وقفة تأمل

وقفة تأمل..

 

يضيّع الإنسان حياته بين حزن على ماضٍ فات ولن يعود ..

وبين خوف وقلق من مستقبل أمره بيد الله تعالى وحده..

فلا هو قادر على العودة للماضي ليصححه ولا يأمن من المستقبل الآتي لأنه غيب

فيعيش بين حزن وخوف وحسرة وقلق فيمضي حاضره الذي بين يديه دون أن يعيشه!

فما أشد خسارتنا كيف تضيع أعمارنا وبين أيدينا كلام ربنا سبحانه وتعالى (مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ﴿٢٢﴾ لِكَيْ لَاتَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آَتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ﴿٢٣﴾ الحديد)


عش حاضرك مستعينا بالله مستعيذا به من شر نفسك وشر الشيطان واسأل الله الهداية في كل أمرك واعمل وكأن هذه هي لحظاتك الأخيرة في هذه الدنيا وسترى أن عملك سيكون متقنًا وسيكون لله وفي الله فلو عشنا كل لحظات يومنا وليلنا على هذا النحو لتغيرت حالنا ولاستقمنا على المنهج الرباني ولانتفى عنا الحزن والقلق والخوف وحلّ مكانهم خشية لله ورجاء بما عند الله ورضى بأقدار الله وطمأنينة وسكينة ومحبة لله تعالى الرب الرحيم الذن نطمع في رضاه ورحمته وجناته ونتشوق للقائه والنظر إلى وجهه الكريم...


بقلم سمر الأرناؤوط

 

 



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل