برنامج ركائز - د. عبد الله بلقاسم - الحلقة السادسة عشر

برنامج ركائز

د. عبد الله بلقاسم

رمضان 1436هـ

الحلقة السادسة عشر – (وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ) [سورة البقرة:143]

تفريغ الأخت الفاضلة راجية رضى الرحمن لموقع إسلاميات حصريًا

المقصود بالإيمان هنا هو الصلاة، لأنها نزلت في شأن تحويل القبلة، ومن هذا الدليل ومن غيره أخذ أهل السنة أن الإيمان قول وعمل، قول للقلب واللسان، وعمل للقلب والجوارح، هذا هو الدين.

والإيمان الذي جاءت به الرسل فليس مجرد التصديق، ليس الإيمان مجرد التصديق بالقلب، ولا مجرد النطق باللسان، بل هو قول وعمل، يزيد وينقص، وهو شعب وأبعاضٌ وأجزاء، أعلاها: لا إله إلا الله، وأدناها: إماطة الأذى عن الطريق.

ودليل زيادته: (فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا) [سورة التوبة: 124] ، وفي قوله تعالى: (لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ) [سورة الفتح:4] .

أهل الإيمان يتفاضلون فيه، وبينهم مراتب ومفاوز، فبعضهم عند الثريا في الإيمان، وبعضهم عند الثرى.

والإيمان عند الإطلاق يراد به الدين كله، قال النبي صلى الله عليه وسلم- في حديث وفد عبد القيس- "آمركم بالإيمان بالله وحده، قال: أتدرون ما الإيمان؟ الإيمان بالله وحده، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: شهادة ألا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وأن تؤدي من المغنم الخُمس".

هذه عقيدة أهل السنة والجماعة في الإيمان، وأنه قول وعمل.

 

التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل