من عند الله I. فهذه الآية تنفي عن النبي e قول الشعر لكن ليس في الآية ذم للشعر وإنما في قوله سبحانه وتعالى (وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (224) أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ (225) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ (226) الشعراء) فوصف الشعراء أن فيهم أهل غواية ويكذبون ويبالغون ثم استنثنى منهم قال (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ (227) الشعراء) فأيضاً إستثنى طائفة من الشعراء المؤمنين الذين يستعملون الشعر في الحق وفي المعروف، فليس في هذا ذمٌّ للشعر وليس فيه ذمٌ للشعراء المؤمنين وإنما فيه ذمٌّ للشعراء الغواة قد ذكر بعض العلماء أن المقصود بالشعر الذي ذمّه الله هنا ما هُجيَ به النبي e وما هُجيَ به المؤمنون. هذا دفاع عن النبي e (وَمَا يَنبَغِي لَهُ) وما يستطيع النبي e أن يقول شعراً وهذا من خصائصه عليه الصلاة والسلام وإلا ما كان النبي e أجلس حسان بن ثابت في المسجد يدافع عن الإسلام ويمدح النبي e ويقول له: يا حسان أُهجهم وروح القدس يؤيدك، ما قالها لأحد، ما قالها إلا لحسان. وكان النبي e يستنشد الشعر كما في حديث عمرو بن الشريد عن أبيه أنه كان ينشده والنبي e يقول: هه هه هه حتى أنشده مئة بيت، فهو كان يستمع إليه ويحبه ولكن لا يقوله، وعدم قوله له دفاع عن النبوة أما الشعر في حد ذاته فليس مذموماً. (وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ) لا يستطيعه لو أراده لأن هذه من خصائصه عليه الصلاة والسلام دفاعاً عن النبوة وحفظاً للقرآن الكريم. (إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ) النبي e ما جاء به ما هو إلا هذا القرآن هذا الوحي الخالص الذي جاء به جبريل. ولذلك لاحظوا النبي e ليس بشاعر ولا يستطيع أن يقول الشعر ولا يحفظه ولكن بالرغم من ذلك جاء بهذا القرآن العظيم المُعجِز البليغ الفصيح الذي لم تعهده العرب ولم تسمع في حياتها مثله وكان يستوقفها ويجعل بعضها يسجدون من بلاغته وفي نفس الوقت الأحاديث النبوية التي قالها النبي e مميزة عن القرآن، فإذا قرأتم في صحيح البخاري تعرفون أسلوب النبي e "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هدرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه" هذا كلام النبي e، ومن كلامه عليه الصلاة والسلام: "بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله واقام الصلاة وإيتاء الزكاء وصوم رمضان وحج البيت من استطاع إليه سبيلا"، "البِرّ حُسن الخلق والإثم ما حاك في صدرك وخشيت أن يطّلع عليه الناس"، هذا أسلوب النبي e هناك فرق كبير جداً بين القرآن وبين الحديث النبوي مع أن المتحدِّث بها واحد عليه الصلاة والسلام هو الذي بلّغنا القرآن وهو الذي بلّغنا الحديث وكلها وحي (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) النجم) لكنها ليست شعراً وليست كهانة ولكن النبي مؤتمن كان يقول هذا قرآن اكتبوه وهذا من قوله e. انظروا إلى هذا التمييز الواضح بين الوحي بالقرآن والوحي بالسنة وبين سائر كلام العرب وكيف نستطيع اليوم أن نفرق بينها. ثم يقول الله I (لِيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا) لينذر من كان ذا صاحب قلب حيّ مستجيب ليس المقصود من كان حيّاً أي كان على قيد الحياة، لينذر من كان حياً أي صاحب قلب حيّ يستجيب للأمر والنهي (وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ) يصدق قول الله وتقديره على من كتب عليه التكذيب من الكافرين لكن تقام عليه الحجة. ثم يقول الله سI مرة أخرى يذكر دلائل قدرته I فيقول (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ) فيمتن الله بخلقه I للأنعام (وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ) جعلناها مذلّلة، هذا الجمل المتوحش صار ذليلاً للإنسان الطفل الصغير يقتاد الجمل حيثما يشاء ويقتاد مئة جمل وتتبعه وهذا من تذليل الله وإلا لو أراد الجمل أن يهيج على صاحبه ومثله البقر ومثله الحمير وسائر الحيوانات. قال (وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ ﴿٧٢﴾ وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلَا يَشْكُرُونَ ﴿٧٣﴾ وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آَلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ ﴿٧٤﴾ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ) فيقول الله سبحانه وتعالى أنهم بالرغم من هذه النعم يعبدون هذه الأصنام فيقول (وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آَلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ) ينتصرون بهم (لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ) لا يستطيعون نصرهم هذه الأصنام مع أن هؤلاء المشركين يتخذونها جند لكنها لا تنصرهم (لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ) هذه الأصنام وهؤلاء الذين يعبدونها يُحضرها الله يوم القيامة بين أيديهم، هذه الأصنام التي كنتم تعبدون، ماذا نفعتكم؟! إمعاناً في إهانتهم وفي السخرية بهم. قال (فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ) وهذا تثبيت للنبي I وتسلية له ما يقولونه لك يا محمد من التكذيب والسخرية فإنهم سوف يجدون جزاءهم. هذا المقطع فيه تقرير لنبوة النبي I وفيه الحكمة من نزول القرآن وهي أن يُنذر الله به الأحياء من أهل الإيمان وفيه بيان لخطأ الذين يقرأون القرآن على الأموات ويتركون قرآءته على الأحياء بعض الناس لا ينتبه للقرآن إلا إذا مات له ميت جميع الناس يقرأون القرآن، وهو حيّ أولى بأن يقرأ القرآن له حتى يستجيب فنحن ما زلنا على قيد الحياة في وقت المهلة ونحن أولى بقراءة القرآن والعمل به وأيضاً وجوب ذكر النعم وشكرها.

في آخر مقطع يقول الله I (أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ) نعود إلى تقرير دلائل الوحدانية تعالَ أيها الإنسان الكافر الجاحد، أنت مم خلقت؟ أنت الذي تكفر وتجادل، ما أصلك؟ الله I يقول (يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (6) الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ (7) فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ (8) الانفطار) فيقول هنا (أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ) والنطفة هي الماء الذي خلق منها الإنسان فإذا هو بعد أن خلقناه وكبر فإذا هو خصيم مبين يجادل في الله وينكر وجود الله ويلحد بالله وهو الذي خلقه ورزقه وأعطاه وربّاه وأنعم عليه! (وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ) وهذه لها سبب نزول في رواية أن أُبيّ بن خلف جاء إلى النبي e وأخذ عظماً بين يديه وففته وقال: يا محمد أتزعم أن ربك يجمع هذا؟! قال: نعم يجمعه، وفي رواية أخرى أنه العاص بن وائل روايتان، العاص بن وائل الذي هو والد عمرو بن العاص أو أبي بن خلف، فقال نعم يجمعه ويبعثك الله ويُدخلك النار، وقد كان فقد ماتا كافرين. قال الله (وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ) نزلت فيه الذي جاء يفتت العظم ويقول هل يستطيع ربك أن يحيي هذه العظام (قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ) وهي أصبحت متحللة مثل التراب (قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ) وهذا دليل عقلي ما دام الله سبحانه وتعالى قدر على خلقك من العدم فهو قادر على إحيائك بعد الموت فهذا إستدلال بالخلق الأول على الخلق الثاني والبعث الثاني. (الَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ) الشجر الأخضر في العادة لا يتصور الإنسان أن يشتعل ناراً لكن الله I جعل الشجر يخرج منه النار والشرر ولذلك كما يقول العلماء قالوا كل الشجر فيه نار ما عدا بعض الأشجار النادرة ما تقدح مثل العفار ومثل السرح وأنواع مشهورة إذا ضربت العودين مع بعضهما تشتب بالنار ويُشعل بها الناس النار. فالله سبحانه وتعالى يقول من تمام قدرته (الَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ) توقدون النار. ثم قال (أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ﴿٨١﴾ إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴿٨٢﴾) فالله I رحمته كلام وعذابه كلام ونقمته كلام (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ). ثم ختم الله I بتنزيه نفسه قال (فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) وبهذا تنتهي السورة هذه السورة العظيمة وقد احتوت على دلائل عظيمة:

Ø   أولاً الإشارة إلى ختم النبي صلى الله عليه وسلم للنبوة وتقرير نبوته عليه الصلاة والسلام والدفاع عنه ونفي الشعر عنه

Ø   ومنها إثبات اليوم الآخر والسورة كلها في هذا الموضوع

Ø   ومنها الإحصاء الدقيق لكل ما يعمله الإنسان من صغيرة وكبيرة

Ø   وأيضاً الاعتبار من سير الماضين كما ذكر الله في قصة أصحاب القرية.

 سورة يس سورة عظيمة وهي تبدأ من مكان ما بعده يمثل ربع القرآن الكريم من سورة يس إلى نهاية المصحف ولذلك العلماء يسمى ربع يس وبعض العلماء يحرص على أن يحفظ من ربع يس ولا شك أن من يحفظ ربع يس ويتعلمه فقد تعلم خيراً كثيراً. 



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل