برنامج ركائز - د. عبد الله بلقاسم - الحلقة الرابعة والعشرون

برنامج ركائز

د. عبد الله بلقاسم

رمضان 1436هـ

الحلقة الرابعة والعشرون – (إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا (40)النساء)

تفريغ الأخت الفاضلة راجية رضى الرحمن لموقع إسلاميات حصريًا

يقول الله تبارك وتعالى (إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا (40) النساء) ويقول تبارك وتعالى: (الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ) [سورة غافر:17]، ومن أحداث القيامة الكبرى القصاص في المظالم، حين يأتي المفلسون كما أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح عن أبي هريرة، قال: " أتدرون من المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، فقال: إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه؛ أخذ من خطاياهم فطرحت عليه؛ ثم طرح في النار" رواه مسلم.

وفي القصاص أيضًا يقول النبي صلى الله عليه وسلم: " أول ما يقضى بين الناس: في الدماء"، ويقول صلى الله عليه وسلم: " من كانت عنده مظلمة لأخيه فليتحللها منه اليوم، فإنه ليس ثمَّ دينار ولا درهم؛ قبل أن يؤخذ لأخيه من حسناته، فإن لم يكن له حسنات؛ أخذ من سيئات أخيه فطرحت عليه"، ويقول صلى الله عليه وسلم: "يخلص المؤمنون من النار فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار؛ فيقص لبعضهم من بعض".

فيوم القيامة هو يوم اقتصاص المظالم.

 

 



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل