برنامج مثاني - 25 - إياك أن تحيل عجزك إلى القدر

برنامج مثاني

رمضان 1436هـ

من إصدارت مركز تدبر

الحلقة 25 – إياك أن تحيل عجزك إلى القدر

د. ناصر العمر

تفريغ موقع إسلاميات حصريًا

(وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا) [النحل: 35[ أين الخلل هنا؟ نعم، الشرك خلل عظيم وكفر لكن من أعظم الخلل أن نسبوا ذلك إلى الله! يعني يقولون: مقدّر علينا أن نشرك. هذا بلاء عظيم قد يقع فيه بعض المسلمين من حيث لا يشعر، إذا عمل عملا قال: مقدّر عليّ، لا، إياك أن تنسب الشرّ إلى القدر!.

أولًا: لا يُنسب فعلٌ إلا إلى الله جلّ وعلا

ثانيًا: عندما يشعر الإنسان بأن كل شيء يقول أنه بسبب القدر هنا يتساهل في المعصية وهنا حرارة الإيمان وتأثير المعصية لا يدفعه إلى الإيمان، نحن نؤمن بالقضاء والقدر (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (49) القمر) لا شك كل ما في الكون بقدر الله جلّ وعلا، هناك القدر الكوني وهناك القدر الشرعي لكن إياك أن تُحيل عجزك إلى القدر. يروى أنه جيء برجل إلى عمر رضي الله عنه قد سرق فقال له لم سرقت؟ قال: قُدر عليّ، قال: وأنا أقطع يدك قُدّر عليّ. أي يريد أن يقول له لا تحتجّ بالقدر وإن كان الأمر مقدر قدرا كونيا فلننتبه لهذا المعنى العظيم.

 https://t.co/6FakjPP02r



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل