موضوعات أجزاء القرآن الكريم - الجزء العشرون

موضوعات أجزاء القرآن الكريم

الجزء العشرون

إعداد صفحة إسلاميات

  الجزء العشرون يبدأ من الآية 56 من سورة النمل وحتى الآية 45 من سورة العنكبوت. ومن أبرز الموضوعات التي اشتمل عليها الجزء الذي نتحدث عنه ومنها سورة النمل من السور المكية التي تهتم بالحديث عن أصول العقيدة، التوحيد، الرسالة، وتناولت السورة الحديث عن القرآن العظيم.

 تحدثت بالتفصيل عن قصة «داوود» وولده «سليمان» ما أنعم الله عليهما.

 تناولت السورة الكريمة الدلائل والبراهين على وجود الله ووحدانيته.

 ترسيخ عقيدة التوحيد من خلال التذكير بنعم الله

 سورة القصص مكية تهتم بجانب العقيدة والتوحيد والرسالة والبعث وتفصيل ما أجمل في السورتين قبلها.

 محور سورة القصص يدور عن الحق والباطل والإذعان والطغيان وأشكال الصراع بين جند الرحمن وجند الشيطان.

 تفصيل قصة موسى عليه السلام من قبل مولده والبيئة التي ولد فيها إلى الرسالة

 في السورة نموذجان للطغيان وعاقبتهما: فرعون نموذج الطاغية بالسلطان وقارون نموذج الطاغية بالمال. وسنة الله في الكون أن يُهلط الطغاة المستبدين وينجي المؤمنين

 سورة العنكبوت مكية وموضوعها العقيدة في أصولها الكبرى وتدور حول الإيمان وسنة الابتلاء في هذه الحياة.

 سورة العنكبوت سورة الثبات والصبر حال الابتلاء والفتن

استعرضت قصص مجموعة من الأنبياء وتفردت بذكر مدة لبث نوح في قومه ليتناسب مع محور السورة

----------------

وقفات مع آيات الجزء العشرون
بقلم صفحة إسلاميات

وقفات اليوم مع بعض الآيات في الجزء نحتاج أن نتأملها ونتفكر فيها فتستقر في قلوبنا عقيدة راسخة ثابتة

(أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ) النمل
الله تعالى هو الذي يجيب دعوة المضطر ويكشف السوء فهل دعوناه دعوة المضطر حقًا؟!

(فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ ﴿٧٩﴾ النمل)
من كان على الحق وعلى طريق الحق ويتبع سبيل الحق ويؤمن بالله الحق يحسن توكله على الحق سبحانه ولا يمكن أن تهتز ثقته بمن توكل عليه سبحانه نعم الوكيل. اللهم لا تجعل توكلنا إلا عليك يا رب..

(إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿٩١﴾ وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآَنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ ﴿٩٢﴾ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آَيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٩٣﴾ النمل)
وصية ربانية من الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم ولأمته من بعده وهي وصية ينبغي لنا أن ننفذها طائعين:
عبادة الله وحده
الانضمام لقافلة المسلمين
تلاوة القرآن والاهتداء بهديه
حمد الله تعالى وشكره على ما بثّه لنا من الآيات المقروءة والمشاهدة في أنفسنا وفي الكون من حولنا وهي آيات وبراهين شاهدة على توحيده سبحانه فالحمد لله رب العالمين.

(عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ) القصص
لنجعل هذه الآية شعارا لنا في كل أمرنا، نحن نحتاج أن نستعين بالله تعالى في كل أمرنا حتى يهدينا سواء السبيل ويهدينا لما فيه خيرنا في ديننا ودنيانا وعاقبة أمرنا لأنه سبحانه عليم حكيم بما يصلحنا ويهدينا.

(وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٦٨﴾ وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ ﴿٦٩﴾ وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآَخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٧٠﴾ القصص)

الأمر أمر الله والخلق خلقه والاختيار اختياره فالجأ إليه راجياً أن يدبر لك وأن يختار لك فاختياره سبحانه خير من اختيارك لنفسك فهو يعلم ما تكنه صدورنا وما نعلن
لا إله إلا هو شهادة توحيد تنبض بها قلوبنا مؤمنة موقنة بها شهادة تستوجب حمد الله تعالى الذي يستحق العبادة وحده لأنه الله الخالق الرب له الحكم في الدنيا والآخرة وإليه المرجع والمآل فيجازي كلًا منا بعمله..

(وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٨٨﴾ القصص)
حقيقة ينبغي أن تقر في قلوبنا أن كل شيء في الدنيا هالك ولا يبقى إلا وجهه سبحانه وتعالى فإذا آمنا بها وأيقنا بها يقينا لا شك فيه تضاءلت أحزاننا وزالت مخاوفنا وقلقنا على أمور زائلة ونحن معها زائلون والعبرة هناك في الآخرة حيث الخلود بلا هلاك ولا فناء.

(إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) العنكبوت
الرزق لا يُطلب إلا من الرزاق ذوي القوة المتين الذي خزائن كل شيء بيده ولا أحد غيره يملك من الرزق شيئًا فالحمد لله الذي جعل الرزق بيده وحده..

(اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ﴿٤٥﴾ العنكبوت)
وصية عظيمة من رب الأرض والسموات:
تلاوة القرآن
إقامة الصلاة إقامة تنهى فيها عن الفحشاء والمنكر فمن لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فيراجع صلاته لأنه لم يقمها وإنما أدّاها أداء إسقاط فرض، صلاة حركات لا صلاة تظهر ثمرتها على القلب والجوارح خشوعا وخضوعا وسعيا في الخير واجتنابا للشر.
ذكر الله سبحانه وتعالى 

اللهم ارزقنا نلاوة القرآن وإقامة الصلاة والمداومة على ذكرك وشكرك يا ذا الجلال والإكرام.

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
صفحة إسلاميات



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل