سورة فاطر، سورة الملائكة

سورة فاطر، أو سورة الملائكة!

عمرو الشرقاوي

 

تلك السورة تحتوي من شريف المعاني ما يبهر الألباب، ويستنطق القلوب بخشية الملك الجليل والإذعان له وحده لا شريك له .
في هذه السورة طمأنينة لأهل الإيمان، أن يثقوا بالله وحده، فما من نعمة إلا هي بأياديه، فإن أمسكها فلا مرسل له من بعده .
ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله !
وفيها أمر لأهل الإيمان بالعزة، وعدم الاسنكانة والضعف .
وفيها تحذير من اتخاذ الشيطان وليًا، والأمر بإبداء العداوة له .
وفيها الآية الكاشفة:
{أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنًا ..} !
وبعد ذكر الآلاء والنعم، يقرر الله للإنسان حقيقة أمره، ويعلن له حقيقة نفسه وفقره:
{يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله ..}.
والعلماء حقًا هم أهل الخشية .
وفي السورة تنبيه عظيم على جلالة الكتاب، وفضل ورثته وحملته، وما أع لهم من الخير، وما رفع عنهم من شر .
وفي الختام تقريع وتوبيخ للمشركين، إذ كيف يشركوا بالله الذي يمسك السماوات والرض أن تزولا ؟!
كيف يشركوا وقد طالعوا ما حل للأمم قبلهم ؟!

فالحمد لله فاطر السماوات والأرض، جاعل الملائكة رسلًا !



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل