تدبر سورة التكوير

تدبر سورة التكوير

إعداد سمر الأرناؤوط (موقع إسلاميات)

 

سبب التسمية :

يقال ‏لهَا ‏سُورَةُ ‏‏ ‏كُوِّرَتْ ‏‏ ، ‏أَوْ ‏سُورَةُ ‏‏ ‏إِذَا ‏الشَّمْسُ ‏كُوِّرَتْ.

التعريف بالسورة :

سورة مكية .

من المفصل .

آياتها 29 .

ترتيبها الحادية والثمانون .

نزلت بعد سورة المسد .

بدأت السورة باسلوب شرط " إِذَا الشَّمْسُ كُورَتْ " .

الجزء (30) ـ الحزب ( 59) ـ الربع ( 2) .


محور مواضيع السورة :

يَدُورُ مِحْوَرُ السُّورَةِ حَوْلَ حَقِيقَتَيـْنِ هَامَّتَيـْنِ هُمَا: (حَقِيقَةِ القِيَامَةِ)، وَحَقِيقَةِ (الوَحْيِ وَالرِّسَالَةِ) وَكِلاَهُمَا مِنْ لَوَازِمِ الإِيمَانِ.

وصف يوم القيامة ومكانة المبلغ عنه وكذلك للحوادث الكونية السماوية ‏والأرضية التي تقع من أول يوم القيامة إلى ساعة الحساب ‏‏(موسوعة التفسير الموضوعي)‏

أهوال يوم القيامة والحديث عن الوحي المنزّل (برنامج التفسير المباشر)‏

تصوير القيامة بانفراط الكون بعد إحكامه هزاً لقلب الإنسان وإظهاراً ‏لصدق القرآن وإلزاماً بسلوك سبيل الرحمن لتحقيق الأمان  (فأين تذهبون ‏إن هو إلا ذكر للعالمين). ويؤكد مقصد السورة وما بعدها ما أخرجه ‏الترمذي عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «من سرّه أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأي العين فليقرأ: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ‏إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ» . (د. محمد الربيعة)‏


سبب نزول السورة :

قال تعالى " وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين " عن سلمان بن موسى قال لما أنزل الله عز وجل ( لمن شاء منكم أن يستقيم ) قال ذلك إلينا إن شئنا استقمنا وإن لم نشأ لم نستقم فأنزل الله تعالى" وما تشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين "

 

مضمون السورة:

تعالج السورة حقيقتين هامتين هما: (حقيقة القيامة)، وحقيقة (الوحي والرسالة) وكلاهما من لوازم الإيمان .

1.     ابتدأت بذكر الانقلاب الكوني الهائل الذي يحدث يوم القيامة فيتغير كل شيء في الكون، من قوله تعالى: ( إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ {1} وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ {2}) إلى قوله تعالى: (وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ ﴿١٨﴾)

2.     تناولت حقيقة الوحي وصفة النبي الذي يتلقاه وشأن المخاطبين فيه حيث يخرجهم من الظلمات إلى النور، من قوله تعالى: ( فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ {15} الْجَوَارِ الْكُنَّسِ {16}) إلى قوله تعالى: (وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ {25)}

3.     ختمت ببيان بطلان مزاعم المشركين حول القرآن العظيم، قال تعالى: (فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ {26} إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ {27} لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ {28} وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ {29})

 

مقاطع السورة:

(1-14): حقيقة القيامة

·         علامات القيامة في الدنيا (1-6)‏

·         علامات القيامة بعد البعث (7-14)‏

(15-29): حقيقة الوحي

·         القسم بما في الكون من دلائل (15-18)‏

·         جواب القسم: إثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم (19-24)‏

·         إثبات أن القرآن من عند الله تعالى (25-28)‏

 

·         المشيئة لله تعالى وحده (29)‏



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل